158 - 1652 حديث الشفاعة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو كامل عبيد من حسيني من جهجري ومحمد عبيد من غبري واللقض لأبي كامل قال حدثنا أبو عوانة عن قشادة عن أنسي ما بسم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعوا الله الناس يوم
القيامة فيهتمون لذلك وقال ابن عبيد فيلهمون لذلك فيقولون لو استجبعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيأكون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون أنت آدم أبو الصوت خلقت الله بيئه
ونفقه من روحه وعمر الملائكة فتجدودك افتعلنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم فيذكر خضيئته التي أقال فيستقي رضه منها ولكن يقول نوحا أول رسول بعن الله قال فيأكون نوحا
صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم فيذكر خضيئته التي أقال فيستقي رضه منها ولكن إسم إبراهيم صلى الله عليه وسلم شرستها له الله قليلا سيكون إبراهيم صلى الله عليه وسلم سيكون لست هناك
ويكون قضيته التي أقاض فيستهي ربه منها ولكن إسم موسى صلى الله عليه وسلم الذي سلمه الله وعقاه الثوراء قال سيكون موسى عليه وسلم نارك روح يعني فَيَتُونَ أَمْتَى عَلَيْهِ السَّلَامِ
فَيَقُونَ رَسْلُ هُنَاكُمْ وَيَدْخُرُ فَقِيْهَةَهُ الَّذِي أَخَاهُ فَيَسْتَحِيْ أَرْبَهُ مِنْهَا وَلَا كِلِئْتُوا عِيثًا رُوحَ اللَّهِ وَكِلِمَتَةً وَلَا كِلِتْمُ عِيسَا رُوحَاً
ضَارٍ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَا رُوحَاً ضَارٍ وَكَلِمَتَهُ وَلَا كِلِتْمُ مُحَمَّلًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عزا من مفر له ما تقدمت للذنبه وما تأثر صار قارو عزيزي
هذه الحبيث هي جنب من الأوضع الحبيث في الشفاعة ولارك أن الناس يلحقهم من مقيام من القرض والغم ما لا يوقفون لأنهم خبار وراء والشمس تدنو منهم بمقدارهين ويجدون أهوال عظيمة فيهمون أن
يلحقهم الهم واللغة التانية هو الأمور أي يلهمهم الله عز وجل أن يأتيوا إلى هؤلاء الأستاذة الرسل والأنبياء فيبحثون من يشفى ولهم لله عز وجل ليريحهم من هذا الموت فيهاتون آدم آدم عليه
الصلاة والسلام يقول لها أنت أبو الخلق ثم رابد الخلق هنا بشر فهو عام مريد به الخاص وإلا فهو ليس أبا للملائف ولا للجنة هو أبو البشر فقط أنت أبو الخلق خلقه الله بيده ونفق فيك من روحه
خلقه الله بيده وسبق لنا أن الله تعالى خلق آدم بيده وكتب التراث بيده وغرس جنة آدم بيده ولا نعلم سوى هذا والعلم من الله أما بقية الخلق فإنهم خلقوا بالكلمة كن ويكون ونفق فيك من روحه
لا يزمر أن الله نفق فيه من روحه هو نفسه وذلك لأن هذه الأقوة مخلوقة وصباق الله تعالى غير مخلوبة لكن هذا من باب إضافة الشيخ إلى الله عز وجل تكريما وتسريفا كما في قوله تعالى وطحت
رضاية للطائفين وكما في قوله تعالى ومن أظلم ممن منع مسادي لله وكقوله تعالى ناقذ الله وصحيه فهذه روح مخلوبة أضعت الله إلى نفسه من باب التشغيل والتكريم وعمر الملائكة فسجدوا لك ويقول
للملائكة اسجدوا لآله فسجدوا لمهدوق فكان هذا السجود طاعة بالله وكان تركه كفرا بالله مع أن السجود لا لله بالأصل شرك لكن طاعة الله أطاعت الله حتى لو أمرت الله بشيء من الشرك وأطعته
فأنت موحل قتل نفس الضغيرة حق من كفائل الدموح وقتل الولد أشد وأعرض ومع ذلك كان امتثال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقتل ابنه كان من أفضل الأعمال مع أنه قتل نفسه فالحاصل أن الطاعة ما
امتثال أمر الله على أي حال كان فإذا كان الله تعالنا عن سود الضغيرة صار شركا وإذا أمر به صار طاعة وإذا كان معناه عن القتل صار كبيرا وإذا أمر بي صار ضاعف إيش فعلنا أن تردتك حتى
يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك هنا هذه اسم إشارة والكاب المخاطر وقد مر علينا أن اسم الإشارة تكون كاب المتصل به على ثلاثة أود يعني فيها ثلاث لغات الفتح مطلقة مع الإفراد والفتح
للمذكر مع الإفراد مطلقة والكسر مع الكسر المؤنث مطلقة والثالث مراعاة المخاطب مخاطب المذكر بالكاذ المفتوح والمفتو المهنة بالكاذ المخصورة والمثنى بالكاذ مع المين والألم وجماعة النسوة
