174 - 1652 عن عمران بن حصين قال قال نبي الله عليه الصلاة والسلام يدخل...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا يحيى بن خلف الباهلي قال حدثنا المعتمر عن هشام بن حسان عن محمد يعني بن سيرين قال حدثني عمران قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال ادعوا الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم قال فقام رجل فقال يا نبي الله ادعوا الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة حدثني بين النبي عليه الصلاة والسلام وصف أولاء حسنا الرحمن الرحيم في حديث عمران بن حسين في من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هم الذين لا يسترقون يعني لا يطلقون الرطية من أحد ولا يتطيرون لا يتشاؤون بمرئي أو مسموع أو معلوم ولا يكتوون طيب ضد التطير وهو التفاول هل هو محمود؟ نعم محمود كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعجبه الفأل ولما أرسلت كريش سهيل بن عمر للمفاوضة في صلح العديبية قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا سهيل بن عمر وأظنه سهل من أمركم أو كلمة نحوها والفرق بين التطير والتشاؤل والتفاؤل أن التفاؤل يعطي الإنسان قوة واندفاعاً في الخير ورجاء لما عند الله والتطير إيش؟ بأكس دار طيب ولا يكتوون أي لا يطلبون الكي من غيره وعلى ربهم يتوكلون هذه الخصر الرابعة على ربهم يعني على الله عز وجل يتوكلون لا على غيره ولهذا قدم المعمول وتقديم ما حقه التخير يفيد الحصر يعني كلما رأيت شيئاً مقدماً عن مكانه فأعلم أن ذلك للحصر فعلى ربهم يتوكلون بمنزلة لا يتوكلون إلا على ربهم طيب فما هو التوكل؟ التوكل صدق الاعتماد على الله عز وجل مع الثقة وفعل السبب صدق الاعتماد يعني أن يكون الآن مفوضاً أمره لله تفيضاً كاملاً الثاني مع الثقة بالله أنه واثق بأن الله سبحانه وتعالى يكون حسب لأن الله يقول ومن يتوكل الله فهو حسب الثالث مع فعل السبب السبب الشرعي أو السبب الحس فأما من قال أنا معتمد على الله ولم نفعل السبب فهذا كذب لا بد من فعل السبب لو قال قائل أنا معتمد على الله في أن الله يأتي لي بولد صالح كنت أتزوج قال ما أتزوج أنا معتمد على الله ماذا نقول نقول هذا كذب وهذا طاعم بحكمة الله عز وجل هذا طاعم بحكمة الله لأن الله تعالى ربط الأسباب من مسبباته أو مسببات بأسبابها كيف يقول المتوكل الله والإعبال السبب الذي أمر الله به ولهذا كان سيد المتوكلين محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يفعل أسباب يتوقى من الحر ومن البرد ومن القتال حتى إنه في غزوة يحبب لابس جرعي للتوقل محمد الله ففعل الأسباب من تمام التوكل وليس ينافي التوكل ولكننا نقول الأسباب الشرعية وهي ما دل عليه الشرع أو الحسية وهي ما دل عليه الحس والتجار فمثلا لو قال مريم أنا أتوكل الله ولن أتداوأ وقد وجد دواء معلوم بالتجربة أنه مفيد فهل هذا متوكل لا لأن التداوء لا ينافي التوكل لأن الرسول أمر بذلك عليه الصلاة والسلام قال تداوأ ولا تداوأ بحرام وعلى هذا فنقول التوكل تعريفه صدق الاعتماد على الله ومعنى صدق الاعتماد عليه التفويض التام لله عز وجل الثاني الثقة به واثق بأن الله حسب لأن الله يقول ومن يتوكل على الله فهو حسب ومن يتوكل ومن يتوكل الثالث مع فعل الأسباب الشرعية أو الحسين طيب فأما التوكل على غير الله يعني لو أن الإنسان توكل على شخص في أن يشتري له حاجة فهذا ليس كالتوكل على الله لأنه ليس توكل عبادة ما فيه رغبة ولا رهبة والمتوكل هنا يشعر بأنه فوق الوكيل بخلاف المتوكل على الله يشعر بإيش بأنه دون وأنه انفوض أمره إليه ولهذا لو قلت أنا توكلت عليك في الكذا وكذا فلا مان لأن المعنى اعتمدت عليك