62 - 568 تكملة تفسير الآية ( 65 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلما نسوا ما ذكروا به من المعتدون أنجينا الذين ينهون عن السوء وساكت عن الباقي وأخذنا الذين ظلموا بعداب بئيس بما كانوا يحسقون من الذين ظلموا كلهم ظلموا والذين ساكتوا والذين فعلوا
الظلموا أرسوا قد نهوهم وأيسوا فيرتقون بمن نهوا هنسوا ما أعيسوا لك قد فعلوا سببا ما ندى أحد أخلوا نشوف المسألة الحقيقة تخارف فيها ابن عباس ومولاه نشوفه وأخذنا الذين ظلموا بعداب بئيس
بما كانوا يحسقون فلما عاتوا عما نهوا عنه وهذه يقيننا في الفاعلين مهي في الذين قالوا لما تعظون فلما عاتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرادة خاسئين فالذين قلبوا قرادة الآن المعتدون
قلنا لا وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس فحنا الآن تقين بالذين ظلموا هل الساكتون ظلموا فيكون داخلي أو أن الذين ظلموا هم الذين اعتدوا إنما أنا أفقل إنسياط الآية والله أعلم أن الذين
سكتوا ما قلبوا قرادة خاسئين أخذوا بعذاب أخذوا بعذاب بئيس إنما أنهم قلبوا قرادة فالذين قلبوا قرادة هم الذين اعتدوا في السبت فقط الذين اعتدوا في السبت هم الذين قلبوا بلا شك نعم فلما
عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرادة خاسئين ولهذا بعض العلم يقول كما قال الله محمد إن الذين سكتوا عذبوا ولكن يجب على هذا القول أن لا يقال إنهم عذبوا بأن قلبوا قرادة خاسئين لأن
العيات صريحة في أن الذين قلبوا قرادة الذين أعتدوا فقط لكن أخذوا بإيش بعذاب بئيس ما بينه الله بعذاب بئيس هذا إن دخلوا في لف الذين ظلموا فإن لم يدخلوا فيه فلا أخذوا بعذاب بئيس ولهذا
لو قال قائل إن السلامة أن تسكت عن الذين سكروا وتقول هم ثلاث فصنا صنف نجوا يقين وصنف عذبوا يقين وصنف لم يتبيلنا أمرهم ولا شك من حيث القواعد القواعد الشريعة الإسلامية أن هؤلاء الذين
سكتوا إن كانوا مقرين لهم فهم مثلهم كانوا قبيل ويصيح وجه عدوانهم إقرارهم للمنكر وإن كانوا غير مقرين لهم وهو الظاهر ولكنهم آيسون منهم فإنه لا يلحقهم عذابهم ولكن قد يعدبون بسبب أنه
يجب عليهم أن يأمروا بالمعروف وينهو عن المنكر سواء امتثل من المأمور وارتدع من هي أو لا نعم هذا الواجب ولهذا هؤلاء العقلاء الأكياس جمع كيس قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون وحقيقة إن
الأمر بالمعروف أنه يعني منكر يجب أن يقوم حتى وإن لم يأتمر المأمور ولم ينتهي المنتهي لأن فيه فائدتين عظيمتين هما المعدة لله عز وجل والثاني أنه يحتمل أن نبتق الله ونقول أيضا فيه
فائدة ثالثة وهي أن يعرف أن هذا منكر قول له لا لأننا لو سكتنا نقول له والله ما نفدر الآن ولو أمرنا ما ممتثل لنا معناها إذا سكتنا جاءوا ناس بعدنا أو في عصرنا وقال هذا ما سفعلونا أمام
العلماء ما قالوا شيئا نعم وكم من أمور الآن يحتج بها علينا وعلى غيرنا بأن العلماء كنا نفعله وفلان حي وليبوشل نعم وهذا واضح إلى الآن فهي فيه في الحقيقة ثلاثة وواحد المعذر لله سبحانه
