167 - 1652 باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بياني أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماج بن سلمة عن ثابث عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار فلما قفا دعاه فقال إن أبي وأباك في النار هذا من السؤال الذي لا ينبغي سؤال هذا الرجل عن أبيه لا ينبغي لأنه أي أباه قد مات الجاهلين فكان الأولى أن لا أسأل عنه لكنه سأل فقال له الأبي صلى الله عليه وعلا وسلم إنه في النار فلما قفا الرجل وانصره دعاه عليه الصلاة والسلام فقال أبي وأبوك في النار جبرا بخاطره فإن قال قائل أليس أبو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن مات قبل البعثة أليسوا في زمن الفترة فالجواب بلى هم في زمن الفترة لكن هناك بقايا من الأديان من وجه ولكنهم لم يبحثوا عنها لهذا لما بحث ورقة بن نغفل عن الأديان تمسك بالنصرانية هذا جواب الجواب الثاني أنه قال أهل الفترة من علمنا أنهم في النار فهم في النار ولا نفال ومن لم نعلم نقول إن أمرهم إلى الله عز وجل فمثلا أبو أبو النبي صلى الله عليه وسلم في النار عمه في النار أمه لا تستحق المغفرة وهل مجر هذا الرجل قال أين أبي نقول أبوه في النار والحكم لمن الحكم لله عز وجل فإذا أخبرنا رسوله عن شيء فإننا لا نتوقع ونقول إن الله ليس بينه وبين الناس نسب من يستحق النار فهو من أهل النار أي كان ومن لا فلا ولذلك لما وعد إبراهيم وأباه أن يستغفر له واستغفر فلما تبين له أنه عدو الله نعم تبرأ منه وقال لقومه انتبه يا ولد لا تشغلني لا تشغلني قال لقومه إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم إلى أخلا ولما قال ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم هذه الآية فيها استثناء أو لا يقوله إبراهيم فيها استثناء لأن قوله ولوالدي خرج منها أبوه وهذا الدعاء قبل أن يعلم عن أبيه أو قبل أن يأس منه ولهذا نقول إن إبراهيم أمه مؤمنة وأبوه كافر نوح أمه وأبوه مؤمنان لأنه قال رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيته مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولم يرد استثناء أحد من أبيها أمه فهما مؤمنا فأبو الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن أبي في النار نقول لا أبوك ليس في النار لا يمكن هذا إذا قال إنه استأذن ربه أن يستغفر الأم فلم يأذن له نقول لا الأمر لله والحكم لله وهذا مما يدل على كمال قدة الله عز وجل أن يخرج من صلب هذا غجل من هو أكرم البشر عند الله عز وجل وهو محمد صلى الله عليه وعلى وآله وسلم نعم هذا الدعاء يعني إجابة دعوة نعم أما الدعوات الأخرى فقد تستجاب وقد لا تستجاب نعم لكن المستجاب في الواقع وهذه الدعوة التي ادخلها النبي عليه الصلاة والسلام في أمته هي دعوة غير غير ما يتعلق في أمور الدنيا وقد بيّنت لكم أن الناس في ذلك الوقت يحتاجون إلى دعوات أكثر وأن الأمة إلى يوم القيامة لكن الدعاء الذي حصل في حياته لم ينتفع به إلا من كانوا معه نعم لا يعني لو علمنا أن هذا الرجل مات وهو لا يصلي ولو أبا أو أما أو ابنا أو أخا أو عما فإنه لا أجوز أن نستغفر له لأنه كافر نعم