لكنه ليس اعتماد أو ليس توكل عبادة ما فيه رغبة ولا رهبة ولا تفريض بين المتوكل يشعر بإيش بأنه أعلى من الوكيل كما هو الواقع طيب فإذا قال توكلت على الله وعليك فهذا حرام لا إشكالة لأنه شرك بين الله وبين غيره بحرث يقتض التشريك وهي الواقع وإن قال توكلت على الله ثم عليك كنا هذا جائز على اعتبار أن التوكل على الله عباده والتوكل على الغير اعتماد اعتماد في أمر يقدر عليه الغير والمتوكل يعتقد أنه فوق رتبة متوكل عليه ولكن لا ينظر أن يعبر بهذا التعبيد لأنه إذا عبر بهذا التعبيد سيظن الظان أن التوكل على الآخر ايش توكل عباده توكل عباده فنقول اجتنب هذا هذا تشريك ولو باللغ فلا يجوز طيب التوكل على غير الله إذا كان بما يقدر عليه المتوكل عليه فهذا لا بأسل بشرط أن يكون مما تدخله النيابة فإن كان مما لا تدخله النيابة فإنه لا يصبح التوكل فيه فلو قال شخص لآخر أنا أنا الليلة بردان فوكلتك تتوضع عني حتى إذا دخل الوقت صليت إيش هذا يصح لا يصح طيب لأنه لا تدخل النيابة وكلتك أن تتوضع وتصلي عني نعم نعم كذلك لأنها لا تدخل النيابة وكلتك أن تحج عني يصح بشروط يصح بشروط لأن الحج تدخله النيابة بشروط طيب وكلتك أن تؤدي زكاة جائز أو جائز جائز فالمهم أنه إذا توكل على الغير على غير الله عز وجل فيما تدخله النيابة فلا بأس به بشرط أن يكون قادرا على ذلك فإن قال أنا متوكل على سيدي ووليي فلان من فلان الذي مات له خمسون سنة فهذا شرك هذا شرك أكبر لأنه تفويض لمن لا يستطيع أن يعمل شيئا فهذا لا شك أنه يراجب للتوكل للعبادة الخوف والرجاء والرهبة والرهبة فيكون شركا نعم طلب إيش طلب إيش اللي قبل الكي الفرق بينهما أن الكي وإن كان قد يرجع نافه كثيرا لكن فيه شيء من التعذيب فيه شيء من تعذيب النفس وفيه أيضا قبما يكون اعتماد إنسان على الكاوي أكثر من اعتماده على المجاوي نعم سلامه إيش بالنسبة لقوله نعم لا لا دخل يعني لو أن أهل المريض جاءوا لكاوي يكوي المريض بدون طلبه فلا فلا يناف الحديث نعم وشون تتجروا فعلا حسنا التطيّم ممنوع لا يعني مثلا التشاؤم ما معين هذا التشاؤم ممنوع طيب يعني فعل هذا بسرط شيء هذا لكن في قلبك لا إذا كانت الطيّرة أو التشاؤم ما رده ولا أمغاه فلا بأس لأن الطيّرة ما أمغاك أو ردك أما إذا كان لم يؤثر وقع في قلبك شيء ولكنه لم يمنعك عن حاجته فهذا لا يضع نعم حسنا الله لك تعليق الحافظ بن حجر على حديث اللهم عني أسمت نصي لي نعم لا الآن حتى بعد اللقاء للسلطان عنده لنا دين لكن أصوات هذه ما حضر الله بسم الله الرحمن الرحيم ها إيش بسم الله الرحمن الرحيم قوله وقل اللهم أسلمت وجهي إليك كذل أبي ذر وأبي زيد ولغيرهما أسلمت نفسي قيل الوجه والنفس هنا بمعنى الذات والشخص أي أسلمت ذاتي وشخصي لك وفيه نظر للجمع بينهما في رواية أبي إسحاق أبي إسحاق أبي إسحاق عن البراء الآتية بعد باب ولفظه أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك وجمع بينهما أيضا في رواية العلاء بن مسيب وزاد خصلة الرابعة ولفظه أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظاهري إليك فعلى هذا فالمراد بالنفس هنا الذات وبالوجه القصد وأبدى القرطبي هذا احتمالا بعد جزمه بالأول فقط أسلمت وجهي إليك أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وهو الطامري إليك وألجأت ظاهري إليك هاتان روايتان رواية أبي إسحاق عن البراء أو رواية العلاء بن مسيب عن أبيه عن البراء هذا جمع طيب أن يقول وجهت وجهي أي قصد هذا جمع طيب وعلى هذا لا أشكال وعلى هذا أيضا نأخذ بالزيادة لأن هذه الزيادة لا تنافي المزيد عليه والقاعدة عند العلماء أن الزيادة زيادة الثقة مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أرجع نعم