132 - 1652 باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى سدرة المنتهى سمّت بذلك لأنه ينتهي إليها من يصعد إلى السماء وفي ألفاظ الأخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل يسمع صريف الأقلام التي يكتب بها القدر
لأن كل يوم هو فشان عز وجل يكتب ما شاء ويمكن ما شاء يقول وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال أذان الفيلة معروفة ضخمة كبيرة وشجرة النبطة المعروفة في الدنيا صغيرة أوراقها ثمرها
كالقلال ما هو ثمره؟
السجر سمونه النبط نعم يقول وإذا ثمرها كالقلال القلال جنبه كله وهي جرة تسمى عندنا الزير ما الذي هكذا تسمى عندكم؟
الزير غير الجبش إذا تسمى عندنا الزير هذه تسع قربتين وشيئا تقريبا ولهذا قال الحقه رحمه الله رحمك الله في تقديم القلتين إنها تسع خمسة قرب قال فلما غشها من أمر الله ما غشها نعم فلما
غشها من أمر الله ما غشي تغيرت يعني تغيرت أوصافها ويحتمل أنها تغيرت حتى أعيانها يقول فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها وهذا هو قوله تعالى إذ يغش السدرة ما يغشى يعني من
الحسن تقول فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة تستوعب تقريبا نصف الوقت هكذا نقدر لا سيما إذا كان بين كل صلاة وأخرى ووقت يعني ممتد فسوف تستارق وقت كثير من
الزمن فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وسلم قال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال أرجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد ألوت بني إسرائيل وخبرتهم يعني ولن
يستطيعه ولن تستطيع أمتك هذا ولكن هذا القياس قياس مع الفارق لأن هذه الأمة أقرب امتثالا لأمر الله من من بني إسرائيل ولهذا لم يكن عندهم ما عند بني إسرائيل من الحيل والمكر وغير ذلك مما
هو معروف بل قد ابتلاهم الله تعالى بالصيد تنالوها أديهم ورماحهم وهم محرمون وما أحد منهم صادى صيدا واحد وبنو الإسرائيل ابتلاهم الله تعالى بالحيتام فعجزوا عن الصبر وتحيلوا ووضعوا
الشباك كما هو معروف على كل حال من نعمة الله عز وجل أن يسأل الله موسى فقال هذا القول لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال قال فرجعت إلى ربي فقلت يا ربي خفف على أمتك فحط عني
خمسا فرجعت إلى موسى فقلت حط عني خمسا قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسألوا التخفيف قال فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس
صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك هم سنة اللهم لك الحمد خمس صلوات كل صلاة عن عشر صلوات فتكون الجميع خمسون صلاة لكل صلاة عشر حسنات لأن الحسنة بعشر أمتالي إلى سبع مئات ضعف إلى
أضاف كثيرة وليس هذا التضعيف أن تكون الواحد بعشر ليس هو التضعيف المعروف كل حسنة لعشر أمتالي بل هذا يعتبر كأن الإنسان صلى خمسين صلاة بالفعل ولذلك قال سبحانه وتعالى كل يوم خمس صلاة كل
يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة خمسون صلاة وليس خمسون تواب صلاة بل خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب
شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة فالحسنة تكتب بعشر حسنات والسيئة بواحدة فإن لم يعملها فهنا يقول لم تكتب شيئا وقد سبق أنها تكتب حسنة كاملة لكن ما سبق فيه التعليم وهو قوله إنما تركها
من جرائي أي من أجله وقد سبق التفصيل في ذلك وبينا أن تارك السيئة له أحوال قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال أرجع إلى ربي فاسألوا التخفيف فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه وفي هذا الحديث كما تعلمون دني على فوائل كثيرة جمة منها بيان قدس الله عز وجل ومنها إكرام الله لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى
آله وسلم ومنها قوة جأش الرسول عليه الصلاة والسلام وقوة قلبه فإن الله سبحانه وتعالى أسرى به وعرج به وعراه الآيات العظيمة ومع ذلك ما كذب الفؤاد ما رأى وما زاغ البصر وما ضغى كان على
كمال الثبات وعلى كمال الأدب حتى بصر ما يروح ينظر من يسار والعادة من البشر أنه إذا جاء شيئا مستغربا يتلفت ينظر وشهادة وشهادة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان على كمال الأدب ما زاغ
بصره وما ضغى يعني ما ذهب يمين أجمالا ولا تعدى ما أذن له أن يراه ومن فوائد أيضا بيان أن السماء سق له أبواب تستفتح ولا يدخل أحد إلا إذا فتح له وهذا أمر مقطوع به كما قال الله تبارك
وتعالى لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخل إلى جنة حتى يرجى الجمل في سمى الخياط والله عز وجل سمى السماء سقفا محفوظا وفي أيضا أن السموات سبع وأن بين كل سماء وسماء فجوة مسافة طويلة وقد
وردت الحديث سدل على أن بينهما بين كل سماء وآخر خمسمائة عام ومن فائده أثبات كلام الله عز وجل وأنه يتكلم بصوت مسموع لأن الله تعالى سمع هو سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكان
يراجعه وفيه الرد على الأشاعر الذين يقولون أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأن ما سمعه النبي عليه الصلاة والسلام شيء خلق خلقت أصوات تعبر عن كلام الله عز وجل وتدل على أن الرسول
أضاف القول إلى الله وإذا أضيف القول إلى قائله صار الصوت قائما به لا بغيره ومن فائد هذا الحديث أن لموسى عليه الصلاة والسلام فضلا على هذه الأمة حيث كان سببا في التخفيف عنهم من خمسين
صلاة إلى خمس صلوات ومن فائده إثبات البيت المعمور وإثبات الملائكة وإثبات كثرة الملائكة وفضل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث كان مسلم ظهره إلى هذا البيت المعمور بطاعة الله سبحانه
وتعالى مددها وفيها الهم بالسيء والحسن وقد سبق الكلام عليه وفيها أيضا إثبات الحياة وأن النسان يستحي من كثرة التكرار يعني قد تهون عليه المرة أو المرتان لكن التكرار يستحي من النساء لا
يتحمل نعم لا لأن يساء عليه الصلاة والسلام في السماة الثانية وهو أفضل مما فوقه إلا موسى إلا موسى وإبراهيم ورد أنه بحيال كعبة لا تنفيه نظم نعم الخمر غوية وغوية أمتك هذا ورد لكن اللي
في المسلم لم يتحدث اللي كان في ألفاظ أخرى تحدينا ما لديه أخينا ماذا طويل الحبيب هذا؟
نعم نزيل واحدة خالد أجب نعم واحدة فقط طيب نسمى البيت المعمور الشيخ دخول الملائكة في داخله لا يطوفون حولها؟
هنا يقول يدخل وفي بعض الفاظ أنهم يطوفون به ولعلهم يطوفون ويدخلون لا يتنافع اشتركوا في القناة