134 - 1652 باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه في إكمال حديث المعراج قال ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح قال فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فقال أنس المالك فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا غير أنه وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة قال فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه وجود أن ذكره إبراهيم في السماء السادسة وهوه والسياط الحريث يقول له على أن الغاوية لم يضبط ولهذا لم يذكر منازلهم والذي لا شك فيه أن الذي في السادسة هو موسى أما إبراهيم فإنه في السابعة وقد مر علينا الدرس الماضي أنه قد أسند بيته أسند ظهره إلى البيت المعمور قال فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس صلوات الله عليه قال مرحبا من نبي الصالح والأخ الصالح قال ثم مر فقلت من هذا فقال هذا إدريس قال ثم مررت بموسى عليه السلام فقال مرحبا من نبي الصالح والأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا موسى قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا من نبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى من مريم أقول شدود هذا مثل ثم مررت بعيسى بعد موسى وقد سبق فيما في الحديث السياق الصحيح أنه في السماء الثاني لكن لو أردنا أن نصح ونتمحل لصحة هذا السياق لقلنا إن هذا ترتيب ذكري ترتيب ذكري بمعنى أنه لا يلزم أن يكون ما بعده ثم أدى له على الترتيب على ترتيبه اللفظي قال هذا ترتيب الذكري وأنشدوا على ذلك قول الشاعر إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده ومعلوم أن سيادة الأب قبل سيادة لبه وسيادة الجد قبل سيادة الأب لكن هذا يقال له ترتيب ذكري نعم قلت من هذا قال هذا عيسى بن مريم قال ثم مررت بإبراهيم عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح وربي الصالح قال قلت من هذا قال هذا إبراهيم قال ابن شهاب وأخبرن ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام قال ابن حزم وعنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فرجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فرجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لديك قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قل استهييه من ربي قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم ادخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عديد عن سعيد عن قتالة عن أنس عن أنس بن مالك لعله قال عن مالك بن صعصع رجل من قومه قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أنا عند البيت بين النائم واليقضان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثناثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بطسط من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معه ما يعني قال إلى أسفل بطنه فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراك فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل صلى الله عليه وسلم فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتينا على آدم صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بكصته وذكر أنه نقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليهم السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلى الله عليه وسلم قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت على موسى عليه السلام فالنبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم وقال في الحديث وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهرانه الجنة وأما الظاهران فالنيل والقرات ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أتيت بإناءين أحدهما صمر والآخر لبن فعرضا عليه فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم الخمسون صلاة ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث حدثني محمد بن المثنة قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا آنس بن مالك عن مالك بن صعصع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه وزاد فيه فوتيت بطست من ذهب نمثلين حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراك البطن فغسل بماء زمزم ثم ملأ حكمة وإيمانا هذا أيضا ليس به شيء زائد على مسألة إلا مسألة الأنهاء أربعة وفيه أيضا أنه أتيب اللبن والخمر في السماء وفي الحديث الأول في سياقه أنه أتيبهما عند المسألة الأقصى فإما أن يكون هذا الحديث الذي معنا فيه الترتيب الذكري كما قلنا وإما أن يكون أتيب ذلك مرتين والله أعلم وقوله أن النهران أما النهران الباطنان فنهران هجنة وأما الظاهران فالنيل والقرات اختلف العلماء بمعنى هذا فقيل إن معناه على التشبيه البني يعني معناه أنهما نهران يشبهان النيل والقرات وأنهما ليس هما النيل والقرات ألا لذين في الأرض وقيل بل كان في ذلك الوقت هناك ثم نزل لكن الأول أقرب إلى المعقول لأن هذه النهرين موجودان من زمان من قبل المعراج ومن قبل بيات الرسول عليه الصلاة والسلام نعم نعم هذه مسألة الشقة الصدر الأقرب والله أعلم أنه كان مرتين مرته هو صديد يتحمل أبائك السالح ومره عند المعراج يتحمل ما سيمر به من آية الله عز وجل نعم ذكر على إبراهيم عليه السلام لما نرغني قال ولا من الصالح نعم وأدريس قال الأخ الصالح نعم هل هذا دليل أن أدريس ليس من أجل النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم نعم وهو كذلك طيب حجته كثيرة دعني أنه أن أدريس جذر للنوح نعم نعم أدريس من أجل النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم نعم نعم أدريس من بني إسرائيل حديث الحديث الحديث الحديث والنزلة تركت لها جبريب النبي صلى الله عليه وسلم وتجاوز النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال نبي جبريب هذه منزلة تركت لها جبريب النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه منزلة تجاوزتها احترقت وإن تجاوزتها أنا احترقت نعم ولكن ظاهر الحديث إليك هذا لم يهدف قال لهذه الرواية عصيبة الله أنه هذه من الرواية الضعيفة وحديث المعراج فيها أحد الضعيفة كثيرة وفيها المعراج الذي ينسى من النعفات صلى الله عليه وسلم فيه ما هبوا له حتى ألف هذا الصليحين مختلف احتلاب عظيم وسبب ذلك والله أعلم أنه كان في مكة وكان الناس ويداك فليسوا على جانب الكبير من العناية والكتابة وكما تعلمون أن الحفظ أخوان أخوان ربما ينسى الإنسان يزيل أو ينقص نعم تعبير موسى عليه السلام يقول هذا غلام هذا غلام ليس قصده بذلك أنه الغلام الصغير لكنه غلام بالنسبة للقوة لقوته والنشاطه أو غلام أراد به مطلق الصغر لأنه بالنسبة إلى موسى صغير لما المعلوم من النبي عليه الصلاة والسلام أرسل وله أربعون سنة بس ما فيها نيل يعني يعني ما قصر للأبل ولا قصر الحسن إنما قصر الغبطة كما قال رسول الله حسن الله حدثني قصر حدثني محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن كتاده قال سمعت أبا العالية في يقول حدثني ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم يعني ابن عباس قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وسري به فقال موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوء وقال عيسى جعد مربوع وذكر مالكا خازن جهنم وذكر الدجال وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن كتادة عن أب العالية قال حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسري به على موسى بن عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوء ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس وأرى مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مريف من لقاءه قال كان قتادة يفسرها عن نبي الله صلى الله عليه وسلم لقي موسى عليه السلام حدثنا أحمد بن حنبل يريد ذلك قوله تعالى ولقد أتنى موسى الكتابة فلا تكن في مريف من لقاءه يعني من لقاء موسى ونسى بالآية هو أحد يقول في الآية