163 - 1652 حديث الشفاعة 6📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نحن اعتمدنا بارك الله فيه على أن الوسط إذا عاد إذا شيء فإنه يتعلق بمذلول ذلك الشيء المؤمن القوي الرجل القوي يعني في إيه في الرجولة وعلى هذا الفقس هذا المؤمن الذي أعطاه الله جسم
قويا أحيانا يكون ما في خير وهو قوي مثل البعيد نعم ولا في خير وأحيانا يكون رجل نحيه لا أبالغ فأقول لا تكاد تراه ويكون من أحسن الناس وأقومهم إيمان إذا الحمد لله إذا اجتمع هذا وهذا
إذا اجتمع قوة إيمان مع قوة جسم فهذا نور نعلمه نعم أحسنت نقول هذا هذه هجة تهشم رؤوسك هل سكت الرسول لما قالوا ألا ندعو العمل قال اعمل هل هي له ولا عليه أسألك طيب اجزم بها اجزم بها
خلي قوي نحن الآن في المؤمن القوي نعم اضرب بها بها رؤوسهم حتى تنهج مهد رسول لما قالوا ألا ندعو العمل ونتكل هل قال نعم أدعو أتركوا أنا قسم لكم السعادة إن كان الله قد قدر لكم السعادة
فأنتم سعداء كانت الأمر بالعكس فأنتم أشقي هل قال هكذا قال اعملوا طيب اعمل نعم وما أحسن ما يروع عن عمر رضي الله عنه أنه رفع إليه سارق فأمر بقطع يدي قال اقطع يده قال مهلا يا أمير
المؤمن والله ما سرقت إلا بقطع إلا بقدر الله ماذا قال له قال ونحن لا نقطعك إلا بقدر الله مثل هؤلاء قال أنتم الآن عصيتم وأهملتم الواجب وتحتجون بقدر الله ونحن سوف نعزركم نعم ونعاقبكم
بقدر الله مع أن معاقبتنا له بقدر الله وشرع الله ومخالفتهم بقدر الله لا في شرع الله ثلاثة نحن نقول صحيح لو أن الإنسان نعم ولم يستيقب إلا بعد طبع الشمس في صلاة الفجر وقد فعل ما يمكنه
أن ينبهه لكن ما منتبه قلنا لا لوم عليك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس في النوم تفريق وهو عليه الصلاة والسلام أمر بلالا أن يقبلهم الفجر ثم نام بلال وبق لناس نوم حتى طلعت
الشمس لكن لا نقول إصهر إلى أن يبقى عن الفجر ساعتان ثم نم ولا تجد عندك منبهه أو تجعل منبه الصوت خفيف أو تجعل منبهه عند راسك ثم إذا نبه غمزته استكتته وبتلت نائب هذا ما هو أعذر وعلامة
ذلك أنه تجد كل يوم يفعل هذا الشيء على كل حال لو أن الإنسان حاسب نفسه حاسب حقيقية لعرف أنه مهمل في العبادة قوج فيما تهواه نفسه لو كان له موعد مع أحد ماذا يصنع كان يسوي المنبه على
الوقت الذي يريد ثم يقول لأهله انتبهولي ثم يوصي أصحابه في التلفون ويجعل هاتف عند راسه يقول له مثلا إذا جاءت الساعة في المنين يهزم علي ويحتاط نعم نقرأ فيأتون محمدا فيأتون محمدا صلى
الله عليه وسلم فيقوم فيوذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق قال قلت بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق قال ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجعه
طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجريبهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا قال وفي حافتي
الصراط كنليب معلقة مأمورة بأخر من أمرت به فمخدوس ناج ومكدوس في النار والذي نفس أبي هريرة بيده إن قار جهنم لسبعون خريفا الله أعلم سبعون خريفا أي سبعون سنة والخريف أحد فصول السنة
الأربعة وهو الذي يلي الصيف والربيع هو الذي يلي الشتاء وأحسن فصول السنة الربية وأسوأها الخريف لأنه يأتي بعد الحر وقد أثرت على أثرت الحر على الأبدان والأجساد حتى ذكر ابن قيم رحمه
الله أن حفار القبور يستدينون ويجعلون أجل الدين وقت الخريف لماذا؟
لكثرة الأموات نعم فالخريف يطلق أحيانا ويراد فيه السنة ومنه حديث لو يعلموا مارو بين أجل المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين ففي رواة البزار أربعين خريفا يعني أربعين سنة هذا قعر جهنم
سبعون خريفا يعني بمعنى أنك لو وألقيت فيها حجرا من فوق بقي سبعين سنة لم نسل إلى قعها كما في حديث يبي هريرة أيضا من الصحيح أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فسمعوا وجبة
وجبة يعني صوت شيء وقع فقال أتدون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال هذا حجر ألقي في النار فهو يهوي بها سبعين خريفا يعني حتى وقع في قعه الآن أعادنا الله وإياكم منها هذا الحديث فيه
إشكال وهو أنه ذكر أو تكلم عن الصراط بعد ذكر افتتاح الجنة والظاهر أنه الترتيب هنا ترتيب إيش ذكري ليس ترتيبا واقعيا لأن وصول إلى الجنة لا أكون إلا بعده أبور الصراط نعم نعم نعم الشفاء
الأولى سبق لنا أنه في إحدى لوات المسلم أنه يسقط وفي حديث أنس الذي حصل في التغير في أنس وقلنا أن هذا يحمل على الأحاديث الأخرى لكن الشفاء في باب الجنة يحتاج إلى النظر هل هناك أحاديث
ترتيب على أنه يتونى نوحا أو لا وعليك إن شاء الله تحذيرها نعم يعني معناه أنه كان خليلا يعني بعد كما تقول بعد محاولة يعني لست خليلا من أول أمر هذا معناه وهذا أيضا تواضع منه عليه
الصلاة والسلام وإلا فالذي يظهر لنا والله أعلم أنه كان خليلا بسبب أنه قدم طاعة الله عز وجل على هوى نفسه وتعلقه بابنه الذي هو وحيد إسماعيل عليه الصلاة والسلام لما رزق هذا الولد وبلغ
عما وسعي أمر بلبحه فهو استسلم نعم نعم الظاهر يلهمون أيها لأن الذين قبل الرسول عليه الصلاة والسلام قد يخفى عليهم ذلك وربما يكون وصف الرسول عليه الصلاة والسلام كان معلوما عندهم من
قبل فالله أعلم لكن علينا الآن أن نؤمن بالواقع وأما الطريق إلى هذا الواقع فلس من شأن اشتركوا في القناة