159 - 1652 حديث الشفاعة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولكن احتو إبراهيم الذي اتخذه الله خليلا فيعون إبراهيم كل واحد يخيل على آخر يدفع السناء عليهم آدم حقال عليهم وذكر السناء نوح حقال إبراهيم وذكر السناء إبراهيم اتخذ الله خليلا قال
العلماء والخليل هو الذي نال من المحبة أعلاها لأن أعلى أنواع المحبة هي الخلدة وقد ذكر ابن قيمة مولا في روضة المحبين أن المحبة لها يكون عشرين درجات أعلىها الخلدة وعلى هذا قول الشاعر
في معشوقته قد تخلل في مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا مسك الروح يعني نجار الدم وبذا سمي الخليل خليلا ابراهيم عليه الصلاة والسلام اتخذ الله خليلا جزاء على ذبح ابنه الذي هو أحب
البشر إليه من أجل أن ينال محبة الله ورضى الله فأثابه الله عز وجل والرب عز وجل هكذا يفعل مع عباده من ترك شيئا له أو وضعه الله خيرا به فسليمان لما ترك الخير وقال ردوها علي فقفق مسحا
بالسوط والأعناع غضبا لله عز وجل وقضعا لدابر هذه الأنور التي ألاته ماذا أعرم الله أعرم الله بالدين ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره رخاء حيث أرائي الريح عاصفة قوية والعادة من الريح
العاصفة القوية تقلب ما تكون رخاء لكن هذا يجعل الله رخاء وقد ذكروا أنه يضع بساطة على الأرض ويجتمع هو وحاشيته على هذا البساط ثم تقيم به مبني حيث أراد شمالاً أو شرقاً أو جميوباً أو
شرقاً أو غرباً حيث أصاب إبراهيم عليه الصلاة والسلام نال بكله لما انتثل أمر الله أن ننفذه في أحب البشر إليه وهل نال لكلة أحد من البشر سوى إبراهيم نعم هو محمد صلى الله عليه وسلم حيث
قال إن الله اتخذني قليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وهل أحد وإلهما نال ذلك لا نعلم ولو كان أحد نالها والله أعلم لبينه الله عز وجل لأن لا يهضم صاحب الحق حقه الضار يقول له بالخليل أيضا
إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وابين أعرف أن وسطنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بخليل الله أبلغ من وسطنا إياه بحبيب الله لأن المحبة أدنى من أدنى من الخلة والرسول عليه الصلاة
والسلام كان يحب أبا باقر وهو أحب الرجال إليه ولكنه قال لو كنت متخلا من أمتي خليلا اتخذت أبا باقر إذن الخلة أعلى من المحب أليس كذلك ولهذا ثبتت من الرسول لأبي باقر وانتفت الخلة كذلك
أيضاً نحن نقول إن الله يحب المؤمنين لكن هل نقول إن الله خليل المؤمنين؟
لا فلهذا نسمع في بعض الناس من أقوالهم محمد الحبيب الله وإبراهيم خليل الله والآخر محمد خليل وإبراهيم خليل أعطل الحق لأهل نعم يقول ولا تهين في إبراهيم الذي اتخل الله خليلا فيأتون
إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته الذي أصاب فيستحيل عبه منه ما هي الخطيئة أنه كذب وهي لست كذبا لأنها كوهية لكن من شدة تعظيم الله عز وجل جعلها في منزلة الكذباء
مثل قول إني سعين بل فعلهم كبيرهم هذا وقال الملك الطارق هذه أختي يعني زوجته فيعتدد إذا قال قائل أليس تولية جائزة قلنا أجيب بلى ولا تقتح في عدالة الإسلام لكن الأسان الذي يقوم في قمة
المراتب كل شيء يراه خادشا لهذه قاتل فيحكب أن يشبع إلى الله عز وجل وقد كذب هذه الكذبات الثلاثة وهذا عمر مشاهد الآن نرى الرجل التقي إذا فعل معصية عظمت في نفسه تعظم في نفسه لأنه
معتابه ويكرهه لكن الرجل الممارس لهذه المعصية إيش لا يفهم به ولا كأنا شيء فلذلك كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام لعلوه مرتبة رأى أن هذه الثلاث مانعة أن يكون شفيعاً لله عز وجل ولكن
يكون موسف صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله وعقاه التوراة وهذا التكليم هو والله أعلم تكليمه إياه بالحسالة لأن نوسى ليس من خصائص لأن الله أكلمه لأن الله أكلم غيره ممن هو أعلمه وممن
هو أقلم كلم الله آجب كلم الله محمد صلى الله عليه وسلم ولكن من الله ولكن باختصاص نوسى بالكلام والله أعلم أنه أُوهي إليه بكلام لا مباشر لكن الرسل الذين أصلاهم الله سوى موسى كلمهم أول
ما كلمهم بماذا؟
بالوحي عن طريق جبريل نعم يقول لا يدور موسى فيقول لس هناك ويبقوا خطيئته الذي أصارك يستحي ربه من أم ما خطيئته أنه قتل نفسا قبل أن يؤذن له في قتلها وهي القبض الذي رآه مع الإسرائيلي
فاستغاغه الإسرائيلي عليه فوكزه موسى مرة واحدة وكزه وبعدها رضا عليه لأن موسى قوله وكزه مرة واحدة وكنت أغل طويل مع عيسى ولا تذكر عيسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة
