175 - 1652 عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب الدليل على دخون طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حاجب بن عمر أبو خشينة الثقفي قال حدثنا الحكم بن الأعرج عن
عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب قالوا من هم يا رسول الله قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً أو سبع مئة ألف لا يدري أبو حازم
أيهما قال متماسقون آخذ بعضهم بعضاً لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر حدثنا سعيد بن منصور هذا ليس الأول ولا يتفق مع معناه لأنه هنا يقول من لم يقل بدون
حساب ولا عذاب ثم بيّن أنهم يدخلون هؤلاء متماسكين آخذ بعضهم بعضاً لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم يعني أنهم صفواً واحد نعم حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هشين قال أخبرنا حسين بن عبد
الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة قلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكنني لدغت قال فماذا صنعت قلت استرقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث
حدثناه الشعبي فقال وما حدثكم الشعبي قلت حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي أنه قال لا رفية إلا من عين أو خمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا بن عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيب والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواج عظيم فظننت أنهم أمكي فقيل لي هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه ولكن
انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواج عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواج عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في
أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين أولدوا في الإسلام ولم يشفقوا بالله وذكروا أشياء فخرج
عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من الذي تخوضون فيه فأخبروا فقالهم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال دعو الله أن يجعلني منهم
فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال دعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فضيل عن حسين عن سعيد بن جبير قال حدثنا بن عباس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي الأمم ثم ذكر باقي الحديث نحو حديثه شيء ولم يذكر أول حديثه هذا الحديث فيه معنى ما سبق أنه يدخل من هذه الأمة الجنة سبعون ألفا دائر حساب ولا عدى
وفيه توعي أولا تساؤل السلف الصالح عن ما يقع في الآفاق في السماء أو في الأرض وليس هذا من باب التحدث بما لا يعني لأنه قد يكون مما يعني الإنسان أن يسأل عما يجد الله عز وجل في الكون
ليستدل به على ما يدل عليه نصفة الله عز وجل قولا أيكم على الكوكب الذي انقض البارحة وهذا يرى كثيرا قبل أن تعمل الأنوار الكهربائية دائما نرى في السماء كواكب تنقض بعضها يكون مضيعا جدا
جدا ويكون السحابه طويلا وبعضها دون ذلك وفي أيضا حرص السلف في البعد عن أن يمدحوا بما لم يفعلوا لقوله أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدرت لأنه لما قال رأيت الكوكب قد يظن الله أنه كان
يصل فأراد أن يدفع ذلك عن نفسه وإذا رأيت الفرق بين زمانهم وزماننا تعجب عندنا كثير من الناس يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا وفي السلف كثير من الناس أو أكثرهم لا يحبون ذلك بل إذا حصل ما
يوهم أنهم فعلوا شيء يمدحون عليه تبرؤوا منه كما في هذا الحديث وفيها أيضا قوله إني استرقيت يعني طلبت من يرطي عليه فسأله ما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعب قال وما حدثكم الشعب؟
قال حدثنا عن بريدة من حصيب الأسلمي قال أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة العين هو عين حاسد التي تصيب المحسود وهي عبارة عن كتلة تخرج من قلب خبيث حاسد حتى تصيب من أراده بالعين وهي حق
العين حق ثابتاً ولو سبق القدر شيء لسبقته العين ولكن من الذي يدفع من شبه؟
الذي يدفع من شبها هو أن يستعمل الإنسان الأوراد الشرعية التي تكون في الصباح والمساء هذا واحد والثاني أن لا يهتم بها وأن لا تكون له على بال لأنه إذا اهتم بها وكانت منه على بال فربما
يغلبه الوهم حتى تصيبه العين أو حتى يظن أنه مصاب بالعين وهو لم يصبها فالإنسان ينفق أن يكون قوياً معتملاً على الله عز وجل مفوضاً أمره إليه وأما الحمى فهو السم ويكون من لدر الحية
والعقرب وغيرهما من اللواسع وهذه أيضاً تنفع فيها القراءة تنفع فيها نبعاً عاماً نعم واقعاً فإن من الناس من إذا قرأ على اللذير شوفي في الحال ومن أحسن ما يقرأ به على اللذير الفاتحة كما
جرى ذلك للصحابة الذين نزلوا على قوم فلم يضيفوهم فسلط الله على سيد هؤلاء القوم عقرباً لدغته وكأنها شديدة فقالوا انظروا هؤلاء الرهد الذين نزلوا بكم هل عندهم قارئ فجاءوا للصحابة
وقالوا لا نقرأ أنتم لم تضيفون لا نقرأ إلا أن تعطون جعلاً فأعطوهم غنماً فذهب أحدهم يقرأ على هذا اللذير سورة الفاتحة فقام اللذير كأنما نشط من عقال يعني كأنه بعيد فك عقاله وقام في
الحال فأخذوا الغنم ثم صار عندهم إشكال هل تحل لهم أو لا حتى وصلوا إلى المدينة فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم فقال خذوا واضربوا لي معكم بسهنة فأذن لهم أن يأخذوا هذا
وطيب قلوبهم بأن طلب أن يضربوا له بسهنة هو عليه الصلاة والسلام ليست بحاجة لما يظهر لهذا اللحنة لكن من أجل أن يطيب قلوبهم لأن الإنسان قد يقتنع بالفعل أكثر مما يقتنع بالقول فالحاصل أن
من الرقع التي ترقى على من أصيب بذيحوة هي الفاتعة وهي رقية في كل مرض لكن لا بد من شرطين بالإضافة إليها وهي إيمان الفاعل وقبول المحل أما إيمان الفاعل فأن يصدق ويؤمن بأنها رقية وأما
قبول المحل فأن يكون معتمداً على الله عز وجل وثم على هذا وهو قريب من الإيمان يعني إيمان الفاعل وإيمان المحل فلو كان الذي يقرأ عليه فاتح يشك في هذا والله ما أدري لكن جرب فإنها لا
تنفع لا بد من قبول تام