وتعالى وبيان أن هذا منكر نعم والثالث دعل لهم يتقوه نعم نعم فيها اللام وقد السبب يعني السبب أنه أكده السبب لأجل إقامة الحج عليهم لا لا سواء أقروا ولا أنكروا لكن فعلهم وإنكارهم من
رسول صلى الله عليه وسلم متذيبهم إياه فعل منكر فعل منكر ولهذا قد ولقد علمتهم فإذا كانوا عالمين بهؤلاء وأنهم أصيبوا بهذه المصيبة لعدوانهم فما بالكم تعتدون الآن وتكذبون الرسول عليه
الصلاة والسلام وأنتم تعرفونه وتما تعرفون أبنائكم ماذا صارتكم صارتكم أنا أتوقع فيه والله أعلم الله أعلم وإن حكمت فأنا أحكم أنهم أخذوا بعذاب بئيس لا أنهم قلبوا قرد ما قال الذين
أعتدوا أن العذاب بئيس لهم أي غذاب قلبهم قربهم قرباً حذاباً لهم نعم نعم أخذوا بعذاب بئيس وقلب القرباً لهم لأنهم بلا شك أنهم داخلوا في الذين ضادوا الذين اعتدوا هم أول من يدخل في
القولهم الذين ضادوا أول من يدخل في قولهم الذين ضادوا أول من العذاب البعاء المصر والأقال بصور ها الأعذاب البئيس ما يكون نصر ونع قلب الله قرب الله رحمن الله لا هذا منه هذا من العذاب
البئيس نعم ماذا تقول بالاعتمال عندنا أنهم يعيسين لا مضرعين كيف في أن يرد الاعتمال عندنا أنهم يعيسين لا مضرعين لأنهم قالوا أن الله مهلكهم وعقلاً ما راح إن أحد يقر الإنسان ويرضى
بفعله ويعلم نظفيه الفضل فرق ما فرق أفداً تعرف إن فعلك فعل هذا الرجل سبب للهلاك وترضى به ما يفق شك قولهم الذين ظلمونه هذا صحيح هذا صحيح لكن قوله حصر سبحانه وتعالى رجل من الذين
يتحوله هذا مهم لكنه بالمفهوم مفهوم أن من لم ينهوا لم ينجب لم ينجب طيب ومفهوم الذين ظلموا أي مجمع طيب مفهومة ما أخرى مفهومة أن الذين لم يظلموا لم يؤخذوا جعله طيب هذه واحدة ومفهوم
الذين أعتدوا منكم السبت أن من لم يعتدوا في السبت أن الذي لم يعتدوا لم يعتدوا القرادة خانه لم يعتدوا أيه إذن عندنا قلب القرادة ما يمكن يكون وارد على السكتين والإنجا ما يمكن وارد على
السكتين أيضا أولا لا لأنهم أنجينا الذين أنهوا عن السوء بقينا في أخذهم بالعذاب البئيس هل هم داخلون في الذين ظلموا لعدم قيامهم بما يجب إن كان المنكر فيكن أخذوا بعذاب البئيس ما بينه
الله نعم أو أنهم ما ظلموا ولم يأخذوا بالعذاب البئيس ونسكت عنهم نقول الله عزيز يعني نحن الآن نتأكد إنهم ما نجب ولا أخذوا قرادة خاصية ما أخذوا هذا العذاب بقينا في العذاب البئيس هذا
العذاب البئيس متى يتحقق عليهم إذا تحقق أنهم ظلمون أنهم ظلمون بس إن شفت لما نكون تركنا مفهوم فأنجينا بقينانهم لا لأن عندنا المفهوم عندنا منطوق منطوق له مفهوم معاكس على كل حال الحمد
لله إن مسألة هذه إنها بذات أهمية بالنسبة لنا لأن ما يترتب عليها حتى حكم الشرعي بالنسبة لشريع الإسلامي واضح في المسألة الحكم الشرعي في الشريع الإسلامي واضح وهو أنه يجب إنكار المنكر
