176عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي.. 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع وهذه كلمة ينبغي أن تكون مثلا وأظنها ذهبت مثلا قد أحسن من انتهى إلى ما سمع لأن الله لا يكله نفسا ولكن حدث أمين عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم قال عرضت علي الأمم يعني في المنام فرأيت النبي ومعه الرهيط الرهيط أصل الرهيط ما دون العشرة وإذا كانوا الرهيط صاروا قلمين جدا والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد
رأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان يعني لم يؤمن به إلا رجل أو رجلان والنبي وليس معه أحد لأن من الأنبياء من قتل كما قال الله تعالى يقتل الأنبياء برأي حق والذي قتل في
الغالب لا يتبع ولكن هذا من رحمة الله بالخلق أن يعذر لهم بإرسال الرسل حتى تقوم عليهم الحجة طيب يقول إذا وفي علي سواد عظيم السواد العظيم يعني العدد الكثير لأن الجسد أو الجسم يسمى
سواد فتقول مثلا هذا سواد شيء يعني جسم شيء فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه ولكن انظر إلى الأفق الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا
سواد عظيم إذن هذه الأمة ملأت الأفق نعم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون أجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهر صلى الله عليه وسلم فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون أجنة
بغير حساب ولا عذاب خاض يعني تكلموا وانتشر الحديث بينهم فمنهم من يقول كذا ومنهم من يقول كذا فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم نعم الذين صحبوه
يعني صحبة خاصة وليس المراد مطلق الصحبة لأن جميع الصحابة كلهم قد صحبوه مطلق الصحبة وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشيئا فخرج عليهم رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال من الذي تقودون فيه فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون قوله لا يقول يعني لا يقرؤون على غيره ولا يسترقون لا يطلبون من غيرهم أن
يقرأ عليهم ولا يتطيرون سبق معنى ذلك ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون وهذا الحديث بهذه الحديث فيه وهم بزيادة ووهم بنقص الزيادة قوله الزيادة قوله لا يرقون فإن هذه الأشكة أنها لا تصبح عن
النبي عليه الصلاة والسلام لأن الراقي محسن الراقي محسن والرسول عليه الصلاة والسلام كان يبقى وسقط منها ولا يكتوه ففيه وهم من وجهي من جهة الزيادة ومن جهة النقص وفي هذا دليل على أن هذه
الكتبة الصحيحة قد يحصل فيها الوهم وقد مر علينا شيء من ذلك ما هو في المعراج من إبراهيم في السماء السادسة وهو في السماء السابع ولكن هذا لا يقدح في الصفحة الكتاب لأن هذه الضواية التي
وقع فيها الوهم مسبوقة أو ملفوقة بروايات ليس فيها وهم فلا مقعن في الكتاب من أجل هذا الوهم الذي يحصل في بعض السياقات لكن هذا يدل على كمال أمانة المخرجين وأنهم يذكرون اللفظ كما سمعوا
لا يغيرون ثم هل وشاد أو غشاد أو صحيح أو غنصحيح يعلم من السياقات والروايات الأخرى وبناء على هذا لا يمكن أن ننكر نعم لا يمكن أن ننكر تضعيف كل ما جاء في الصحيحة الصحيحة أو حليمة في
بعض السياقات لأننا نقول هذا السياق الوهم ممن؟
من الرام لكن السياقات الأخرى لس فيها وهم فإذا قال إذن لماذا يأتي به؟
قلنا يأتي به إما لفائدة في بعض في بعض الحديث الذي وقع فيه الوهم وإما لبيان شدة أمانة في نقل الحديث على ما هو عليه والعلماء الذين يتلقون هذه الكتب المسندة يبينون ما هو وهم وما هو
صحيح طيب فقاموا كاشف المصر للآخره مر على ذلك نعم أنا إيش يورد في ذلك لكن ما أذي والله عن صحته لا أعرف عن صحته شيئا نعم نعم حتى لو كان لقصد تدل على خبث قلب نعم هو صحيح لبعض الناس
لكن لولا أن قلبه خبيث ما ظهر منه هذا الشيء ولهذا تجد الإنسان السليم إذا رأى نعم الله على الغير يفرح مدام هي نعم لا تضره وتنفع هذا الرجل أو تنفع المسلمين كما لو كان صاحب مال منفق
منه أو كان صاحب علم يعلم الناس يفرح بهذا أما الإنسان الذي يسوء ما نعم الله فيه على غيره هذا هو الذي يقع من هذا الشيء نعم الشيخ بارك الله فيك قول الشعب أدثنا أنه قال أدثنا بغيدة
بالحصيات الأسلامي أنه لا رقع إلا من عين أو حما هل هو في حكم المرقوع نعم صحاب والله هو الظاهر لكنه الظاهر له حكم الراف وله ما صفح بأنه يعني هل يقال من قبل الرأي هذا مرضى ضعم الله
وحب مرضى