وَلَا كِلِنْكُمْ عِيسَى وَوَخَلَّرَهُ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَقُولُ لَسُّهُ نَاكُمْ وَلَا كِلِنْكُمْ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم عبدًا
فَدْغُفِرَ لَهُمَا تَغَدَّمَ مِنْ ذَنِّهِ وَمَا تَأْخَرُ يسمى لهم الحديث أنهم يأتون إلى آدم يؤذمهم الله يأتون إلى آدم ثم إلى نوع ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى وكل منهم يعتذر بما يرى
أنه عذر ثم يأتون إلى عيسى ولا يعتذر شيء ولكن يقول اذهبوا إلى محمد والحكمة من ذلك والله أعلم أن يظهر فضل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث إن كل واحد من هؤلاء الرسول الكرام
يعتذر بما يرى أنه عذر يحمل دونه ودون الشفاء وعيسى لا يعتدر لكن يرى أن محمدا أولى منه بالشفاعة فيكون الرسول عليه الصلاة والسلام أولى من أولاء أولا لأنه ليس له ما يعتدر به والثاني
لكماله وفضله عليهم فالأول يؤخذ من اعتذار الأربعة والثاني يؤخذ من اعتذار من؟
عيسى فكان النبي عليه الصلاة والسلام لكمال أحقا بالشفاعة وإلا لألهمهم الله عز وجل أن يعطي إلى محمد من أول الأمر ولا يحتاج أن يتربطه إلى هؤلاء الرسل لكن الحكم من هذا ما ذكرت لكم
إظهار قبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه ليس دونه ما يعتدر به عن الشفاعة وأنه لكماده قدم على من ليس له عذر في الشفاعة قوله يكون هذا على أخلاف الأكثر للأعربية وهو حرك
النون من الفعل الخمسة بدون ناصب ولا جاسب وهو موضوع للأعربية لكن الأكثر أدم الحرك وكان سياء لو كان على الاصل لقال ايش فيأتونني فاذا نرى لكم الوقاف ساجدا فيدعني ما شاء الله فيقال يا
محمد ارطى رأسك قل تسمع سنتعبك اشفعت شفع فارطى رأسي فأحمد ربي بلحميني يعلموني بلحمين ثم أشفع فيحضني حتى أردتهم من النار ورسلهم من جنة ثم أردتهم فأضع سامدا هنا يقع الإشكال لأن الناس
ذهبوا إلى هؤلاء أنبياء وانتهوا إلى رسولهم بأي شيء ليريحهم من الموت وهنا تجدون أن الشفاعة صار في من كانت النار في أخرج منها قال أهل العلم وإنما طوى الناس الرواق ذكر الشفاعة لأن
الشيء الذي حصل فيه الخلاب والنزاع هو الشفاعة في من استحق النار أو في من دخل النار أي أخرج منها وعما الشفاعة العظمى فلا إنكار لا أحد يمكنه حتى الخواتم اتزل ويقرون باستفاعة الوصف
التي هي الشفاعة فيها الموطن أن يقضع بينهم وقد وردها مقصلا في أحدين أخرى لكنها ليست من صحيح فعلى هذا نقول إنما طوى الرواة في ذلك ذلك لأنهم احتاجوا أن يضينوا ما وقع فيه النزاع بين
الأمة والشباة وأهل كباة نعم قال حلالي في الثالث في الثالث أولك ورخيتهم ورخلهم يحتمل أن يكون هذا مباشر يعني أنه يمكن للرسول عليه الصلاة والسلام أن يقف على أهل النار ويخرج من وجبته
الشفاعة من النار يوصلهم الجنة ويحتمل أن المعنى أكون سبباً في ذلك وإضافة الشيء إلى سببه موجودة في القرآن وفي كلام العرب والله أعلم نعم قد يكون الله اللي يقول:
"أو ما لكم من الملائكة" نعم.
لا.
ما اعتذر بشيء.
موسى ما قال:
لا.
موسى الموضوع عيس يعني.
لم يعتذ بشيء.
قال:
اذهبوا إلى محمد.
سليم.
شيء بارك العقيم في الشفاعة التي اعتذروا عنها ليست الشفاعة في من كان في النار أن يخرجوا منها.
هذه سبق لنا أن الله يقول:
يشفع النبيون والملائكة.
هذه الشفاعة في أهل الموقف أن يقضى بينهم.
وهذه خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم.
لا يشبع بها كل الأنبياء الذين تطلبوا من الشفاعة يعتدرون عرفت وهذا هو السبب اللي نبحتكم على أن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام في سجوده للشفاعة ليست الشيء الذي طلبت منه بالنسبة لأهل
الموقف أهل الموقف جاءوا إليه لعجب أن يريحوا من هذا الموقف من هذا المكان لكني ذكرت لكم أن الرواق كانوا يطعون ذكرها لأن الذي وقع فيه النزاع في صدر هذه الأمة وكثرة في الشغب هو الشفاعة
في من دخل ما غيره جميل وتعلمون أن المعتزرة والحوار في ذلك الوقت لمصروا لها كبيرة ولذلك يتاجوا أن يركزوا علىها لكنه قد ذكر حين ذكر مسأل تفصيلا وأن الشفاعة العظمى التي يقضى فيها
بالناس لمحمد صلى الله عليه وسلم فقط عيمان عيمان مختلف الناس لكل درجات نعمل أليس الله أذينه أقوام جبله يوم الأب الله يوم الظهر أليس النبي عليه الصلاة والسلام أخبر بأن الناس منهم من
يصل العرق إلى كعبين ومنهم من يصل إلى لطبتي ومنهم من يصل إلى حقوين يحترفون هلاحنا عظيمة هلاحنا عظيمة أخذنا ثلاثة ثلاثة نعم فلقالت العديد الثالثة في العوضة الرابعة قالت أقول رياض ما
بقي في النار إلا من حدثه القرآن اي وجباري من قلول قاله عبيد في روايته قال فتالك اي وجباري من قلول اي جا طالب اي بار