يجب مع القدرة إن الإنسان ينكر المنكر ولكنه لا يجب أن يغير المنكر لأن هناك يجب أن نعرف أيضا الفرق بين الإنكار وبين التغيير تغيير معناه إزالة المنكر إزالة المنكر وأما الأمر بالمعروف
أنها منكر فهذا واجب على كل حال لأنه من جنس التبليغ عندنا ثلاث مراتب حين هذا محلها الفوائد لكننا أعلم أنتم مشيتون تبليغ وأمر وتغيير وكل واحد غير الثاني بعض الناس يظنون إن المعنى
واحد والأمر مختلف لأن التغيير إنما يكون بالسلطة والأمر يعني بسلطة التنفيذ مثل الأمر يغيرونه ولا لا العمير أقدر يغير يضرب نعم أو مثل يريق الخمر واضح أو يقول يقول إلا ما يستطفى
بلسانه إلا ما يستطيع يغير بلسانه يغير بلسانه يعمل غيره وغيره أما مثل الإنكار فهو واجب على كل أحد نعم مع القذر كما هو معروف والتبليغ أبلغ لأن التبليغ يجب عليك لو ما رأيت المنك يجب
عليك تقول لنا أزن محرم والصريقة محرمة وسلط الخمر محرم لو ما كانوا يسلطونه هذا التبليغ والأمر بالمعروف يكون عند إضاعة المعروف التبليغ يجب عليك تقول الصلاة واجبة أو لا صلاة الجماعة
واجبة وروضوا من كدواجب وإلى آخر الواجب فاللغة الأمر متى تأمر بها إذا رأيت من تخلف عن فعلها واضح؟
المنكر يجب تبلغ الناس من المنكر لكن متى تنهى عنه؟
وقلنا أن أقول صلى الله عليه ولم يطهبهم قرادة يعني حتى إذا قلنا أنه أخذ الثالثة فهم أخذوا بعذاب بئيس لأن الذين قولوا بقرادة هم الذين اعتدف ولقد أنمتم الذين اعتدوا منكم سبت فقلنا لهم
كونوا قرادة وقال فلما أتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرادة خاصية وحينئذ يبقى النظر هل تدخل الطائفة التي قالت لم تأيذنا قوما في قولها أخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس أو ما تدخل قلنا
أن فيها خلاف بين أهل العلم لأن الله تعالى ذكر طائفة أنجينا الذين ينهونا وأخذنا الذين ظلموا فصار عندنا منجى ومآخر نعم ومقلوب المقلوب قطعا هي الطائفة التالية معتدية والناجي الطائفة
الناحية هذا الواضح فقلنا الذين ظلموا هل هم داخلون أو لا كان نقول ما يدخلوا القطعا لأنهم ظلمين لكن لما قال أنجينا الذين ينهونا عن السوء قد يقول قائل إن مفهوم ينهونا هو قوله الذين
ظلموا لأن الله جعله قسيما له أنجينا الذين ظلموا وأنجينا الذين نهو ينهونا عن السوء وأخذنا الذين ظلم فجعلهم قسيما له وقسيم الذين ينهونا عن السوء يشمل النوعين النوعين الطائفة المعتدية
والتي قالت لما تعيون القول ونحن نقول الحمد لله ما هو هذا الشيء من الأمور التي يلزمنا أن نرجح ونقول لله أعلم إذا ما تبين لنا ظاهرا من القرآن فنقول الله أعلم ثم قال الله تعالى
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها جعلناها اختلف في قوله فجعلناها على من يعود الضمير فيها جعلناها هل هي القرية لقوله وسأله والقرية التي فيها حادث البحر إذا عدونا في السبت ويكون
مرجع الضمير مفهوما من السياق أو هي عائد على العقوبة فجعلنا العقوبة لأن الله يقول قلنا لهم كونوا غرادة خاسئين فجعلناها أي هذه العقوبة