173 - 1652 باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب حدثنا عبد الرحمن بن سلام بن سلام بن عبيد الله الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل من أمة الجنة سبعون ألفا بغير حساب فقال رجل يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام آخر فقال يا رسول الله ادعو الله أن
يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة وحدثنا محمد ربشار أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه يدخل من أمة الجنة سبعون ألفا بلا حساب وسيأتي في بعض الفار ولا عذاب يعني أنهم يؤمروا به من الجنة
ولا يحسبوا فقام عكاشة بن محسى رضي الله عنه وفق للمبادرة قال ادعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم وفي الأفض الآخر قال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم
قال سبقك بها عكاشة وذهبت هذه مثلا واختلف العلماء لماذا قال سبقك بها عكاشة فقيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن هذا الرجل ليس أهلا لذلك وقيل إنه أراد بذلك سد الباب حتى لا يقوم
ثالث ورابع وهل أم جرا لأنه لو قام لو دعا لهذا ثم قام ثالث فكيف يكون جواب فإذا قلت سبقك بها فلان يعني انتهى والاحتمال الثاني أو لا لأن فيه دفع سوء الظن بهذا القائم الذي قال ادعو
الله أن يجعلني منهم لأنه ما طلب هذا إلا وهو من المؤمنين الموقنين بجنة وبيوم الحساب وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت محمد بن زياد قال سمعت أبا
هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث الربيع حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر قال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله
أدعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك
بها عكاشة وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو يونس عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا سبعون
ألفا سبعون ألفا زمرة واحدة منهم على صورة القمر حدثنا يحيا بن خلف الباهلي قال حدثنا المعتمر عنه شام بن حسان عن محمد يعني بن سيرين قال حدثني عمران قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم قال
فقام رجل فقال يا نبي الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة بيّن النبي عليه الصلاة والسلام وصف أولاء الذين يتكون جنة بلا حساب ولا عذاب وهم الذين لا يكتوون يعني لا يطلقون
من أحد كيا أن يكويهم لأي مرض والكي نوع من انواع الطب كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن كان الشفاء في شيء ففي ثلاث وذكر منها الكي وهو أمر مجرد في بعض الأمراض لا يشفى المريض إلا
بالكي وهو الذي يعرف بذات الجم فإن ذات الجم لا يشفى منها إلا بالدواء إلا إلا بالكي وكذلك مرض يعرف فيما سبق ولا أذي ما اسمه الآن يعرف بالحبة وهي عبارة ورمة تنشأ في الحلق أو في مراق
اللحم لا ينفع فيها إلا الكي إذا كنت بإذن الله يبست برئة الإنسان منها وإلا فالموت فالكي لا شك أنه مفيد ويفيد أيضا في حبس الدم عن النزيف ومع ذلك لا ينبغي للإنسان أن يطلب من يكويه لكن
لو جاء أحد قال أنا أريد أن يكويكه ففعل فإن ذلك لا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كوا سعد بن المعاد رضي الله عنه في أكحله حين أصيب في غزوة الخندر الثاني قال ولا
يسترقون لا يسترقون يعني لا يطلبون من أحد أن يرقى عليهم يعني أن يقرأ عليهم أما لو قرأ عليهم بدون طلب فإن ذلك لا يخرج الفاعل عن كونه من سبين ألفا والثالث ولا يتطيرون في بعض الروايات
نذكرها لا يتطيرون التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم هذا التطير التشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم التطير نعم التشاؤم بمرئي إذا رأى شيئا تشاؤم وكان العرب يخشائمون بالطيوب ولهذا
ثم يشعم بالتطير من الطير يسجرون الطير فإذا ذهب إلى اليمين تفائل وإذا ذهب إلى الشمال تشاؤم أو إلى الأمام أو رجع المهم لهم القواعد كذلك وكذلك التشاؤم بمسموع يريد الإنسان أن يفعل شيئا
ثم يسمع صوتا قد يكون صوت وهم لا حقيقة يقول إن فعلت أهلك مثلا فيتشاؤم هذا يكون بإيش بمسموع يسمع الإنسان ما يصدهم عن حاجة فيتراجل الثالث هنا بالمعلوم يعني يتشاؤم بشيء لا يرى ولا يسمع
لكنه يعلم كتشاؤم العرب ببعض أيام الأسبوع كيوم الأربع مثلا أو ببعض شهور السنة كشهر صفر وما أشبه ذلك وكذا تشاؤمهم وكتشاؤمهم بشهر شوال في النكاح يقولون إن الرجل إذا تزوج في شوال
فزواجه فشل أو دخل على زوجته في شوال فزواجه فشل وكانت عائشة رضي الله عنها تقول تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شوال وبنابي في شوال فأيكن كانت أحضا عنده تريد إيش أن تبطل هذه
العقيدة الفاسعة وكم من أناس تزوجوا في شوال ودخلوا في شوال وكانت أنكحتهم ناجح غير فاشق هذا نقول تشاون بإيش بمعلوم لأنها الأزمة لا ترى ولا تسمى ها حيث شرع نعم نعم صحيح