137 - 1652 باب ذكر عيسى ابن مريم وذكر المسيح الدجال 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ذكر المسيح بن مريرا والمسيح الدجال حدثنا يحرن يحيا قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أراني ليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أن ترى من أدم الرجال له لمة كأحسن ما أن ترى من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكياً على رجلين أو على عواتق رجلين يطوق بالبيت فسألت من هذا فقيل هذا المسيح ابن مريم ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا فقيل هذا المسيح الدجال حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثنا أنس يعني بن عياض عن موسى وهو ابن عقبة عن نافع قال قال عبد الله بن عمر ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهرانين بين ظهرانين بين ظهرانين الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور عيني يمنا كأن عينه عنبة طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أذن الرجال تضرب لمته بين منكبين رجل الشعر يطر رأسه ماء واضعا يديه على منكب رجلين وهو بينهما يطوف البيت فقلت من هذا فقال المسيح ابن مريم ورأيت وراه رجلا جعدا قططا أعور عيني ليناك أشبه من رأيت من النساء في ابن قطن من الناس أعور عيني ليناك أشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوه بالبيه فقلت من هذا قالوا هذا المسيح الدجال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس سبط الرأس واضعا يديه على رجلين يسقب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى بن مريم أو المسيح بن مريم لا ندري أي ذلك قال ورأيه وراءه رجلاً أحمر جعد الرأس أعور العين اليمنى أشبه من رأيت به بن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيح الدجال حدثنا قتل عيسى بن مريم عليه الصلاة وسط الأم يسمى المسيح لقبه الله تعالى به فقال إنما المسيح هو إيسى بن مريم رسول الله والدجال الأعور يسمى المسيح وبعض الناس يقول المسيح ولكن هذا ليس بصواب صواب المسيح كما أمرنا أن نسعيد بالله منه في الصلاة ومن فتنة المحي والممات ومن فتنة المسيح الدجال ولكن هناك فرق بين هذا وهذا المسيح الدجال لأنه يمسح الأرض ويصير فيها كريه والمسيح رئيس المريم لأنه لا يمسح دعاهة إلا برع فبعنهما فرق في المسك وقد علمتم من الحديث التي تلوناها أن عيسى رأاه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يطوف البيت ورأى ورأى المسيح الدجال وهنا إشكال وهو أنه قد ثبت أن المسيح الدجال لا يتكون مكة ولا المدينة ورؤية الأنبياء وحده فكيف يرى المسيح الدجال خلف عيسى بن مريم والجواب على ذلك من أحد وجهي إما أن يقال إن المسيح الدجال لا يدخل مكة والمدينة إذا أرسل وبعث أما قبل ذلك فقد يكون هذا وجه الوجه الثاني أن يقال الرؤية وإن كانت حقا إذا كانت من الأنبياء لكنها ليست كاليقظة بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم رأى ربه في المناء ولا يمكن أن يراه في اليقظة لما سئل هل رأاه في اليقظة قال نور أن أراه فيفرق بين الرؤية وبين اليقظة باعتبار الواقع واقع اليقظة ليس كواقع الرؤية ومن المعلوم أن الدجال ليس يعني ليس موجودا من ذلك الوقت ووصف النبي صلى الله عليه وسلم له بهذا الوصف مما يزيد الإنسان شكا في حديث الجساسة لأن وصفه بهذه الجساسة لا يطابق هذا الوصف وحديث الجساسة كما سمعتم هنا بالنسبة له نحن في شك منه والعلم عند الله ليثبت أو لا يثبت وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا يبقى على رأس مئة سنة وعلى وجه الأرض أحد من من هو عليها اليوم فكل الذين على وجه الأرض في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبقوا إلى أرأس من السلم بقي في الحديث اشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن المسيح الدجال يشبه ابن قطن وهذا قد يقول قائل إن فيه نيلا من ابن قطن فما هو الجواب عن ذلك لو شبهنا الإنسان بشيطان او قلنا ام تشلح الشيطان خلقه اللي اخلقه ما تكلم عليه بساء اه ما احكمه لشيخ في القطن يشيكه الانس اه احكمه احكمه لشيخ يحكمه لشيخ في القطن احكمه لمصر مالك ولذلك يحتاج الى اهم عدد مح عم حنجبه يبيني انا ما اتكلم فيها وذلك نشوفه راجعا الشرح احكمه ابد احكمه لشيخ طيب من اعمال لنا بها أخذنا تأتيبي إن شاء الله أو عندك اختبار طيب مع أن خالد حامد مذيب حاضرنا لا ونمكرفينه بعد لا يسمع