157 - 1652 باب أدنى أهل الجنة منزلا فيها 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا حجاج بن الشاعد قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو عاصم يعني محمد بن أبي أيوب قال حدثني يزيل الفقير قال كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد مجرد أن صاحب الكبير مخلل في النار ولا تنضغي الشفاع صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون والله يقول إنك من تدخل النار فقد أخزيت وكلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها فما هذا الذي تقولون قال فقال أتكرأ القرآن سبحان الله يعني شبه الإنسان يتعلق بالمشتبهات ومن حكمة الله عز وجل أن في الوحي المنزل شبهات وكذلك أيضاً في السنة شبهات وكذلك في الأمور الكونية شبهات لأجل الابتلاء والامتحان أما الشبهات في الأمور الشرعية كالكاب والسنة فالابتلاء فيها من حيث من في قلبه زيق ومن كان صافي القلب الذين في قلوبهم زيق يتبعون ما تشابه منه والذين قلوبهم سليم الصافية يحملون المشتبه على المحكم وقد ذكرنا لكم هذه القاعدة أنه إذا ورد نص دو وجهي ونص لا يحتمل إلا وجها واحدا فالأول مشتبه والثاني محكم فيجب أن يحمل المشتبه على المحكم وبهذا يستميح النسان ويسأل مما يقع في قلبي من الشكل أما في الأمور الكونية فالله عز وجل يقدر نصائف عامة وخاصة توجب للإنسان الذي إيمانه ضعيف توجباً ينحل كما قال الله تعالى ومن ناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير وإن أصابته الفتنة انقلب على وجه تجد مثل القلب يقول ليش الله قدر هذا الشيء لماذا قدر هذه السيء الجارفة لماذا قدر هذه الرياح العاصبة لماذا قدر هذه الفتنة الطاحنة وما أشفى ذلك لكن المؤمن يعلم بأن الله لم يقدر ذلك إلا لحكم باله وأسرار عظيمة يعجد النسان عن الراكع فمن هنا يتمحص المؤمن من غير فالحاصم أن التشابه أو المتشابهات موجودة في الأمور الشرعية وفي الأمور إيش؟ في الأمور الكونية فهؤلاء الفارج قالوا إنك من تذكر النار فقد أخذيته وما بعد الخزي من رفعه ولا إكرام لياته إن شاء الله البقية حيث جاء الله يتساقى المسلم رحمه الله بطوله في المناقش مع هؤلاء القوم الذين صار فيهم من رأي الحواج الذين يقولون أن فائلة كبيرة مخلدة في النار وهؤلاء اعتمدوا على نصوص الوعيد وغفلوا عن نصوص الوعيد كما أن المرجع الأكس قالوا إن صاحب الكبيرة لا أكون النار أصلا لأن النار إنما أعدت الكافرين وصاحب الكبيرة ليس بكافر فلا يكون هذا واعتمدوا عليه على نصوص الوعيد وكل الطائبتين افتدعوا قاصر أو حفر نظر هذا النصوص بعين أعور حي لا يرى إلا بعين وعين أما أهل الحق ونسى الله يجال منهم فإنهم نظروا بعينين للنصوص وجمعوا بينهما وقالوا أما أهل النار الذين هم أهلها فهم صفار الذين كفوا معهم وهؤلاء لا شك أن النار أعجزهم وأما أهل النار الذين استحقون يؤذب فيها بقدر ذنوبهم فهؤلاء هم عصات المؤمنين وهم استحقون للنار لكن قد لا يأخذونها يعنف الله عنهم أو بشفاعة إنسان قد يشفع لهم قبل أن يوم القيام وما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما نغد المسلم يمون فيقوم على جنازة أرضهم رجل لا يشفقون بالله شيئا إلا شفعهم راضي فيوقف لهم بسبب دعاء المصلين عليهم فأهل الحق قالوا إن الشفاعة لها الكبار إما أن لا يقفل النار أو أن يقفلوا منها إذا دخلوا فيها وهؤلاء أعني الخوارث قالوا أبهل من دخل النار فإنه لا يقفل منها واستدلوا بآية الشابية الآية الشابية يقول إنك من تدخل النار فقد أحزيتها أي أذللتها ولا إذا بعد والثاني يقول الآية الثانية قول كلما أرادوا أن يقفلوا منها أعيدوا فيها فكيف يخرجون منها أفضل كليا وقد تكلمنا في الليلة الماضية على أن الله عز وجل بحكمته جعل هناك المتشابهات في أحكام الشرعية وأحكام الكونية ابتلاء ومتحان من من يتبع المتشابه ويدعو المحكم وذكرنا لكم قاعدة تفيدة جدا تفيد في القرآن والسنة وهو ما إذا وجدت آية المشتبهة وهناك آية أو حديث واضح فالواجب حمل المشتبه على الواضح وكيف ذلك المشتبه يحكم المثال معاني متأددة نحمله على المعنى الذي يوافق المحكم حتى تبقى النصوص كلها محكمة وعلى هذا نقول ما قاله أئمتنا وسلفنا الصادق إن الله تعالى يحذر الشفاعة أقواما من الناقر دعشوا واحترقوا ويفخرهم الجنة وليس هذا بممتنع ولا بعزين على الله عز وجل ثم قال جابر اترون الشيخ يكذب على رسول الله هذا من باب التأكيد يعني انا ما قلت كذبا على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم القوم يقول فرجعنا فلا والله ما خرج منا طيب رجل واحد أو كما قال أبو نعم قولوا نعم رجعنا الظاهر الله عنهم رجعوا من الحج وأنهم اقتنعوا بما قال جاهد إلا رجل واحدا فإنه بقي على رأي على رأي من على رأي الحوارف لله يأتي ليش وإذا صار نستقل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنه الإسلام لا يريد فيها وزعنا جرقه القلوب خالهم القلوب خالهم عندهم يعني قوة بالظاهر متزنط ولهذا يكفرون الناس لكن القلوب العينة بالله خالية ولهذا قال رسول صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم إن إيمانهم لا تجاه وسلم لا من الإيمان خالي من الإيمان لأنهم يريدون أن يسطو على الناس من فوق وأن ينزم الناس بالشريعة لكن فيما بينهم وبين الله إن صلى الله عليه وسلم قد حيل بينهم وبين الإيمان وهذا ينجح أن الإنسان يخشى على نفسه من الغيرة الشديدة التي ربما تجعله ظاهريا والقلب خارع كما كان عليه هؤلاء الغوارع وقال الحسن البصر رحمه الله والله ما سبقهم أبو بكر بكثرة صيام ولا صلاة ولكن بما وقرى في قلبه ونحن إذا تعملنا أحوال الصحابة رضي الله عنه وجدنا أن أعمالهم بسيطة ما فيها صعوبة ولا مشقة سهلة ومحذارك فأشكلهم أصبى مننا إيمان وأقل إيش؟ لا لا هذا جابر نعم نعم فرجعنا وقلنا وايح لا كأنهم في العطيس فرجعنا وقلنا وايحكم لا لا هذا صريح منهم هم اللي قلوا هم جابر اللبسي هم اللي نقلوا يعني قاله بعضهم لبعض هل هذا؟ نعم كيف عينة ما بشكل المراد بلارك أهل النار الذين هم أهلها الذين لا أخرجونهم كلما أرادوا أن يخرجوا منها ورينتوا فيها وما هم منها بالمخرجين فالمراد أهلها نعم