142 - 1652 باب معنى قول الله تعالى ولقد رآه نزلة أخرى وهل رأى النبي صلى...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم وش معنى الغيب النسبي بالجن هل هذا غيب الأخبار بالمسروق طيب الآن حتى لو ما هو بجن نحن ينسى الآن اللي وراء الجدار الآن ما ندعني ما هيك الغيب نقول قولك إنه غيب هذا غير صحيح الغيب
ما غاب عن البشر وعن الجن أيضا أما كون الجن مثل تعرف مكان المسروق أو مكان الضالة أو ما عشف ذلك هذا ما غيب هذا غيب عني ولكنه لسه غيب عليه كما أنك أنت تعلم ما في بيت تعلم مما في بيتك
ما لا أعلمه وأنا أعلم مما في بيت ما لا تعلمه لا ما نقول هكذا يعني ما نقول هذا غيب نقول الغيب المراد به ما غاب عن البشر ما غاب عن الناس عن المخلوطين مثلا لو قال أنا أخبركم بالمستقبل
نقول هذا الدع عن من غير لو قال أنا أعلم ما سيكون غدا قلنا هذا لا نصدق إلا أنه أشكل على بعض العامة ما يذكرناه في الإذاعات بأنه سيكون الجو غدا غائما من حول ممطرا أو ما أشبه ذلك
والجواب عن هذا أنه أي توقع وأيضا مبني على أمور حسية لأن هناك موازين يعرف بها انطباع الجو وهذا هو صالح للمطر أو غير صالح أو ما أشبه ذلك أخص أخص نعم نعم يعني قد يراه وقد ليه نعم وإذا
أدرك لا يجب أن يدرك نعم ما أدركه ببصري فقد رأاه قطعا ما شاء الله الآن هل أنت تدرك الحبات اللي دخلها وتراه طيب نعم لا نعم أقرب أن أخفيها أين ما هو كذب أكاد بمعنى إيش أقرب أن أخفيها
وإذا انت فأقرب أخبائها وإذا كان يقرب أن أخفيها ولكن ما أخباها فلا ينافل وبعض العلماء قال وجه ذلك إن قوله أكاد بمعنى إشارة إلى أشراطها فإن أشراطها تدل على قربها لكنها ما عينت باليوم
القلاني وشارف القلاني هذا غير صحيح هذا يقال في البشر حتى لا تعلم الشمال وما تنفيقين أما الرب لأ نعم ثلاثة طيب ثم اللخص السيق الثاني قالت لو كان محمد صلى الله عليه وعلا وسلم كاتما
شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية هذه الآية الشديدة قرأها قال وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهُ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهُ أَمْسِكَ عَلَيْكَ زوجك واتق الله وتخفيه في
نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه يعني اذكر هذا والمراد به زايد بن حارث رضي الله عنه أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي عليه صلى الله عليه الصلاة والسلام عليه
بالعتق أو يقال إن نعمة العتق من الرسول المباشرة ومن الله تعالى خلقا وتقديرا وتكون النعمتان متفقتين ويتقول الذي نعم الله عليه أمسك عليك زوجك يعني بذلك زينب بن تجهش يقول الله عنه
واتق الله وتخفيه في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه هذا كلمات عظيمة جدا تخفيه في نفسك ما سيبديه الله عز وجل يعني مهما أخفيت في نفسك فإن الله تعالى يظهره وعلى هذا
قال الشاعر ومهما تكون عند مرء من خليق وإن خالها تخفى على الناس تعلم وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه وصدق الله عز وجل إن الله تعالى أحق أن يخشى وإذا كان هذا الكلمات العظيمة القوية
بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام فما بالكنا بنا نحن ولهذا يجب علينا أن نطهر السريرة لا نفضح يوم القيامة حتى لو قدر أن الإنسان سترى على الناس في الدنيا استدراجا وامتحانا أو لطفا
وعفوا فإنه قد لا يكون ذلك في الآخرة ولهذا إياك أن تضمر في نفسك ما لا تحب أن يطلع الناس عليه وهو مخالف لأمر الله نعم لو أراد الرسول أن يكتم شيئاً إما مما أنزل الله عليه لك تم هذه
الآية هذه الآية فيها كلمات توبيع عظيمة للرسول صلى الله عليه وسلم ولها نظائر لكنها الأقل منها يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مضاعة أزواجه عفى الله عنك لما أذنت لهم حتى
يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فإذا كان هذا خطاب الله عز وجل لأشرف البشر عنده فكيف بنناه وصدقة رضي الله عنه لو كان الرسول أراد أن يكتم شيئاً لكتم هذا لا مدركون إهلاك هلاك يعني
مثل ما يقال أدركه الموت إننا مدركون لأن البحر أمامه وفرعون خلفهم فمعنى مدركون يعني لابد أن نهلك يعني وقوعنا في قبضة فرعون وقوماً أو في البحر إن خضنا البحر غرقنا وإن لم نفعل إيش
أدركنا فرعون أي يعني إدرك باليد لا لا المراجب الإدراك هنا الهلاك يعني مثل قولهم بل في القرآن أدركه الموت يعني هذا يكون على كل حال لكنه عليه الصلاة والسلام موقن قال كلا لا إدراك إن
معي ربي سيهدي يعني معي بالناصر والتعيد وفعلاً حصل الذي توقعه أوحى الله له أن يضرب بعصاه البحر وضربه عصاً يتكى عليه ويهش به على الغنم عصاً عاديً يضرب بهذا البحر الخضم العظيم ثم
يتميز ويتفرق 12 طريقاً ثم بلحظة هذا الطين الذي توصف إلى الأقدام يكون يبساً بلحظة وقد ذكر بعض المفسرين وقد يكون عن بني إسرائيل أنهم لما تفرقوا بني إسرائيل أراد بعضهم أن يضمئن فجعل
الله مع كل فرق من هذا الماء جعل فرجة ينظر بعضهم إلى بعض فصار هذا الماء الذي هو ماء جاري يعني ماء صار كأنه من الطين أو ما أشفى ذلك فيه فرج وفيه طرق حتى أراد الله عز وجل أن ينجو موسى
بقومه ثم دخل موسى فرعون فهلك نعم عمر نعم مولا لها حتى المولى ليس محرماً لها نعم لا ما تكشفه إذا اعتقت أما إذا كان في ملكها فنعم لا مهمه ليس في ملكها نعم حتى لو مولى ما يستقيم نعم
لا نعلمه والرسول أيضاً قطع محاولة العلم به قال فمن وافق خطه فذاك ولكن من يقول أن نوافق خطه نعم جزطي اشتركوا في القناة