169 - 1653 باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه وحدثنا عبيل الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي بثري المقدمي ومحمد بن عبد الملك الأموي قالوا حدثنا أبو عوانة عن عبد
الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس بن عبد المطلب أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضر من النار ولولا أنا لكان في
الدرك الأسفل من النار حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث قال سمعت العباس يقول قلت يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصره فهل نفعه ذلك
قال نعم وجدته في غمرات من النار فأصوجته في ضحضاع وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني عبد الملك بن عمير قال حدثني عبد الله بن الحارث قال أخبرني العباس بن
عبد المطلب وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا وطيع عن سفيان بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث أبي عوانة وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن الهاج عن عبد
الله بن خباب عن أبي سعيد بن خدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفعه شفاعة يوم القيامة فيجعل في ضحظات من نار يبلغ كعبيه يغني منه دماغه نعوذ بالله
هذا الحديث فيه الشفاعة لأبي طالب مع أنه مات على الكفر فيكون مستثلا من قول الله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين أو يقال في الجواب وجن آخر وهو أن المنفية في القرآن المراجب الشفاعة
التي يخلص بها من الشوف على من العذاب خلوصا تاما وفي حديث أبي طالب هذا جواز إسناد الشيء إلى سببه لقوله فأخرجته إلى ضحفاح مع أن الذي أخرجه الرب عز وجل وفيه أيضا جواز إسناد الشيء إلى
سببه بلفظ لولا بقوله لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار لولا أنا وعلى هذا فيجوز أن أقول لولا خلان لمت يعني مثل رجل سقط في النهر فجاء يساً فاستنقذه من الغرق فيجوزاً يقول لولا
خلان لغرقت أو لهلكت أو ما أشبذار لأن هذا الذي أنقذه سبب ظاهر معلوم وإضافة الشيء إلى سببه الظاهر المعلوم لا يمكن أبداً أن تأتي الشريعة بمنعه لأنه يوافق الفطرة ويوافق العقل أما إذا
أضيف إلى سبب موهوم ليس معلوماً رحمك الله أو أضيف إلى سبب يعلم بطلانه فإن هذا لا يجعل مثال الأول ما يحسن عند كثير من الناس من إضافة الشيء إلى سببه الموهوم يقول لولا كذا لحصل كذا
وكذا وليس كذا ليس سبب الله مثل أن يلبس قلادة عن العين ثم يقول لولا هذه القلادة لأصابتني العين هذا لا يجوث لأن هذا موهوم أو يقول لولا فلان الميت لهلكت هذا أيضاً لا يجوث بل هذا شرك
أكبر لأن السبب هنا يعلم إيش يعلم بطلانه فالأقسام إذن ثلاثة كلمنا عنها أن نضيفه إلى نعم نعم نعم نعم أحسنت الإضافة إلى السبب المعلوم جائزة جائزة أثراً ونظراً لا ترك ما رأيتم وكذلك
أيضاً أخبر الله تعالى في القرآن في آيات كثيرة أن أهل جنة يجزون بسبب أعمالهم وما أشبه ذلك هذا لا بأسبب والسبب النهوم لا يجوث إضافة الشيء إلى سببه الموهوم بل إن هذا يعد نوعاً من
الشرك لأنك جعلت ما ليس سبباً نعم سبباً ولا يمكن أن نجعل شيئاً سبباً ونحن لا نعلم والثالث أن ينسبه أو أن نضيفه إلى سببه الباطل المعلوم بطلانه فهذا لا شك أنه حرام وقد يكون شركاً قد
يكون شركاً أكبر طيب فإن قال قائل ماذا تقولون عما رأهم أبي حاتم عن أبي ابن عباس رجل الله عنهم أنه قال إن قول الإنسان لو لا البط في الدار لأتى اللصوص نقول إن السلف الصالح إذا صح
الأثر إن السلف الصالح يشددون في سد ذرائع الشر حتى لاقى أهم بذلك حتى لا يتوحف مواهم أن البطة هي التي تطلب النصوص بنفسها وإلا فابن عباس رجل الله عنهما لا يمكن أن ينكر السبب المعلوم
والبط في البيت عادة إذا جاء إنسان أجنبي استعمد تصرف تنبه آله ولهذا يقال إن الإنسان إذا كان عنده كلا مثلا مما يبارح في ناء فإنه إذا جاء الرجل العجنبي شرعت في نباح حتى يستيقظ صاحبات
فهذا لا يمكن أن ينكر لكن السلف يحجصون غاية الحرص ويشددون غاية التشديد في سد ذرائع الشر طيب فإن قال قائل لدينا عبارات ننظر أيها أصح لولا أن الله أنقذني جفلان لهلك ها هذه صحيح وهي من
أحسن العبارات لولا أن فلان أنقذني لغرقت هذا صحيح إذا كان حقيقة أنقذه نعم أما لو كان ميتا هذا لا يجوز ثالث لولا الله ثم فلان لغرقت جائز الرابع الرابع لولا الله ففلان لغرقت نعم بين
بين الخامس لولا الله وفلان هذه غير جائز لأنك شركت الله تعالى مع فلان بحارة يقتل التسوية وهذا لا يجوز طيب هذه أقسام الكلام على لولا وما يتعلق بها الله أعلم نعم نعم نعم هل جاء ذلك
نعم ما هو صريح جدا ما هو صريح نعم عمر عمر باللحي في النار يعني نرسل شهيد له بذلك المهم على كل حال من شهد له الرسول بأنه في النار هذا ما في أشكاء ومن لا فإنه من أهل فترة ونقول أمرهم
إلى الله ونحن لسنا منزمين عقيدة أن نعتقد فيهم أكثر مما بلغ هذا خلاف الظاهر وإلا كان نقول قول رسول أبو بكر في الجنة يعني مستحف في الجنة ولكن قد يدخل وقد لا يدخل نعم لا لا خلاص