133 - 1652 باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم فشرح عن
صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت حدثنا شيبان بن فروح قال حدثنا حمار بن سلم قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو
يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقه فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه
يعني ضئرة فقالوا إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره حدثنا حارون بن سعيد من أيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني سليمان وهو بن بلال قال
حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر قال سمعت أنس بن مالك يحدثنا عن ليلة وسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد
الحرام وساق الحديث بقصته نحو حديث ثابت البناني وقدم فيه شيئا وأخر وزاد ونقص وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال وعلى هذا نقول ما خالف فيه شريك ثابتا فإنه ينظر العرجح فيؤخذ به وما زاد
عليه بدون خالفة فإنه يؤخذ بالزيادة وهذا صريح في أن رسول صلى الله عليه وسلم أسري به من مسجد الكعبة وصريح أيضا أن مسجد الكعبة لا يعم جميع الحرم بل وخاص في المسجد الذي فيه الكعبة وهنا
نتذكر ما قلناه سابقا بأن التضعيف تضعيف الصلاة بمئة ألف صلاة خاص في مسجد الكعبة كما جاء ذلك في صحيح المسلم أنه قال عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه
أظنه قال من المساجد إلا مسجد الكعبة وهذا نص واضح بيه فعلى هذا نقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم أسري به من المسجد الحرام كما هو في القرآن والمسجد الحرام هنا هو مسجد الكعبة كما في
هذا الحديث وأما ما ورد من أنه أسري به من بيت أم هانة وكذلك في حديث ثابت أنه شق عن سقف البيت فقال ابن حجر في الجمع بينهما إنه كان نائما في الأول في بيت أم هانة ثم استيقظ فقام ونام
بعد أن جاءه الملك قام ونام في الحجر في مسجد الكعبة ثم أسري به من هناك نعم في الملائكة والأنبياء في نبي صلى الله عليه وسلم في القصر الله عليه وسلم أنه يقال بعد الأنبياء أو الملائكة
صلى الله عليه وسلم نعم حتى المؤمنين نقول صلى الله عليه وسلم نعم مطلقا لشيء يعني كل ما ذكر هو على كل أهل العلماء يقولون هكذا كل ما ذكروا أحد يقول عليه وسلم أحد يقول صلى الله عليه
وسلم شراف بارك الله فيكم ما تكفي آمين إلى مثل إيش إذا قال قائل صلى الله عليه وسلم هذا دعاء نقول آمين يكفي يكفي لا سجمي إذا كان القائل نوى بذلك أنه يدعو للجميع أحيانا لا يطرع على
باله إلا أنه يدعو للنفس أما فهمت فإذا كان طرع على قلبي أنه يقول صلى الله عليه وسلم للجميع فالتأمين كما نؤمن على قوة الإمام حسنا الله ما أشكد ذلك نعم نحن لا نعلم ولهذا نقول إن قلنا
صلى الله عليه وسلم فلا باس وإن قلنا آمين فلا باس نعم حتى في النبي صلى الله عليه وسلم حتى في النبي عليه نعم يعني بقوله مرحب حلال كل حالة مرحبا ليست مدحة لكنها تحية أما بالنبي الصالح
فهذا قد يكون المراد بذلك المدحة وهو أهل الله عليه الصلاة والسلام وقد يكون بهذا المراد بذلك الشهادة له ليزدال طمأنينة نعم على كل حال الناس اختلفون إن أحد يلجبه الله ما شاء الله أنت
رجل صالح من عباد الله الصالحين انتفق وصار كبير المسجد نعم وبعض الناس يعرف قدر نفسه لو قلت له شيء شيئا وهو ليس متصفا به ما يهمه كلامه فينظر نعم وحدثني حرمنة بن يحيط جيبي قال أخبرنا
بن وهم قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان عبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيكي وأنا بمكة فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم ففرج صدري ثم غسله من
ماء زمزم ثم جاء بطسط من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل عليه السلام لخازم السماء الدنيا افتح قال من
هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم قال فأرسل إليه قال نعم ففتح قال فلما علون السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة قال فإذا نظر
قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم صلى الله عليه وسلم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل
اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال ثم عرج بي جبريل حتى لعنا ناخذ القطعة هذا الحديث يختلف عن الحديث السابق أو عن
السياق السابق بعض الشيء هذا فيه أنه لما بلغ السماء الدنيا وجد هذا الرذل عن يمينه أسودة وعن شماله أسودة وهذه الأسودة هي نسم بنيه يعني أرواحهم ونفوسهم إذا نظر إلى الأسودة التي عن
يمينه ضحك وإذا نظر إلى الأسودة التي عن شماله بكى لأن الأسودة التي عن يمينه هم أهل الجنة والآخرون هم أهل النار ولا يلزم من هذا أن تكون هذه الأسودة في منزلة واحدة لأن أهل الجنة في
الجنة وهي عليا وأهل النار في النار وهي سفلة ولا يمنع أن النسان ينظر إلى فوق عن يمين وينظر إلى أسفل عن شماله هذا أمر محصوص مدركم بالحسن على أنه يجوز أن الله رفع الذين في النار وأنزل
الذين في الجنة يعني الأرواح في تلك الليلة فإن اتسع قلبك لكون آدم ينظر إلى فوق من اليمين وإلى أسفل من الشمال فهذا هو الظاهر وإن لما اتسع فإنه يمكن أن تكون الأسودة رفعت أسودة أهل
النار وأسودة أهل الجنة أنزلت حتى صارت عن يمين وعلى الشمال في مستوى واحد وفيه سرور آدم عليه الصلاة والسلام ببنيه إذا كانوا من أهل الجنة وفيه حزنه إذا كانوا من أهل النار نصر الله يا
جنة وإياكم من أهل الجنة