172 - 1652 باب مولاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم حدثني أحمد بن حنبل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عمر بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم جهارا غير سر يقول ألا إن آل أبي يعني فلانا ليسوا لي بأولياء إنما ولي الله وصالح المؤمنين هذه الموالاة والمعادات أمرها مهم عظيم يجب على الإنسان أن تكون موالاته ومعاداته
لله يوالي لله ويعادي لله واليُعلم أن الموالاة والمعادات تنقسم إلى قسمين الأولى موالاة مطلقة ومعادات مطلقة فالموالاة مطلقة للمؤمن الذي لم يتلبس بمعصيه فإن هذا الواليه موالاة مطلقة
ونحبه حبا مطلقا ويجب علينا مناصرته بكل حال والثاني عكس المعادات مطلقة وهو من ليس فيه إيمان كالكافت فيجب علينا أن نعاديه معادات مطلقة فلا نحبه ولا نواده أي نطلب موادته ولا نناصره
وقد صرح كثير من العلماء أن من ناصر كافراً على المسلمين فإنه كافر لأن هذه من آظم الموالاة القسم الثاني موالاة موعدات خير مطلقة بمعنى أن نواليه من وجه ونعاديه من وجه وهذا في المؤمن
الفاسد نواليه من جهة إيمان فنحبه على ما معه من الإيمان ونناصره على ما معه من الإيمان ونكرهه على ما معه من الكفر من الفسوق وكذلك نعاديه على ما معه من الفسوق ولا نناصره على ذلك أي
على فسوقه فإن قال قائل وهل يمكن أن نجتمع في القلب حب وبغض وموالاة وموعدات قلنا نعم يمكن ألست تأكل الدواء وهو كريه الرائح مر الطعام تحبه من وجه وتكرهه من وجه من جهة أن الله يجعل به
الشفاء تحبه من جهة أنه مر المذاق كريه الطعام تكرهه هذا الرجل أحبه على ما معه من الإيمان ولو لم أحبه على ما معه من الإيمان لكان هو والكافر على حد سوى وأكرهه على ما معه من المعصية
ولولا ذلك لكان هو وكان من الإيمان على حد سوى وهذا خلاف القصد وخلاف العدل هذا بالنسبة للفاعل أو بإنشيته فأقول بالنسبة للعامل أما العمل فنكره الباطل مطلقا ولهذا نقول البراء من العامل
غير البراء من العمل العمل الحسوق نتبرأ منه مطلقا كل المعاصر نتبرأ منها وإن لم تصل إلى حد الكفر وكل الطاعات نواليه ونقبلها ونحبها فيجب أن نفرر بين العامل وبين العمل مثلا مؤمن زناء
نتبرأ منه في زنا وإيش؟
ونواليه من إيمانه لكن الزنا الذي هو العمل هذا نتبرأ منه مطلقا براءة مطلقة فإذا البراءة إما من عمل وإما من عامل والبراءة فالبراءة من العمل يجب أن نتبرأ من كل معصية الله سواء كانت
فسوقا أو كفرا وأن نوالي ونحب كل طاعة الله العامل ذكرت لكم أنه على قسمين قسم يوالى مطلقا وقسم يعادى مطلقا ثلاث تقسام وقسم يوالى من وجه ويعادى من وجه يقول النبي عليه الصلاة والسلام
ألا إن آل أبي يعني آل أبي فلان وسماهم الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الرواك لم يذكروهما سطرا عليهم أو لم يذكروهم سطرا عليهم ليسوا لي بأولياء إذا من وليه؟
قال إنما ولي الله وصالح المؤمنين كما قال تعالى في سواف المائدة إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وامراكهم وفي هذا إعلان البراءة من من لا يستحقون
الولاء وهذه ملة إبراهيم التي أمر الله تعالى بها في قوله قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ من دون الله نعم نعم
لسه بشكل يعني الولاءة مشتركة هنا ولاة المؤمنين من ولاية الله وهكذا جاء في الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا نعم سليم إذا كنت أحب الإنسان ولي قريبا لا يساوي بالمحبة هو أحب
المدرد ولكني بردت أخوكم لا لأنني أقلد لأنني أصار للمحبة لأنني أتبين لنا ولكن ينكس هذا لا يضبط لأن تحب هذا لله وتحب قريبك لقرابته منهم القريب لو سبك فهذا أعظم لأجل ألم تعلم أن رجل
جاء النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله إنني رحمن أصلهم ويقطعون وأحلم عليهم ويجهلون عليهم وأحسنوا عليهم ويجهلون عليهم فقال له الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن كنت كما
قلت فكأنما تسفهم المل يعني الرماد الحار أو اتراب الحار تسف يعني تضعهم في فمي أخذنا ثلاثة طيب إيش هذه مسألة وهي محبة العامل لأجل عمله أنا لا أحبه سخصيا أحب العمل الذي يتقل فلو سألنا
لكن مع ذلك نحن يقول إننا نفضل المسلم على الكافر في العمالة مهما كان لأن الله قال في كتابه والعبد المؤمن خير من مشر ولو أعجبه وهذه في الواقع دعاية سيئة من بعض الناس ولا يرغب الله
حيث يقول إن الكفار أتقلوا في أعمالهم من المسلمين الكفار يتقلون أعمالهم لأنهم يعلمون أنهم لو لم يتقلوا أعمالهم لم يأتوا إلى المسلمين يجتمع حشف سوكيلة لكن يحسنون العمل لأجل أن يمشوا
مع الناس ولكن يقول كما قال الله عز وجل ولعبد المؤمن خير من مشر ولو أعجبه