143 - 1652 باب في قوله عليه السلام نور أنى أراه، وفي قوله رأيت نورا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب في قوله عليه السلام نور أنا أراه وفي قوله رأيت نورا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن قتالة عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك فقال هل رأيت ربك قال نور أنا أراه حدثنا محمد بن وشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي حاب وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام كلاهما عن قتالة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته فقال عن أي شيء كنت تسأله قال كنت أسأله هل رأيت ربك قال أبو ذر قد سألت فقال رأيت نورا يعني ولا مرة لأنه إذا قيل له هل رأيت ربك قال رأيت نورا المعنى ما رأيته لو كان رأى أهل قال رأيته لأنه عليه الصلاة والسلام لا يبخل بالعلم أبدا العلم النافع المفيد لا يبخل به والله أعظم من أن تدركه الأبصار وأعظم من أن تقوم الأجسام الضعيف أجسامنا لرؤيته أعظم إذا كان الجبل لما تجلى ربه له عز وجل ماذا كان جعله دكا اندك الجبل فلما رأى موسى ما رأى خرق صعيقا ما تحمل فلما أفاق قال سبحانه كتبت إليك وأنا أول مؤمنين فالحاصل أن رب عز وجل لا يمكن أن يدرك حتى القلب مهما كان ما يمكن أن يدرك شيئا مهما قدرت من تقدير فإنك لن تبلغ شيئا نعم الرؤية من الفؤاد هي كناية عن العلم اليقين الذي لا يحتمل الشك وأنت مرت عليك في الفيت بن مالك الرؤية القلبية قلنا لا نعم لا لا هو من فيه لكن قوة العلم قوة العلم واليقين القلبي كأنه رأاه نعم نعم نعم بناء على أن قوله تعالى ولقد رأاه نزلة أخرى يعني الله نعم بس هو اليقين يتفاوت اليقين يتفاوت فرضي الله عن فسر قوله تعالى ولقد رأاه نزلة أخرى أنه الرب عز وجل لكن لم يره بعين رأاه به آدي وهذه غير اليقين العام يحيى إيش الظاهر أنه صفة وهو جل وعلى نور لكنه ليس كأنوار المخلوقة نعم