170 - 1652 باب أهون أهل النار عذابا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين باب أهون أهل النار عذابا قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن النعمال بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة عليه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفتان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أبي عثمان النهدي عن ابن عباس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يقول سمعت النعمان بن بشير يخطب وهو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل فوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي
منهما دماغه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو سامة عن الأعمش عن أبي إسحاق عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان
من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا هذه الحديث أربع حديث النعمان بن بشير والرابع حديث النعمان بن بشير وهي صريحة في أن أبا طالب
في النار وأنه أهون أهل النار وهذا خبر لا يمكن أن يدخله النس وفيه رج صريح على الرافضة الذين يدعون أن أبا طالب ليس في النار بل أني رأيت كتيبا لهم وزع قبل كم سنة فإدعى فيه كاتبه أنه
أظنه قال إنه نبي وهذا والعياذ بالله من كذبهم ومن غلوهم ولو أنهم رجعوا إلى الهدى وأعطوا كل إنسان حقه لكانوا أهدى سبيلاً وأقرب إلى الله عز وجل وفي هذا دليل على أن النار عذابها يتفاوت
فيه هي وفيه أهون وفيه أنه أن الذي يكون أهون أهل النار عذاباً لا يرى أن أحداً أشد منه عذاباً وذلك لزيادة العذاب والألم القلب لأن الإنسان إذا رأى أن غيره مثله أو أشد هان عليه الأمر
فلن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون يعني لا ينفعكم اشتراككم في العذاب بينما الناس في الدنيا إذا شاركهم أحد في المأساة هانت عليهم كما قالت الخنسة وهي ترثي أخاها صخراً
وما يبكون مثل أخي ولكن يسل النفس عنه بالتأسي وهذا أمر مشاه طيب وإذا كان والعياذ بالله يغل منهما دماغه وهو أعلى ما فيه وأبعد ما يكون عن قدميه فما دونه من باب أشد أعادنا الله أن يأكل
من النعم