166 - 1652 باب دعاء النبي عليه الصلاة والسلام لأمته وبكائه شفقة عليهم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شبكة عليهم حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم فلا قول الله عز وجل في إبراهيم رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكي فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك هذا الحديث كما هو في الترجمة يدل على شفقة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعلى أمته ويدل على عناية الله به وكرمه على الله ووجهته عنده وفي قوله سبحانه وتعالى إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تعفل لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فيه إشكال حيث قال فإنك أنت العزيز الحكيم ولم يقل فإنك أنت غبور رحيم مع أن ظاهر السياق يقتضي ذلك والجواب عن هذا المقال إن الآية فيها جمع بين العذاب والمغفرة إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم ولم تتمحض للمغفرة فلهذا جاء ذكر العزة والحكمة التي فيها القدرة على أخذ المكذبين والحكمة في التجاوز عن الذين احتاجوا الذين تقتل الحكمة أن يقبل الله له والبقيه واقع