164 - 1652 باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا حدثنا كتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم قال كتيبة حدثنا جليل عن المختار بن فلفل عن أنس بن مانك
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا وحدثنا أبو كرين محمد بن العلاء قال حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن مختار بن فلفل عن أنس بن
مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن المختار بن فلفل
قال قال أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول شفيع في الجنة لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد وحدثني عمرون الناقد وزهير
بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول
محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك هذه الشفاعة في فتح باب الجنة لأهل الجنة هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فتكون شفاعتان خاصتين بالرسول صلى الله عليه وعلى
آله وسلم وهما الشفاعة العظمى في أهل الموقف أن يقضى بينهم والثانية الشفاعة في أهل الجنة أن يدخلوا باب الجنة فيجتمع له صلى الله عليه وعلى آله وسلم صنفان من الشفاعة صنف في دفع ما يضر
وصنف في حصول ما يسر أيهما في دفع ما يضر موقف نعم الشفاعة في أهل الموقف لدفع الهن والغن والكرب الذي أصابهم وفي حصول ما يسر الشفاعة في فتح باب الجنة هل إن كان راول لمرويها أو مخالفته
إياه قولاً وعملاً أو ترك عمل بها أصلاً أو تعين أحد محتملاته تأويلاً أو تخصيصاً يخرج الحديث عن الاحتجاج به في الصور الثلاثة القلب القبلية وعن عمومه في الصور الأخيرة أما مخالفته إياه
قولاً وعملاً أو ترك العمل به فلا يقضح هذا الحديث لأنه قد تأول وأما إن كاره فإن أنكره جزماً فإنه لا يسرح نسبته إليه وإن أنكره احتمالاً وإنه لا يسرح إذا كان الناقل ثقة لإحتمال
المسيانة الضاوم شيء نعم يقول لثابة في صحيح مسلم من حديث فضال بن عبيد رضي الله عنه أنه اشترى يوم خيب القلادة باثني عشر ديناراً فيها ذهب وخرز ففصلها أو فصلها فوجد فيها أكثر من اثني
عشر ديناراً فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لا تباع حتى تفصل فما قولكم بالذهب الذي يباعه بالأسواق والذي يحتوي على خصوص هل البيع صحيح؟
أجوبنا البيع صحيح لأنه لا يباعه بالذهب يباعه يفضل وحديث القلادة يشترى قلادة ذهب باثني عشر دينار المهم ليس له داخل في الحديث هذا ما له داخل في الحديث يبقى النظر هل يجوز بيع الذهب
ويعتبر ما تبعه منه فهذا نعم لا بأس به إذا كان تابعاً فلا بأس يعني يحسب قيمته فمثل يقول الغرام من هذا الذهب بكذا وكذا ومعه بصوص وما يتعلق به ما في البأس وما توجيهكم للباعة وخلاص
العم الباقي ما به داع ما فيه التعليق بارك الله فيه السائل انتهى من سؤاله فهم نعم هذا سامح عباس ما حكم انتباع الجنازة إذا كان فيها منكر اتباع الجنازة ذا كان فيها منكر إن كان يقدر
على تغييره وجب عليه اتباعها وتغييره وإن كان لا يقدر فلا يتبعها وهل من المنكر اجتماعها الميت لتلقي العزاء عند القبر الظهر من هذا لسه من المنكر إلا إذا كان اجتماعاً خارجاً أما نعرف
ما ندل أما مجرد أن يصفوا لأجل العزاء فلسه من المنكر يقول المشط ومشاطه وجه في طلعة ذكر تفصيلاً محمد الشراث أين هو نعم المشط معروف الإمشط في الشعر والمشاطه الشعر اللي يتعلق بالمشط
عرفت وجبت طلعة الذكر ما تعرف النخل الفحل ما تعرفوا ما هو غلاف هذا هو المراد الحديث يعني مجعلات جميع في هذا غلاف وموقات في البيئة من قاعدة أسألة كثيرة ثم صنع ثريب فصبت تلبينة عليه
ثم قالت كنا منها الحديث هل يدل ظاهره على مشروعية الاجتماع عند موت الميت وصنع الطعام لذلك هذا الواقع يحتاج إلى إلى تأمل وجنب بينه وبين حديث يليل معبد الله البجلي الذي يقول كنا نعد
للاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياح احتاج لك هذا الجنائز طيب نشوف إن شاء الله وهذا ياسر برجاس يقول جافزة من خزيمة باب وضع إيش ها وضع إيش الفخذ الفخذ اليمنى على الفخذ
اليسرى في الجلوس التشهد وأورد تحته حديث حديثين عنواء المحجر فيها أنه وضع فخذه اليمنى على فخذه اليسرى وأشار وأشار المحقق إلى صحة إسنادي إحدى الروايتين وحال الأخرى على ما في سنة
المسلم فما صحة هذه الصفة؟
والله أعلم إن صحر هذه الصفة سنداً فالمعنى أنه قارب بين الفخذين لأن وضع أحد الفخذين على الآخر مستحيل وضع الفخذ على الفخذ أجهز ورهنا لا هو شاهد بالصلاة بالصلاة أجهز هذا تقارب لأن
الفخذ لا يمكن يلقب على الفخذ لا يمكن لكن تقارب هذا ويقول هذا عبدالله حسين عبدالله حسين يقول حديث الشباعة الذي في آخره فأخرج من النار من قوم لم يعملوا طيب ماذا أشياء فيه؟
نعم هذا الحديث عام لم يعملوه خيراً قط بس كذلك يعني ما لا صلوا ولا صاموا ولا زكوا ولا تصد يعني ما فعلوا خيراً قط هذا عام والقاعدة الإسرائية أن العام يحمل على الخاص فيقال يستثنى من
ذلك الصلاة للدلالة على أن تركها كان قينا نفس الشيء نعم لو نصط على الصلاة وقال لم يصلوا صار فيه تعارب أما إذا لم تذكر كان مسألة سهلة الجواب عن هذا إنه قال هذا عام وخص بحديث الصلاة