184 - 1652 باب فضل الوضوء والصلاة عقبه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضل الوضوء والصلاة عقبة حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن محمد بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي واللفظ لقتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جريد عن هشام بن عروة عن أبي
عن حمران مولى عثمان قال سمعتم عثمان بن عفانا وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن عند العصر فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال والله لا أحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي فليها وحدثناه أبو قريب قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا زهير بن حرب
وأبو قريب قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث أبي غسامة فيحسن وضوءه ثم يصلي المكتوبة وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن
إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن كمران أنه قال فلما توضى أثمان قال والله لا أحدثنكم حديثا لو الله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم إني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا يغفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إلى قوله اللاعنون
حدثنا عبد بن حميد وحجاد بن الشاعر كلاهما عن أبي الوليد قال عبد حدثني أبو الوليد قال حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي عن أبيه قال كنت عند عثمان فدعا بطهور
فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسنوا ضوءها وخشوعها وارفوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤتي كبيرا وذلك الدهر كله
حدثنا كتيبة بن سعيد وأحمد بن عبد الضبي قال حدثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن زيد بن أسلم عن حمران مولى عثمان قالا ثيت عثمان بن عفان بوضو فتوضى ثم قال إننا سليتحدثون عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحاديث لا أدري ما هي إلا أني رأيث رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى مثل عظمي هذا ثم قال من توضى هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشه إلى المسجد نافلة وفي
رواية ابن عبده أتيت عثمان فتوضى حدثنا كتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب واللفظ لكتيبة وأبي بكر قالوا حدثنا وكيوًا عن سفيان عن أبي النظر عن أبي أنس أن عثمان توضى
بالمقاعد فقال ألا أليكم بوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم توضى ثلاثا ثلاثا وزاد كتيبة في روايته قال سفيان قال أبو النظر عن أبي أنس قال وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم حدثنا أبو قريب محمد بن العلا وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع قال أبو قريب حدثنا وكيع عن مسعر عن جامع بن شداد أبي صخرة قال سمعت حمران بن أبان قال كنت أضع لعثمان طهور فما أتى
عليه يوم إلا وهو يفيض عليه نطفة وقال عثمان حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصراتنا من صلاتنا هذه قال مسعر أراها العصر فقال ما أدري أحدثكم بشيء أو أسكت فقلنا يا رسول الله إن
كان حيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم قال ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه فيصبح من هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها حدثنا عبيد الله بن معاذ
قال حدثنا أبي حاء وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال جميعا حدثنا شعبة عن جامع ابن شداد قال سمعت حمران بن أبان يحدث يحدث أبا بردة في هذا المسجد في إمارة بشر
أن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتم الوضوء كما أمره الله تعالى فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن هذا حديث ابن معاذ وليس في حديث غندر في إمارة بشر ولا ذكر
المكتوبات حدثنا هارون بن سعيد من الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال وأخبرني مخرمة بن مخير عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال توضأ عثمان بن عفان يوما وضوءا حسنا ثم قال رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم قال من توضأ هكذا ثم خرج إلى المسجد لا ينهجه إلا الصلاة وفر له ما خلا من ذنبه وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا أخبرنا عبد الله بن وهب
عن عمر بن الحارث أن الحكيم بن عبد الله القرشي حدثه أن نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلم تحدثاه أن معاذ بن عبد الرحمن حدثهما عن حمران مولى عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلىها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد وفر الله له ذنوبه هذه الحديث في جميع السيقات فيه
فوائد معروفة لا حاجة إلى التكلم على كل فائدة لكن فيه غرر من الفوائد منها قوله أي قول عثمان رضي الله عنه لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم والآية هي قوله تعالى كما قال عروة إن الذين
يكتمون ما أنزلنا من أبينات والهداء من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبين كثمان ما أنزل الله ينقسم إلى قسمين القسم الأول أن
تكون الحاجة داعية إلى بيانه فيكتمه مثل أن يقع الناس في أمر محرم فيحتاجون إلى أن يبين لهم أن هذا حرام فيسكت يقول أخشى أن أبين للناس ينفرون مني أو يتهمون بالتشدد أو ما أشفى ذلك فهذا
من كثمان العلم لأن الناس هنا يسألون عن العلم بلسان الحاج فلابد من بيانه حتى وإن لم تسأل لا بد أن تبين للناس فإن فعلت فإن سكت فإنك كاتم لما أنزل الله عز وجل من البيانة والهدى الثاني
أن يسأل سؤالاً خاصاً يأتيه إنسان يسأله فيقتل ولا يبين الحق ما علمه به فهذا له هذا الوعي يلعنهم الله ويلعنهم من لا ينون ولا يذب الله إلا إذا علمت أنه يترتب على الجواب شر هذه واحدة
أو أن هذا الرجل متعنت يريد عناتك والإشقاق عليك لأن الله قال لرسوله فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنه لأنهم لا أتون للرسول يستفتونه هذا الكتاب للحق يقولنا إذا كان يترتب على الشر
الثاني إذا كان للإعنات والإشقاق الثالث إذا كان إذا غلب على ظنك أن هذا السائل يريد أن يعرف ما عندك لا ليعمل به ولكن ليقابل غلماء آخرين فيسألهم ثم إذا أجابوا قال فلان كذا وكذا فيعارض
إجابتهم بإجابته فلا يلزمك أن أن تجي إذن لا يلزم في المسألة الثانية الأخيرة السؤال الخاص لا يلزم إلا إذا عرفت أن الرجل يريد الحق لإيش ليعمل به أما إذا لم إذا غلب على ظنك خلاف ذلك
فلك أن تفتي ولك أن لا تفتي واضح طيب فصار الآن الثمانية من قسم من القسمين قسم الأول أن يحتاج الناس إلى البيان فهنا يجب البيان وإن لم يسأل والثاني أن يرد على العالم سؤال خاص فهذا
أيضا يجب عليها أن يجيب بما تقتضيه الأجلة شرعية لكن على الأوجه التي ذكرنا يجب عليها ثم فيها في هذا من غرر المسائف بهذه الألفاظ الإشارة إلى طلب إحسان الوضو أسباغ الوضو وكذلك إحسان
الصلاة وأنه من أسباب مغفرة الذنوب وفيه أيضا في الأخير صلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد فيه الإشارة إلى أن الجماعة في البيت لا تحصل بها براءة الذنب خلافا لمن قال من أهل
العلم إن المقصود تحصيل الجماعة لا كونها في المسجد فإذا وجد رجلا في البيت وقال لن نخرج إلى المسجد نصلي هنا المقصود تحصيل الجماعة ونحن سنصلي جماعة فإن بعض أهل العلم يقولون إن هذا عمل
جائز وليس به شيء ثم قال ويتنعقد الجماعة بالأنثى وعلى هذا فإذا صلى الرجل وزوجته في البيت سقط عنهم الإثم وسقط الصلاة الجماعة لكن هذا القول ضعيف جدا والصور يقال أدنى ما يقال في صلاة
الجماعة في المسجد أنها فرض كفائية هذا أدنى ما يقال وأما أن يقال المسلمين لا تذهبوا إلى المساجد عطلوا المساجد وصلوا في بيوتكم جماعة وقد أبرأتم الذمم فهذا تعيد جدا لأن إقامة الجماعة
في المساجد من شعائر الإسلام الظاهر فلا يمكن إطالب والصحيح إن الواجب إقامتها في المساجد إقامة الجماعة في المساجد إلا إذا كان هناك عذر شرعي فهذا كل ما قام المقال الله أكبر