128 - 1652 باب بدأ الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزة وهو ابن عم خديجة أخي أبيها أخي أبيها عطبيان للعم وكان امرأة تنصر في الجاهلية تنصر يعني اعتنق دين النصارى لأنه رجل
ذكي عاقل عرف أن ما عليه أهل جاهلية ليس بدينه فتحرى آخر العديان فدان به وهو دين النصرانية أي دين عيسى بن مريم لأنه ليس بينه وبين النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نبي فهو آخر
العديان أخذ به وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية وغالب العرب في ذلك الوقت لا يكتبه لكن هو تعلم الثقافة وصار يكتب ويكتب من الإنجيل ما شاء الله إن يكتب وكان شيخاً
كبيراً قد عمي فقالت له خديجة أي عم وفي الألفاظ الأخرى أي بن عم لأنه بن عمها حقيقة وعمها إكراماً واحتراماً لأنه أكبر منها سنة وكان من عادة العرب أنهم يلقبون أو يكنون الأكبر سنة
بالعمة قالت له اسمع من ابن أخيك وليس الرسول عليه الصلاة والسلام ليس ابن أخي لورقة من حيث النسب لكن لعله من حيث النسب العام وهو العروبة وسنأكي على ذلك في الشرح إن شاء الله ننظر
لماذا قاتل من أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأاه فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم الناموس يعني
صاحب السر ومراده الرسول الذي ينزل بالوحي على موسى وعلم ذلك مما قرأه من كتب بني إسرائيل ثم تمنى فقال يا ليتني فيها جذعا يتمنى أنه الآن جذعا يعني صغيرا وفي العبارة إشكال نحوي وهو نصب
جذع إذ أن المتوقع أن يقول يا ليتني فيها جذع ولكن له تخرجا التخرج الأول أن يكون خبر ليتا الجار مجروح فيها يعني يا ليتني كائم فيها وتكون جذعا حالا من الضمير المستتر في كائم الذي هو
متعلق الخبر والثاني التخرج الثاني أن تكون جذعا خبرا لكان المحيوفة والتقديل يا ليتني فيها كنت جذعا وإنما قلنا ذلك لأن اللسان العربي لا يمكن أن يأتي بخبر ليتا منصوبا يا ليتني أكون
حيا حين يخرجك قومك سبحان الله هذه من فراسة واستدلاله بالماضي على المستقبل يا ليتني كنت نعم أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوى مخرجيهم أوى مخرجيهم
يعني استغرب استنكر أن قومه يخرجون لأنه ليس من شيمة العرب وكرم العرب أن يخرجوا أحد من قومه إلا محمد عليه الصلاة والسلام لما جاءهم بالحق وعادوا سهل عليهم إخراجوا وأتمروا فيما بينهم
ليثبتوك أو يقتروك أو يخرجوك فقال أوى مخرجيهم فقال ورقة نعم يعني يخرجون لم يأتي رجل قط بما جئت به نعم لم يأتي رجل قط بما جئت به إلا عودي من يعدي قومه وسنة الله تعالى لا تبديل لها
وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا يعني إن أبقى حتى أدرك هذا اليوم الذي تخرج به فإني أنصرك نصرا مؤزرا نعم يعني نصرا فيه قدرة وقوة لأن الوزير معناها المعاون المساعد هذه قصة الوحد
وحينئذ نسأل هل يعتبر ورقة أول من آمن به نعم نعم نعم هو أول من آمن به لأنه وقال وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا لكنه لم يدرك ذلك يعني أنه مات قبل أن يكون محمد رسولا فلم يدرك زمن
الرسالة إلا أنه يعتبر صحابيا لأنه ينطبغ عليه حد الصحبة فإن الصحابي من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم مؤمنا به ومات ومات على ذلك لكن أول من آمن به بعد الرسالة من الرجال
أبو بكر أبو بكر رضي الله عنه وأظن الباقي واضح نعم قرأ المخرج من الله وإتركه إن في الإنجيل قد ذكر أقل من هذا أنه صفاته صلى الله عليه وسلم نعم يعني الذي يظهر من سيق الكلام أنه
بالقياس يعني قال ما جئت به إلا عود معنى يحتمل أنه قرأ صفة وأنه سيخرج لكن قال ذلك تطمينا له للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه يفاجئه بأن الخروج أمر لا بد منه لأن القياس قد يتخلف لكن
لو قال قرأته في الكتب أنك ستخرج صار هذا شديدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم مستخدم ها ايش ايه نعم نعم صحابي الشيخ لما كانت النصراني والفرد علي قبل رسول صلى الله عليه وسلم
وكان فيها الشيخ ورحم بن نوفا الموثوق فيه لمن أن يعقل الرسول صلى الله عليه وسلم من رسول صلى الله عليه وسلم على قبل الإسلام نعم الرسول ما خرج من مكة ولهذا قصة بحيرة إن صحت فقد رجع به
عمه أو أرسله عمه بعد أن كان يريد أن يذهب به إلى الشام نعم قلت قبل قليل نقر ها نعم كيف يا ابن أخي من ابن أخي كيف ايه نعم نعم الشرح ايه وش يقول الفاتح طيب ايه نعم ابن أخي لا ابن أخي
ابن الأخ إذا كان في ابن عم زيادة فايدة يا ابن عم قولها يا ابن عم هذا النذاء على حقيقته ووقع في مسلم يا عم وهو وهم لأنه وإن كان صحيحا لجواز إرادة التوقير لكن القصة لم تتعدد ومصفدها
مفتحت فلا يحمل على أنها قالت ذلك مرتين فتعين الحمل على الحقيقة وإنما جوزنا ذلك فيما مضى في العبراني والعربي لأنه من كلام الراوي في وصف ورقة واختلفت المخارج فأمكنت تعداد وهذا القطم
يبطرد في جميع ما أشبه وقالت في حق النبي صلى الله عليه وسلم اسمع من ابن أخي هذا كلامه رحمه الله جيد لكن يجاب عم بأن القصة واحدة لكن الرواة بعضهم قال عم بعضهم قال ابن عم والقصة
المحتملة أنها قالت يا عم أو قالت يا ابن عم هي لم تقل هذا مرتين لا شك هي قالت أحدهم وأحد اللفظين وهم يا عم أو يا ابن عم لنقصة واحدة كما قال لكن مرجح ابن عم وحكم بالشدود في الأخرى
لماذا؟
لأن ابن عم هو المطابق للحقيقة وعم لا يقال إلا للتوقيت فكان حمله على الحقيقة أو لم يحمله على التوقيت نعم وهو واضح وقالت وقالت في حق النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من ابن أخي لأن
والده عبد الله بن عبد المطلب وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب الذي يجتمعان فيه سواء فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته أو قالته على سبيل التوقير لسنه وفيه إرشاد إلى أن صاحب الحادث
يقدم بين يديه من يعرف بقدره ممن يكون أقرب منه إلى المسؤول وذلك مستفاد من قول خديدة لورقة اسمع من ابن أخيك أرادت بذلك أن يتأهب لسماع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أبلغ في
التعليم قوله ماذا ترى فيه حد يدل عليه سياق الكلام وقد صرح به في دلائل النبوة لأبي نعيم بسند حسن إلى عبد الله بن شداد في هذه القصة قال فأتت به ورقة ابن عمها فأخبرت بالذي رأى قوله
هذا الناموس الذي ينزل على موسى نعم شكرا