151 - 1652 باب معرفة طريق الرؤية شرح أحاديث رؤية المؤمنين لربهم سبحانه 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين خلونا عند تصحير عند تصحير نعم حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم أخرجوا من عرفتم فتحرموا صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف شاقين وإلى رقبتين ثم يقولون ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا وكان أبو سعيد الخدري يقول إن لم تصدقوني بهذا الحديث فقرأوا إن شئتم إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإنتك حسنة يضاعفا ويؤتي من لدنه أجرا عظيما فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون هذه القطعة من هذا الحديث كما ترون فيها أن الله سبحانه وتعالى يكرم من شاء من المؤمنين لقبول شفاعتهم ويعمرهم أن يذهبوا إلى من في النار فيخرجون منها هؤلاء ففيها إكرام هؤلاء الذين أذن لهم بالشفاعة وفيها رحمة أولئك المشوع لهم وهذا من كرم الله سبحانه وتعالى على هؤلاء وعلى هؤلاء نعم نعم نعم لم يطأ أحدهم صليم نعم لأنهم قللون فيه مدى الثانية والثالثة الرابعة لم يطلون صليم فيها نعم نعم نعم هل نص على منهم لهم لن يصلون نعم من المصليم ما يخيب من المصليم ثم من من يعرفون الثانية ما فيها أنهم يخرجوا من اللهم يصلون فيكون هذا الحديث من المشتبهات وحديث كوبر تارك الصلاة من المحكمات نعم فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون في الحجر أو إلى الشجر ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ما يكون إلى الشمس يصيفر أو خيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون كاللؤلئ في رقابهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنة بحياء ولا ما بحياء ما عندي قال فيخرجون كاللؤلئ في رقابهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول أدخل الجنة ثم يقول ادخل الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين فيقول لكم عندي أفضل من هذا فيقولون يا ربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا الله قال مسلم قرأت على عيسى بن حمد زغبة المسلمين هذا فيها أيضا القطعة فيها أن الشفاعة تكون من الملائكة والنبيين والمؤمنين عموما وهذه هي الشفاعة العامة التي تكون للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره من النبيين والمؤمنين والملائكة وأما الشفاعة الخاصة فهي التي يشفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل في الخلق أن يقضى بينهم وأكثر الأحاريث جاءت في الشفاعة في أهل النار وإنما أكثرت الروايات من هذا من هذا النوع من الشفاعة لأنه هو الذي وقعت فيه المعركة بين الخوارج والمعتزلة من جهة وبين أهل السنة من جهة أخرى عجز يا أخي لأن الخوارج المعتزلة لا يرون أن هؤلاء تنفع فيهم الشفاعة لأنهم من أهل الكبائر فهم مخلدون في النار والسلف يرون أنها تنفع فيهم الشفاعة فلهذا أكثر نقلة الحديث من هذا النوع أو من نقل هذا النوع من الشفاعة نعم نعم نعم نعم هذا الفخر لهم فأخذوا لهم أن الله تعالى منع عليهم بأن أعتقهم ويكون هذا من باب إظهاري فضل الله سبحانه وتعالى وأما في نعمة ربك فحدث نعم عندما ذكر بساعة فضل الله سبحانه وتعالى منع ربك فضل الله سبحانه وتعالى منع نعم نعم نعم نعم لا لا لا هذه أيضا في البر العشار إذا وجدتها مثلا في مجاري الشعبان تجد مثلا الذي تكون حولها حجر كما قال نعمة حجر كما قال لبي عليه الصلاة في السلام ما كان إلى الشمس فهو أصبر أصيفه كما قال أو أخيضر وما كان في الظل فهو فهو أبي وأما قوله الشجرة فمعنى هل الشجرة هل أكبر منه نعم صميعي مسلم إذا جاءوا بالحقيق من سنة آخر بينما يقصدون بذلك العلوم أو زيادة مثلا في السنة نعم وهذا الذي يذكر أنه قرأ على عيسى يعني عندما قال قرأ على عيسى بن حماد الزغبة أو زغبة استاد فيه بينه وبين رسول خاصل سبعة والذي قبله فيه خمسة مع إن الذي قبله كلهم فقال فما فائدة إتيان بهذا السنة الضهر من المتابعات طرق نعم المسلم المحسن كما ترى ترون يحدث عن المتابعات كثير ولهذا يسوق الثلاثة أربعة من شيخ ثم يقول اللفظ لفلا أو يقول قريب من هذا السياق أو ما أشبه ذا لا لا مدى فيه تقوية هذا زيت قال مسلم قرأت على عيسى بن حماد زغبة النصري هذا الحديث في الشفاعة وقلت له أحدث بهذا الحديث عنك أنك سمعت من الليث بن سعد فقال نعم قلت لعيسى بن حماد أخبركم الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أنه قال قلنا يا رسول الله وربما يكون في هذه القضية الخاصة ربما يكون هناك مثل خلاف المحدثين بأنه سمع منه أول ميسم له عيسى هل سمع من الليث أول ميسم ربما أي لكن هذا الرجل نعم وهي طيب عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أنه قال قلنا يا رسول الله أنا را ربنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس إذا كان يوم صح قلنا لا وسقت الحديث حتى انقضى آخره وهو نحو حديث حفص بن ميسرة وزاد بعد قوله بغير عمل عملوه ولا قدم قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه قال أبو سعيد بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف وليس في حديث الليل فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين وما بعد فأقر به عيسى بن محمد وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا هشام بن سعد قال حدثنا زيد بن أسلم بإسناده ما نحو حديث حفص بن ميسرة إلى آخره وقد زاد ونقص شيئا وهذا هو الغالب في الأحاديث الطويلة أنه يحصل فيها زيادة ونقص من الغوات لا سيما الذين يحدثون من حفظه لأن النسان بشر وتعتريه أحوال توجب نسانه بعض ما روى وما أشبه لك فالغالب أن الأحاديث الطويلة ولو كان المخرج واحدا يكون فيها شيء من الخلال إما بزيادة أو نقص أو تغيير كلمة أو تقديم أو تأخير لكن كل هذا لا يضر لأن العمدة على الأصل هذا دلته ما تحصل كل كتب الحديث كلها تدد على هذا يعني ما يحتاج أن ندول لدل نعم هذا يقولون العلماء أنه يسمى حديثا بلاغا فهل يلحق بالمرفوع لأن أبا سعيد رجل الله عنه إذا قال بلغني مستدلا به فلابد أن يكون على أصل ولهذا حكم بعضهم على مثل هذه الصيغة أنها مرفوعات حكما وأنا كقوله يبلغ به أو يبعه أم أشبهاته نعم