147 - 1652 باب معرفة طريق الرؤية شرح أحاديث رؤية المؤمنين لربهم سبحانه...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب معرفة طريق الرؤية حدثنا زغير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبره أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفنا فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولني الجنة فيقول أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريقها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة فهقت له الجنة فرآ ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخل للجنة فيقول الله تبارك وتعالى له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشكى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنى فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأمان قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة إن الله قال لذلك الرجل ومثله معه قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخول للجنة حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الداربي قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة وساق الحديث بمثل معنى حديث إبراهيم بن سعد وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له تمنى فيتمنى ويتمنى فيقول له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما تمنيت ومثله معه وحدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسر انت حديث ابو حرام رضي الله عنه حديثاً طويل وسببه أن بعض الصحابة سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة وكان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أو أحياناً إذا سئل عن شيء استقرد في غيره مما يظن أن الإنسان يحتاج إليه فسئل مرةً عن ماء البحر هل يتوضّوا به؟ فقال هو الطهور ماءه الحل ميتته مع أن الميتة لم يقع عنها سؤال ولكن هذا من أجل الفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيادة العلم فيما يظن النساء اللي احتاجوا إليه هذا الحديث مطول يقول أن أبهراء أخبره أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر وفي لفظ هل تضارون والفرق بينهما هل تضارون يعني هل أحد يضاركم في قوله تعالى ولا يضار كاتب ولا شيء ويجد هل تضارون أي هل تضارون غيركم أما على لفظ هل تضارون فواضح يعني هل يضروا بعضكم بعضا في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا لأن كل واحد من الناس يرى القمر ليلة البدر في منزله وفي أي مكان فيه ما في مضارة وإذا كان الناس إذا كان الناس يرون القمر ليلة البدر كل في منزله من غير مضارة وهو مخلوق من مخلوقات الله من أصغر المخلوقات فما بالك برؤية الله عز وجل قال عليه الصلاة والسلام فإنكم ترونه كذا قالوا لا قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله فضرب صلى الله عليه وسلم مثلا بالقمر لذلك البدر ومثلا بالشمس والمراد بهذا المثل ليس تمثيل المرئي بالمرئي لأن الله ليس كمثلي شيء لكن المراد تمثيل تحقيق الرؤية بتحقيق الرؤية يعني كما أنكم ترون هذا حقا لا أشكال فيه فإنكم ترون الله عز وجل وما القيامة حقا لا أشكال فيه ثم سقى الحديث قال فإنكم ترونه كذلك كذلك أي كما ترون القمر وكما ترون الشمس يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس الثاني مفعول يتبع ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وهذا أعم الطواغيت وهؤلاء هم الكفار الخلص يتبعون أتانهم التي يعبدونها من دون الله يبقى المسلمون المسلمون المؤمنون والمسلمون المنافقون ولهذا قال وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا وهذا من الامتحان والاختبار يأتيهم الله عز وجل إثيانا لا نستطيع أن نكيفهم لأن صفات الله الفعلية لا يمكن أن تكيف وكذلك الذاتية والخبرية يأتيهم الله في صورة غير الصورة التي يعرفون وهل كان الناس يعرفون الصورة؟ صورة الله يعرفون أنه ليس كمثله شيء فيأتيهم بصورة على غير هذا الوصف ولكن هل المعنى أنه يتغير أو الذي يتغير النظر أي نظر الناس بما لا يخيل لهم أنه على صورة غير صورته الظاهر المراد الثاني وإن كان هذا خلاف غاهر للغض لكن لأن الله تعالى لا يتغير يحمل على هذا تتكلموني الشيخ على الحديث نعم الحديث وقفنا عليه على حديث أبي هريرة هنا