323 - 401 - فوائد الآية ( لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله عز وجل قال لكن الراسفون في العلم منهم في الآية الكريمة فوائد منها تمام عد الله عز وجل وأنه إذا حكم بحكم عام يختص أفراده بخلاف ذلك الحكم فلابد أن يذكره نأخذ هذا من كلمة لكن
الاستدراكية بعد أن حكم عليهم لما حكم من أخذهم الرباء وقد وعنه وأكله مناسب الباطل قال لكن الراسفون وهذا تمام العدل أن يذكر الخير والشر سواء كان ذلك الخير والشر بالنسبة للطائفة أو
كان ذلك خير بالنسبة للواحد فمن أراج تقويم شخص فالواجب عليه أن يذكر محاسنه ومساوية أما من أراد أن يبطل ما يقوله من باطل فهنا لا يلزم بأن يذكر المحاسن لأن ذكر المحاسن في مقام الرد
عليه يرفع الرد عليه والتنفير منه ويوجب العطف عليه فهنا يفرق بين شخص يريد أن يقوم شخصا فهنا لا بد أن يذكر المعايب والمحاسن وبين إنسان يريد أن يرد على شخص باطله فليذكر الباطل ولا
يذكر المحاسن لأنه لو ذكر المحاسن ضعف جانب الرد عليه ومن فوائد الرئيس الكريمة فضيلة الرسوخ في العلم وانتبه لكلمة الرسوخ لمعنىها إيش؟
الثبوت والاستقرار وذلك لأن العلم علمان علم طافل بمعنى أنه على السطر أي ريح أن تزعزعه وهذا ما يكون عندك كثير من الطلبة تجد كثير من الطلبة يجمع العلوم دفع واحدة فيكون كالطبيب العام
ليس له افتصاص في شيء وبعض الطلبة يركز ويحدث فهذا هو الذي يديك العلم ويكون عنده قدرة وملكة حتى إن بعض العلمة زعم أن من نبغى في فن من الفنون كان مدركا لجميع الفنون ولا يخفى على بعضكم
ما ذكر عن محاجة أبي يوسف مع الكسائل هنا تناظر عند الرشيد وكان الكسائل يزعم أن كل من أتقن علما اتقانا تاما أمكنه أن يدرك جميع العلم فقال له أبو يوسف ما تقول في من سهى في سجد السهو
قال أقول لا سجد عليه قال من أين أخذت هذا من علمك والكسائل معروف بإيش لأنه قال أخذته من علمي هو أن القاعدة عندي أن المصغر لا يصغر نعم سجد السهوة على زعمه مصغر فلا يصغر على كل حال
هذا القصة الله أعلم هل هي مصنوعة وحقيقة ولكنها غير صحيحة ما في الشكل إنها غير صحيحة إنما أنا قصدي أنا أقول إن الرسوخ في العلم هو العلم ومن ثم كنت أقول دائما لطلاب العلم احرصوا على
القواعد قواعد العلم وضوابط العلم وذلك لأن الجزئيات لا حصلها كل يوم يخرج الناس معاملة جديدة أو حدث جديد في العبادات لا يمكن للإنسان أن يحكم عليها حكم صحيحا إلا إذا كان عندهم قواعد
وأصول يلحق هذه الجزئيات بأصولها وقواعدها أما من يأخذ العلم مسألة مسألة فهو كالذي يلقض الجراد من الصحراء يتعب ولم يملأ الكيس لكن الإنسان اللي يحرص على القواعد هذا هو الذي بإذنه ذلك
العلم ومن طايد هذه الآلة الكريمة أن العلم سبب للإيمان لقوله يؤمنون ولا شك أنه كلما ازداد الإنسان علما ازداد إيمانا وبصيرا بتوفيق الله عز وجل فعليك بالعلم عليك بالعلم واحذر الشبهات
والجداد قال ابن مسعود رضي الله عنه ما أوتي قوم للجدل إلا ظلوا ولهذا نجد أهدى الناس طريقا وأقلهم تكلفا هم الصحابة رضي الله عنه لأن الجدال عندهم قليل ولا يلجأون إليه إلا عند الضرورة
