136 - 1652 ذكر النبي عليه الصلاة والسلام للأنبياء عليهم السلام 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال فقال إنه مكثوب بين عينيه كافر قال فقال ابن عباس لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال أما
إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلدة كأني أنظر إليه إذا حدر في الوادي يلبي حدثنا كثيبة بن سعيد قالوا انظروا إلى صاحبكم يعني نبي صلى الله عليه
وسلم يعني أن محمد صلى الله عليه وسلم شبيه بإبراهيم حدثنا كثيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال عرض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوء ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم صلى الله صلى الله عليه فإذا أقرب
من رأيت به شبها صاحبكم يعني نفسه ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية وفي رواية بن رمح دحية بن خليفة بهذا رأيت جديد على غير صورته التي خلق عليها أما على صورته
التي خلق عليها فله ستمائة جناح والسد الأخوة لكنه يأتي أحيانا بصورة رجل كما أتى بصورة رجل الغريب الذي لا يرى عثر السفر ولا أعرف واحد من الصحابة وأتى مرة بصورة دحية الكلب يحيب
الحليفة الكلبي وهذا من آية الله عز وجل أنه جعل هؤلاء الملائكة يتمثلون بالرجال وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد وتقاربا في اللهم قال ابن رافع حدثنا وقال عبد أخبرنا عبد الرزاة قال
أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيم عن أبي غريرة فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين أسري بي لقيث موسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل حسبته قال
مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنواه قال ولقيث عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حماما قال ورأيت إبراهيم صلى الله عليه وأنا أشبه ولده به قال
فأتيت بإلى أين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئ فأخذت اللبن فشربته فقال هديت للهديت الفطرة أواصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك باب ذكر المسيح ابن مريم
والمسيح الدجال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر خلاصة ما سبق في الأسراء والمعراج أولا أنهما في ليلة واحد وثانيا أنهما كان قبل الهجرة وثالثا أنهما
من مكة إلى بيت المقدس ثم العروض إلى السماء والرابع أنه من المسجد الحرام نفس المسجد المسجد التعبة ثم ما حصر في السموات أنه سلم على من لقاه من النبيين والمرسلين والمرسلين كلهم يسلم
عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ويرد السلام كما في سياقات حديث أخرى ثم يقول بعد رد السلام مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح إلا ما كان من آدم وإبراهيم فقال مرحبا إلى ابن الصالح
وكذلك أيضا فرض الصلاة وهذا يدل على فضلها من وجوه الأول أن الله فرضها على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا واصل ثانيا أنه فرضها في أشرف ليلة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وهي ليلة المعراج وثالثا أنه فرضها في أعلى مكان وصله البشر ورابعا أنه فرضها خمسين صلاة مما يدل على محبة الله تعالى الاشتغال الناس بها لولا أن رحمته نعم سبقت غضبه بل ما في غضب لكن
سبقت تعسيرا حتى خفف ذلك خمس صلوات بالفعل ولكنها في الميزان خمسون صلاة كل هذا يدل على أن الصلاة ليست كغيرها من أركان الإسلام إذ لم يوجد شيء من أركان الإسلام بلغ هذا المبدأ ولذلك
اختصت بأن من تركها فهو كافر كما قال عبد الله من شقيق رحمه الله وهو من التابعين المشهورين كان أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعون شيئا من العمار فركوا كفر إلا الصلاة نعم
شيخ نعم في إحدى الروايات من رسول صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة نعم وهو في رواية كان في بيته مهانة نعم وفي رواية حرج به من الكعبة نعم فالجمع الثلاثة كما قال محاجر
رحمه الله كان نائما أولا في بيته مهانة أضاف البيت إلى نفسه من بيب التوصل البيت اللي هو هنا يا شيخ البيت اللي أضافه من نفسه ليس هو بيته هو بيته من مهانة لكنه أضافه إلى نفسه على سم
التوصل ومتغل بارداني إلى المسجد مسجد الكعبة ونام هناك وعوج يبيني هنا نعم خليك أن البيت المقدس أفضل من الكعبة لأن المعراج خلنيه لا إنما أستدره إلى البيت المقدس لأن غالب الأنبياء
هناك لذلك أستدره إلى هناك من أجل المصلي بهم على السرط المساء كما هو الواقع هل يكون للمزيح على الأنبياء؟
من؟
من؟
من موسى؟
من صلاة نوسى ورسا وصلاة الله صلت سبحانه وتعالى من العالم إبراهيم عبدون الله صلى الله عليه وسلم وصفه الله صلى الله عليه وسلم الله أعلم مسألة المشابهة الكسفية هذه قد يقارن فيها قبل
وقد لا يقارن لأنها خلق الله عز وجل وليس الإنسان فيها أي عمع حتى يقارن تسبها وقد يقارن فيها فضلا لأن كونه يكون على سفة إبراهيم هذا المزيح كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لجعفر
أشبهت خلقي وخلقي نحن نحن نحن