156 - 1652 باب أهل الجنة منزلة فيها 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أعلم آخر أهل الجنة دخول للجنة وآخر أهل النار خروجا منها رجل
يؤتى به يوم القيامة فيقال عجضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتُعرض عليه صغار ذنوبه فيقال عملت يوم كذا وكذا وكذا كذا وكذا عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وعملت يوم كذا وكذا كذا
وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تُعرض عليه فيقال لها فإن لك مكان فيقال فيقال له إنك إن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول رب فيقول رب قد عملت أشياء لا أراها هنا
فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده أقول هذا موجب للضحك يستر الله عليه ثم يقول أنك أشياء لا أراها هنا نعم هذا ما يدل على ما يشهد لقوله تعالى ومن تاب وآمن وعمل
صالح ومن تاب وعمل صالح فأولئك في صوت الفرطان نعم يبدل الله سيئة الحسنات نعم أي بأن التبديل ليس بأنه يوفق لعمل حسنات بدل السيئات وإنما نفس السيئات فقلب إلى حسنات هذه في غير التائب
هذه لأنه مقرر بهذا الذنب ولو تاب منه محن ولا ولا حسب عليه نعم قد يكون هذا وقد يكون لك وتكميل عشر خمثة ظاهر اللغة كما قلت إنه له هذا وله عشر خمثاله مضافة إليه فيكون أحد عشر لكن ذي
احتمال قوي إنه مراد عشر خمثاله يعني لك هذا وتكميل عشر خمثاله كيف نعم الكبار والآن عرضت عليه الذنوب الصغار فولن يرى الكبار وكأنه والله العالم إنما سأل إشفاقا على نفسه خشي أن تكون
الكبار مخبأ ثم بعد ذلك يحاسب عليه لكن لو سكث لكن أحسن لكن من عدم هذا جابه نعم وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبو معاوية ووكيع ها وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع ها وحدثنا أبو
معاوية كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد حدثني عبيل الله بن سعيد وإسحاق بن منصور كلاهما عن روح قال عبيل الله حدثنا روح بن عبادة القيسي قال حدثنا بن جريد قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع
جابر بن عبد الله يسأل عن الورود فقال نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا أنظر أي ذلك فوق الناس قال فتجعل أمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون
فيقولون ننظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحر قال فينطلق به ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من
شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضوأ نجن في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ويذهب خراقه ثم يسأل حتى
تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها حدثنا أبو بثل بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيين عن عمر أنه سمع جابرا يقول أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بأذنه يقول إن الله يخرج ناسا من
النار فيدخلهم الجنة حدثنا أبو الرفيع قال حدثنا حماد بن زيد قال قلت لعمر بن دينار أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يخرج قوما من النار في الشفاعة
قال نعم حدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا قيس بن سليم العنبري قال حدثني يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قوما
يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة وحدثنا حج الدارات معروفة يعني التدوير الوجف يعني ما نحيط بالوجف وقد مر علينا أن أعضاء السجود لا تأكلها النار ومنها
الجبهة والأنف فكأن ذلك والله أعلم إما أنه أطلق الكل وأرد به البعض أو أن الله صلى الله عليه ينجي الوجه كله تبعا لموضع السجود الجبهة والأنف وهذا أقرب أن الله بفضله يحمي الوجه كله من
النار لأن فيه الجبهة والأنف فالذين يسجد عليهما نعم كيف هذا تفسير تفسير من الراب نعم تؤيد أنها 11 نعم هذا يعيد أنها 11 نعم كيف لا عام ضالنا عام