حاضر نعم قال أنا عندك اختبار تعذر حاجبت عن الشيء في استدلالك برؤية نبي صلى الله عليه وسلم نعم كنا بنكتب بس استدلالك بأن نبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه طيب قال نور أن أراه مع أنه رأاه في المناء لكنه رأاه في المناء ولكنه لم يتمكن حدثنا قطيفة المسعين قال حدثنا ليه عن المناء رسول صلى الله عليه وسلم ذكر فرقا يتبين به أن الدجال لس بإله وهو أنه أعور العين منه فإذا قال قائل هناك فروق أعظم من هذا أنه بشر حادث بعد أن لم يكن قابل للفناء وما أشبه ذلك نقول الأمور العظامة إذا حدثت أدهشت الإنسان ولم يتمكن من استعمال العقل في الاستدال به والعور حسي العور الدليل الحسي واضح لا يحتاج إلى تعمل فلهذا أحال النبي صلى الله عليه وسلم على هذه العلامة لأنها لا تحتاج إلى تأمل أو تفكر هذا من جهة من جهة الأخرى أن العور نقص فإذا كان نقصاً كان أدل على أنه ليس بإله وقد استدل أهل السنة بهذا الحديث على أن الرب جل وعلا له عينان اثنتان فقط ليس له أكثر من ذلك قالوا لأنه لو كان له أكثر من ثنتين لبينه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأن ما زاد على العينين يحصل به الفرق لأنه لو كان لأكثر لقال إنه ليس له إلا عينان ولربكم أكثر ولم يقتصر على قوله إن ربكم ليس بأعور لأن قوله إن ربكم ليس بأعور نفي صفة عين لكن إذا كان له ثلاث أعين فرضا صارت الأعين الثلاث كمالا صارت كمالا ولا يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يعجل عن ذكر الكمال إلى انتفاء العين لأن ذكر الكمال أكمل في الموصوف من انتفاء العين وهذا واضح جدا سنبل الأخ هذا الأخمصور نعم أقول الأخمصور ترجمة لابن قطن منصور منطير يقول بسم الله الرحمن الرحيم نعم ابن قطن قال الإمام البخاري بإسناده قال الزهري عن ابن قطن رجل من فزاعة هلك في الجاهلية خالة تبقى مكانها نعم إن لذا كان عليها ضرب ما عندها حالة خافة لنفسها لا بس مثلا المتضاعد تصبر إلا إذا كان إنه ما في البيت أحد وتخشى على نفسه عنده أحد البيت يعني ستنبه من أصل معه تصبر وتحكس إن شاء الله وسيزور عنه ما في نفسه قال الإمام المخاري بإسناده قال الزهري عن ابن قطن رجل من خزاعة هلك من جاهلية المجلد الضابع الصحيفة 127 وقال ابن خجر في الفتح قلت اسمه عبد العزة ابن قطن ابن عمر ابن جندب ابن سعيد ابن عائد ابن مالك ابن المصطلق وهم هالة ابن خويلد أفاده الديمياطين انتهى لعليه ذكره الديمياطين لحاشيته على صحيح البخاري وهو غير وطوع وهالة ابن خويلد هي أخت خديجة ولي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كتبهم رشوره من تلك المتابعين ونريد أن نعرف هل الرجل هذا أسلم هل هو مسلم والأغير مسلم أصبر أصبر رجال نعم طيب هذا واحد إذا كان لك بجاهل قبل البعثة والله كيف يشبه الدجال من قطع للنبي وهو إنما يريد أن يعرفه يشبه رجال يمكن لعل هذا الرجل مشهور ومعروف بين الناس لكن نحتاج إلى ذلك وشغل من هذا ابن حجر في زيادة عن كلامنا نصور أعطوها أشبه الناس في عبد العزة بن قطن رجل من قزاعة وفي حليل النواس من سمعان عبد المسلم والتنمذي وابن ماجه شاب من قطط عينه مقائمة هو الموليد نماجه كأني أشبهه بعبد العزة بن قطن وعند البزار من حديث أنغلتان بن عاصم أجل الجبهة أجل الجبهة عريض النحر ممسوح العين يسرى كأنه عبد العزة بن قطن وقد تقدم في ترجمة عيسى سياق نسب عبد العزة بن قطن ووقع في حديث أبي غريرة عند أحمد نحوه لكن قال كأنه قطن بن عبد العزة وزادها قال يا رسول الله هل يضرني شبهه؟ قال لا أنت مؤمن وهو كافر وهذه الزيادة ضعيفة فإن في سنده المسعودية وقد اخترت والمحفوظ أنه عبد العز بن قطن وأنه هنك في الجاهلية كما قال الزهري والذي قال هل يضرني شبه هو أكتم ابن أبي الجول وإنما قاله في حق عمر بن رحي كما أخرجه أحمد والحاكم من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي غريرة رفع عرضت علي النار فرأيت فيها عمر بن نحي الحديث وفيه وأشبه من رأيت به أكتم بن أبي الجون فقال أكتم يا رسول الله أيضرني شبه قال لا إنك مسلم وهو كاتب فأما الدجال فشبهه بعبد العز بن قطد وشبه عينه المنسوحة بعين أبي يحيى الأنصاري كما تقدمه والله أعلم وفي حديث قليفة عند مسلم جفار الشعر وهو بضم الجيم وتخفيف الثاء كثيرا إمان فالظهر الكلام الزهري ويكون هلك في جاهلية لكنه معروف للناس فاكتفى بمعرفته عن تعيينه يعني عن شخصيته اللهم اللهم ضاعفه والمرد حي من عمر عمر من عمر نعم إذا كنت سمعتهم