أما كون الإنسان كلما فهم مسألة ذهبا يورد عليها في قلبه أو على غيره ما لا يكون وارداً فهذا من التكلف والتنطع وهو سبب للحمان ومن فوائد الآت الكريمة أن من أهل الكتاب من هو راسق في
العلم مؤمن بالله لقوله لكن الراسقون في العلم منهم أي من أهل الكتاب ومن فوائد هذه الآت الكريمة أنه لا يمكن أن يؤمن أو أن يتم الإيمان إلا بالإيمان لما جاء به الرسول عليه الصلاة
والسلام في قوله يؤمنون بما أنزل إليك فكل إنسان يدعي أنه مؤمن ولا يؤمن بما أنزل على محمد فإنه كافر وكاذب في دعواه لأن دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ناسق لجميع
الأديان ومن فوائد الآت الكريمة إثبات رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ويعخذها أحمد ساهر من ما ولا أنزل ولا الكافر من الكافر نعم بما أنزل إليك ومن فوائد الآت الكريمة أيضا أن القرآن
كلام الله الكلام صفة المتكلم فيقضي أن يكون الله هو الذي تكلم به وهو كذلك ومن فوائد هذه الآت الكريمة أنه لا بد من الإيمان بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل من قبله بقوله
وما أنزل من قبلك ولهذا جاءت الآية في صورة بقرة كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ومن فوائد هذه الآت الكريمة الإشارة إلى أنه لا نبي بعد محمد تأخذ من قبلك ولم
يقل من بعدك وهذا هو الواقع لكن الآية فيها الإشارة والأسسل الصريح ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة لأن الله تعالى نص عليهما من بين سائر الأعمال وإقامة الصلاة
وإيتاء الزكاة قرينان في كتاب الله ولولا حديث أبي هريرة في مانع الزكاة وأنه يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار لقلنا إن تارك الزكاة كافر كما قلنا ذلك في تارك الصلاة لكن ليس لنا
أن نكفر من دلت النصوص على عدم كفره كما أنه ليس لنا أن نتهيب الكفر في من دلت النصوص على كفره لأننا نحن متعبدون بقول الله ورسوله طيب ومن فوائد الآية الكريمة نعم فضيلة الإيمان بالله
واليوم الآخر بقوله والمؤمنون بالله واليوم الآخر ونص على الإيمان بهذا مع أنه داخل في قوله يؤمنون بما ينزل إليك وما ينزل من قبلك لأهميته لأن مدار الإيمان كله أخوان مدار الإيمان كله
على الإيمان بالله لأننا نؤمن بأن رسول من؟
رسول الله الكتب كتب الله الملائكة عباد الله وهل مجر الركيزة الأولى كلها هي الإيمان بالله عزويل وما بعده فيعتبر فروعا أو نعم أو جهات متعددة من الإيمان بالله ومن فوائد الآية الكريمة
إذ بات اللوم الآخر وقد سبق الكلام عليه ومن فوائد الآية الكريمة وعد الله سبحانه وتعالى من اتصف بهذه الصفات أنه سيؤتيه أجراً عظيماً لا يتصوروا عظمتهم لقوله أولئك سنؤتيهم أجراً عظيماً
ومن فوائد الآية الكريمة أولو مرتبة هؤلاء المتصفين بهذه الصفات يؤخذ من الإشارة إليهم بإشارة البعيد أولئك ولم يقل هؤلاء ولم يقل فإننا سنؤتيهم قال أولئك والإشارة إلى المشاري إليه
بالبعد تدل على علو مرتبته كما في قوله تعالى ألف لام ميم ذلك الكتاب مع أنه بين أيدينا لكن لعلو مرتبته أشير إليه بإشارة البعيد نسأل الله تعالى أن يجعله وإياكم من الرصف ذلك العلم
هالمؤمنين بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل نعم نعم