بالكاذ مع المين جماعة اللقور بالكاذ مع المين نعم يقول لست هناك هنا يستشار المكان يعني لست من أهل ذلك المكان الذي يستطيع أن يشفع أن يشفع فيه لا يذكر خطيئته التي أصاد خضيئة التي أصاب
فسا في الحريف أنها أكله من الشجرة لأن الله تعالى قال فينا أسكنهم منذ جنة هلا من حيث شيء ولا تقرب هذه الشجرة فتكون من الظالم نهاهم فجاء البيس فوسوس لهما وقال يا آدم هل أتبك على شجرة
الخن وملك الله يبلأ فأود اللههم بغروب وقاسمهما إني لكما لمن ناصطين وهو كابب حتى أكله ولهذا الوسوس لأبينا وصار الوسوس لنا أيضا ويغرنا نعرف الحق كما نعرف الشمس ولكن لهم مقاسمنا بأنه
ناصف نفعل كذا وفعل كذا حتى نغتر طيب هذه خطيئته على تذكر وفي هذا دليل على إنما يروى عن ابن عباس رضي الله وعليهما أن آبه عليه الصلاة والسلام كاه نيس إن حمرت حواء وأمرهما أن نسمي
ولدهما عبد الحارف وأبياء فخرج ميت مرتين أو ثلاث فجاءهما الثالثة والرادعة وقال لتطعاني أو لأجعلن له قرني أي نعمل الغزلان كسر فياخرق من بطنك فيشب فسمى يهو عبد الحال فذلك قوله تعالى
فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعال الله عما يشركون أي يشركون ما لا أخلق شيء ومغرقون هذه القصة تلك صحيحة إطلاق وقد بينا في شرح التوحيد أنها غير صحيحة من ثمانة أوجه
نقلية وعقلية ومن لاسعى من آدم عليه الصلاة والسلام لأن لو كانت كذلك لكان اعتداره بها أولى من انتظاره إيش لأكل الشجرة لأن أكل الشجرة معصية وذلك شرك والشرك أعظم المهم أنه يذكر الخطيئة
ومعلوم أن من فعل الخطيئة أمام من يشفع عنده أنه ليس له وجه أن يشفع لماذا؟
لأنه هو بنفسه الآن مختل كيف يشفع عنده ولهذا لو طلب منك إنسان أن تشفع له عند شخص وأنت قد أسعت إلى هذا الشخص هل يمكن أن تشفع هجيم لا يمكن لأنك تقول أنا بنفسي الآن أحتاج من يشفع لي
عنده فيذكر فقيلة ويستحمي ربه منها ولكن في نوحا أول رسول بعد رسول وهذا صريح لأن نوحا أول رسول وبه نعرف كذب ما يذكر من النسب أن إدريس كان جدا لنوحا وإدريس كان من أنبياء لو كان جدًا
لذا كان هو أول رسول لكن هذا كلب وإدريس من بني إسرائيل نعم يقول إذن نوح أول رسول بعد الله قال حياتون نوح صلى الله عليه وسلم إذا قال قائل أليس آدم نبيًا قلنا بلأ ونبي نوحًا إليه مأمو
ومنه متعبد لله الوحي الذي سأل رحاه الله إليه لكنه ليس رسولًا إلى من يرسد هو أول من خرغ من البشر فليس رسول ثم إن أولاده كان قليلين لم يحصل بينهم خلاف ولم تشروا في الأرض ولهذا قال
الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعت الله النبيين المبشرين ومنذنين وأنزل معهم مكتباً بالحق ليحكم بين الناس بيما ثلاثتين إذن كانوا أمة واحدة فاختلقوا ثم بعد الله النبيين المبشرين
ومنذنين وهذا واضح سريح لأن أول رسول هو نوع نعم قال فيعاتون الوحن صلى الله عليه وسلم فيعاتون لسه هنا لكم فيبحر خطيئته التي أصار فيستحني ربه منها ما هي الخطيئة؟
الخطيئة أنه مسألة ما ليس له بيعد هنا قال رَبِّبْ إِنَّ بِنِي مِنْ أَهْلِكَ لما أراد الله عز وجل من الوضع الطاومة كان منهم أحد أبنائه وقال له ابو تركب معك ولا تركب معك قال سآوي إلى
جبل يعصمني من المال وهذا هو فقر الماديين الذين يعتمدون على الأسباب العادية الحصية يعني كأنه يقول هل يفتحينه ذا ما تقر لكن آوي إلى جبل عالي يعصمني من المال فقال له أبو لا عاصم اللي
هو من عملة إلا من الرحم وحال بينهم النوت وكان من المقبل لكنه قد سأر ربطه قبل ربي نبني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحق وقد أمر الله نحن أن يحمل أهله معك وكان الابن يدخل في
قمومه ولكن الله قال إنه ليس من أهلك إنه عمل خير صالح فلا تسأل ما ليس لك به علم إني أعذك أن تكون من الجاهلين وهذا يدل على أن الله تعالى جعله لذلك جاهد حيث سأل ما ليس له بالعلم فكيف
بمن سأل ما يعلم أنه لا يدمر يكون هذا من ذلك أولى أن يعرض المهم يدمر هذا الخطيئة وما يقول لما تعالى الخطيئة لا يصف أن يكون شفيعا عند من أعطاه بحقه قال ولا في الحكم إبراهيم الذي
اتخذه الله خليلا الله خليلا