181 - 1652 باب فضل الوضوء ، حديث الطهور شطر الإيمان والحمد لله يمأ ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال الصلاة نور نور لإيش في القلب وفي القبر ويوم القيامة بل وللوجه للقلب والوجه وفي القبر ويوم القيامة لأن رسول صلى الله عليه وآله وسلم أطلق يارى الصلاة نور الصدقة برهان أي دليل
دليل على إيمان صاحبها وصدقه وتصديقه بوعد الله وذلك لأن الصدقة بذل شيء محبوب للنفوس وهو المال كما قال الله تعالى وَتُحِبُونَ عَلَمَا لَكُبًّا جَمَّا وَقَالُ وَإِنَّهُ لِحُبَّ
الْخَيْرِ تَشَدِينَ ومعلوم أن الإنسان لا يبذل محبوباً إلا لما هو أحب وهذا يتضمن التصديق التام بثواب للصدقة ولهذا بذل ما يحبه لأنال هذا الثواب من الله عز وجل والصبر ضياء الصبر حبس
النفس وما أثقل حبس النفس على الإنسان لأن كل واحد يحب أن تكون نفسه حرة فالصبر حبس النفس ولهذا جعله ضياء والضياء يتضمن شيئين الحرارة والإضاءة كما قال تعالى هو الذي جعل الشمس ضياءاً
والقمر نوراً الشمس جعل الله ضياء لأنه حار وفيها نور فيها إضاءة والقمر نور لأنه بارد ليس فيه حرارة الصبر ضياء قلنا أنه حار لماذا؟
لأنه ثقيل عن النفس تاجل تعب وعنات قال العلماء والصبر ثلاثة أنواع صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله المؤلمة وأعلاها من حيث هي صبر أعلاها الصبر على طاعة الله
ثم الصبر عن معصيته ثم الصبر على أقدار الله هذا من حيث هي بقطع النظر عن الصبر أحياناً يكون الصبر عن المعصية أشد عن الإنسان من الصبر على الطاعة والصبر على أقدار أشق عليه من الصبر على
الطاعة أو على المعصية لكن من حيث هي من حيث أنه صبر نقول على الطاعة هو أفضل لأن الصابر على الطاعة صابر على فعل فقد اجتمع في حقه حبس النفس وما شقة البدن أجلس كذلك؟
ولا يكون في بالكم أن يصلي الإنسان ركعتين في مسجد بارد مكيف هذا سهل لكن ليكن في بالكم الجهات بسبيل الله ليكن في بالكم الحج ليكن في بالكم الصوم في أيام الصيف هذا فيه مشقة فهو حبس
النفس على أمر تكره وفيه فعل مشقة للبدن الصبر عن المعصيته ما فيه مشقة للبدن لأنه ترك ما فيه إلا تحمل الصبر عن الفعل فقط فلذلك صار في المرتبة الثانية الصبر على أقدار ما فيه الصبر لا
على فعل ولا على ترك الأقدار من الذي يقدره الله عز وجل ما لك فيها دخل ولهذا صاره أدناه لكن قد يكون في بعض الأحيان أشق على النفس من الصبر على الطاعة يقول بعض السلف في صبر المصيبة إما
أن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلو البهائن مش معنى هذا يعني مثل لو فقد فقد الإنسان حبيبا له فإما أن يصبر صبر الكرام ويرجل التواب من الله وإما أن يسلو سلو البهائن أنتم الآن تتذكرون
مصائب مرت بكم كنتم حين المصيبة في حزن شديد ومع الزمن إيش نسيتموها راحت فالمصيبة ستزول بكل حال سيزول آثارها لكن إن صبرت صبر الكرام أذهبت وإن لم تصبر فسوف تسلو سلو البهائن كما لو
فقدت شات ولدها فهي تطلبها أول ما تطلبه نعم إذن الصبر ينقسم إلى كم ثلاثة اقسام ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم القرآن حجة لك أو عليك ما أشد هذه الجمعة القرآن إذا قرأته فهو
حجة لك أو عليك إن آمنت بأخباره والتزمت بأوامره واجتنبت نواهية فهو إيش فهو لك حجة لك أمام الله عز وجل وإن كان الأمر بالأكس صار حجة عليك ولهذا فهو سلاح إما لك وإما عليك وما أكثر
الذين يتلون كتاب الله ولكنهم لا يتلونه يتلونه لفظاً ويقيمون حروفه لكن لا يتلونه معناً ولا يتلونه لفظاً وإذا تعملت حال العالم الإسلامي اليوم وجدت أكثر العالم الإسلامي على قش في قامة
الحروف دون إيقامة المعنى والشريعة نسأل الله لنا ولهم الهداية أظن أن أكمل الحال نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحديث الذي صدر به مسلم رحمه الله كتاب الطهارة حديث أبي مالك الأشعري
قال النبي صلى الله عليه وعلى الحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأني أو تملأ ما بين السماء والأرض وأوردنا على هذا إشكالاً فما هو الإشكال؟
لا قلنا كيف تملأ الميزان وهي العمال معاني ليست أجساماً حتى تملأ وأجبنا عن ذلك صحيح تجعل العمال أجساماً فتوصل ولا غروة في ذلك فها هو الموت معنى من المعاني ومع ذلك يؤتابه يوم القيامة
على صورة كبش ويوقف بين الجنة والنار ويقال يا أهل النار يا أهل الجنة هل تعرفون ذلك؟
فيقول نعم هذا النار نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار ويقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت ثم استمرنا نشرح الحديث إلى قوله القرآن حجة لك أو عليك قال كل
الناس يغدوا خبائع النفسة فمعتقها أو موعتقها يعني كل الناس يغدون إلى الأعمال والغدو هو الذهاب صباحه هذا الغدو من كل يبيع نفسه لكن منهم من يبيع نفسه ابتغام الله فيعتقها ومنهم من
يبيعها للشيطان فيبقها وهذا كقوله القرآن حجة لك أو عليك نعم