131 - 1652 باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول ثم عرج بنا إلى السماء عرج بنا يعني عرج ونحن معه يعني عرجنا جميعا هذا هو الظاهر وليس المعنى عرج بي ولكنه أتى بنا أدى لها للعظمة لا عرج بنا يعني عرجنا جميعا ومعنى عرج يعني صعيد إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد سبحان الله هذا السماء سقفا محفوظ كما قال الله عز وجل وجعلنا السماء سقفا محفوظا محفوظ من كل وجه لا يمكن لأحد أن يدخله إلا بإذن ولا بد أن يكون هذا الآذن قد علم وجه إذنه ولهذا سأل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه هذه الأسئلة هل لها مخهوم؟ بمعنى أنه لو قال لم يبعث إليه سوف يفتحون أو لا يفتحون أو أرادوا أن يتحققوا أو يعرفوا منزلة هذا الذي معه نعم الثاني هو المتعين ففتح فإذا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير وسيأتي أنه قال أنه سلم عليه أن الجبيل قال له هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلم عليه فرد السلام وقال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ربما يقول الإنسان آجم في الأرض فما الذي أوصله للسماء؟ نقول هذا من السؤال المتكلف وهذا سؤال متنطع قل آمنت بالله ورسله وجد آدم جسده روح متمثلة على صفة جسده ما لك ولها لست والله أحرص على العلم من الصحابة رضي الله عنه نقول وجد آدم كما جاء في الحديث وبهذا يا أخواني الطلبة بهذا يستريح الإنسان من إراد مثل هذه الأمر على نفسه ومن إراد غيره عليه فتقول لا نتعدى لا نتجاوز وجد آدم وسلم عليه ورحب به جسده روحه ممثلة بجسده ما لنا ولها نعم يقول ففتح فإذا فرحب بي ودعالي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح ومثل مثل ما قال في الأولى فإذا فإذا أنا بابني الخالة إيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا فرحبا ودعوا لي بخير وهذا وقال سلم عليهما كما سأتي في للفراد الأخرى سلم عليهما ورد عليه السلام وقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح يقول ثم عرج بي إلى السماء الثاني فاستفتح الثالث نعم الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت إلى آخره يقول فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحبا ودعا لي بخير يوسف بن يعقوب وقد أنزل الله في قصته صورة كاملة وهو من أحسن الناس وجها وجمالا ولذلك لما رأتهم نسوة أكبرنا وقطعنا يديهن وهذا من كيد امرأة العزيز لهم لما قالت هؤلاء النسوة امرأة العزيز نعم تراود فذهب عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال المبين كأنها فهمت أنهن يريدن من هذا الكلام أن يبطلعن عليه فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتت لهن متكأا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهم خرج فلما رأيناه بدأت كل واحدة تخطئ إيدا باستكين ذهلت حتى عن نفسه أكبرنا وقطعنا يديهن وقلنا حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا منهن كريم ولهذا أرطي شطر الحسن فإذا قال قائل ما الجمع بين هذا وبين قول أنس بن مالك وغير من الصحابة إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحسن الناس وجهها فالجمع في هذا سهل ما هو يعني أحسن الناس بزمان أحسن الناس بزمانه وجهها وليس المراذ كل بني آدم يقول فثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح إلى آخره وقال إذا أنا بإدريس وإدريس من بني إسرائيل وأخطأ من جعله قبل نوع كما يوجد في الشجرة فيها تسلسل نسب النبي عليه الصلاة والسلام إلى آدم وفيها أن إدريس فوق نوع وهذا لا شك أنه كذب ووجه كذبه قول الله تعالى إنا أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعده وإدريس نبي واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا وكل الأنبياء بعد نوح فكيف يكون من آباء نوح ثم إن الله تعالى يقول ولقد أرسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب في ذريتهما ولو كان إدريس فوق نوح لكان منافع لهذه الآية الصواب الذي لا شك فيه أن إدريس ليس فوق نوح وأنه من بني إسرائيل لأنه يذكر في بني إسرائيل طيب يقول قال الله عز وجل ورفعناه مكانا عليه الظاهر أن هذا القول المدرج مما من أنس أو من من بعده يقول ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح إلى آخره فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعاني بخير هارون عليه الصلاة والسلام هو أخو موسى من أبيه إلا من أمه نعم من أبيه وأمه وليس كما ظن بعض الناس أنه أخوه من أمه لقوله يا ابن أم لا تأخذ بلحيته ولا برأسه بل هو أخوه من أبيه وأمه ولكنه قال يا ابن أم من باب التلطف والتحن لأن الأم أشد حنانا من الأب يقول فإذا هارون فرحب بي ودعالي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السابسة وذكر الحديث ثم قال فإذا أنا بموسى صلى الله عليه وسلم فرحب بي ودعالي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السابعة وذكر الحديث يقول فإذا أنا في إبراهيم صلى الله عليه وسلم مسلداً ظهره إلى البيت المعمور وهو فوق الأنبياء كلهم في السماء السابعة يقول مسلداً ظهره إلى البيت المعمور وهو الذي ذكره الله بقوله والبيت المعمور هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه كل يوم منذ خلق الله الدنيا يدخل هذا البيت سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه طيب من يأتي بعدهم؟ ملائكة آخرون وهل أم جرّاً وهذا مما يدل على كثرة الملائكة عليهم الصلاة والسلام وفي الحديث أطت السماء وحق لها أن تأط ما من موضع أربع أصابع منها إلا وفيه ملك قائم له أو راكل أو ساجد والسماء ما سأتها سعظيمة والثاني أوسع من الدنيا والثالثة أوسع من الثانية وكلما بعد المسافة اتسع السق وقول يدخله سبعون ألف ملك يدل على أن هذا البيت بيت كبير بيت كبير هذا إذا كانوا يدخلون جملة واحدة وإن كان يدخلون ويخرجون نعم يعني بعضهم يدخلون في الساعة الأولى وبعضهم في الساعة الثانية وما أشخد ذلك فلس فيه دليل واضح على أنه كبير كبير