165 - 1652 باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة لأمته📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته قال
الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك ابن أنس عن ابن شهاب عن أبي سبحانه المهم فيما سبق الآن فهمنا
أن هناك شفاعتين خاصتين بالرسول صلى الله عليه وسلم وهما الشفاعة العظمى التي يشفع في أهل الموقف أن يقضى بينه والثانية الشفاعة في دخول الجنة أما الشفاعة في من استحق النار أن لا يدخلها
وفي من دخلها أن يخرج منها فهذه له ولغيره من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والمؤمنين والملائكين هناك أيضا شفاعة خاصة به وهي شفاعة في عمه أبي طالب فإن هذه الشفاعة خاصة به إذ
أن الكافر لا يمكن أن يشفع له إلا أبا طالب فإن النبي صلى الله عليه وسلم استعدنا ربه فأذن له فشفع له فخفف عنه النار فصار أخف أهل النار عذابا لكن عليهن أعلان يغني منهما دماغ أعوذ
بالله واستأذن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له فقد يقول قائل كيف لم يأذن له وأمه أقربوا إليه من عمه يقول لأن عمه إنما شفع له من أجل ما حصر منه من
النفع للإسلام وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم والزود عنه لكن لما لم يكن مؤمنا لم تنفعه هذه الأعمال في الآخرة إلا على هذا القدر فقط أما أمه كما تعلمون أنها ماتت قبل النبوة بالزمان ثم
أيضا أمه استأذن أن يستغفر لها وهذا يقتضي أن يغفر لها كل ذنب وهذا لا يمكن ما يقرأني هذا التعليق على ما سبقه حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك بن
أنس عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعوها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة وحدثني زهير بن حرب وعبد
بن حميد قال زهير حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة وأردت إن
شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثني زهير بن حرب وعبد بن حميد قال زهير حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثني بن أخي بن شهاب عن عمه قال حدثني عمر بن أبي صفيان بن أسيد بن
جارية الثقفي مثل ذلك عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حرمنة بن يحيى قال أخبرنا بن وهم قال أخبرني يونس عن بن شهاب أن عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية التقفي
أخبره أن أبا هريرة قال لكعب الأحبار إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعوها فأنا أريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فقال كعب لأبي هريرة أنت سمعت
هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيمة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإن اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشتف بالله شيئا حدثنا كتيبة بن سعيد قال
حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن القاقع عن أبي زرعة عن أبي فريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤتاها وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم
القيامة حدثنا عبيد الله بن معادن العمري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محمد وهو ابن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة دعا بها في أمته
فاستجيب له وإني أريد إن شاء الله أن واخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى وابن بشار حدثانا واللفظ لأبي غسان قالوا حدثنا معاذ يعنون بن هشام قال
حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنسو بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة وحدثنيه زهير بن حرب وابن أبي خلف قال
حدثنا روح قال حدثنا شعبة عن قتادة بهذا الإسلام وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيع وحدثنيه إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا أبو أسامة جميعاً عن مسعر عن قتادة بهذا الإسناد غير أن في
حديث وكيع قال قال أعطي وفي حديث أبي أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحو حديث قتادة عن
أنس وحدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا روح قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة صلى الله عليه وسلم هذه ثلاثة حديث عن أبي هريرة وعن أنس وعن جاب والمعنى واحد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم
أن الله أعطى كل نبي دعوة يستجيب له فيها في أمته ليست دعوة الخاصة له ولكن في أمته فكل نبي استعجل دعوته فدعا به أما النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فإنه أجل هذا إلى يوم القيامة لتكون
شفاعة في أمته وهذا يدل على شفقته صلى الله عليه وعلى أمته وعلى محبته الخير لها وعلى أن الأمة أحوج إلى دعوة مستجابة يوم القيامة منها في هذه الدنيا وإلا فمن المعلوم أن النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم دعا دعوات كثيرة في الدنيا في أمته واستجيب له لكن هذه دعوة أعظم من كل الدعوات التي حصلت والناس في ذلك الوقت أحوجوا إلى دعوة مستجابة منهم في هذه الدنيا ويعتبر هذا
الحديث من الحديث الشفاء نعم نعم لم يدن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدن لها الله صلى الله عليه وسلم لم يعدن له أن يدعو الأم لم يعدن له أن يدعوها لأنها مشركة وقد قال الله تعالى
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب جهن نعم ما ندل هذه الدعوة الآن لا نعلم ما هذه الدعوة التي موتها هذه الدعاء عليهم
ولكن ظهر الحديث أنها الدعاء لهم ليست عليها ولا ندل عنها نعم الظهنة أن تلك دعوة عظيمة وأن الناس أحوجوا إليها منهم في الدنيا يعني الدنيا التي دعا بالرسول عليه الصلاة والسلام قد تكون
في أمور دنيوية لمصحة العباد أو في أمور انتصارية ينصر الله عز وجل على داعش أو ما أشبه هذا لكن الدعوة التي في يوم القيامة تشمل أمك كلها إلى يوم القيامة وهي دعوة تكون في أحوج ما يكون
ناس إليه اشتركوا في القناة