125 - 1652 باب الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل ويعنون بن جعفر عن العلاء وهو ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون فيومئذ لا ينفع نفسني إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو خسبت في إيمانها خيرا حدثنا أبو مكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبو كريب قالوا حدثنا ابن فضيل حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير كلاهما عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الله بن ذكوان عن عبد الرحمن الآرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم بمثل حديث العلاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع حاء وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق جميعا عن فضيل بن غزوان حاء وحدثنا أبو كريب محمد بن العلا واللقظ له قال حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث إذا خرجنا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طروع الشمس من مغربها والدجال والدجال ودابة الأرض حدثنا يحيى بن أيوب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن ابن علية قال ابن أيوب حدثنا ابن علية قال حدثنا يونس عن إبراهيم بن يزيد التيمي سمعه فيما أعلم عن أبيه عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قال الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئتي ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئتي فترجع تصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي اصبحي طالعة من مغربتي وتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون متى ذاكم ذاك خين لا ينفع نفسني إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي قال أخبرنا خالد يعني بن عبد الله عن يونس عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس بمثل معنى حديث بن عليا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال أحدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فلما غابت الشمس قال يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها قال ثم قرأ في قراءة عبد الله وذلك مستقر لها حدثنا أبو سعيد الأشج وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الأشج حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى والشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش هذه الأحاديث في بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ولا التوبة فإن الإيمان له حد والتوبة لها حد الإيمان لا يكون إلا بأمور الغيب فإذا صار الأمر مشاهدة لن ننفع الإيمان ولذلك إذا حضر العجل وراء الإنسان الشيء الغائب يقينا فآمن فإنه لا ينفعه إيمانه فها هو فرعون لما أدركه الغرق وشاهد اليقين قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بلو إسرائيل وأنا من المسلمين فقيل له آل آن يعني آل آن تؤمن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين يعني ولا إيمان لك ولا قبو كذلك إذا طلعت الشمس مغربها أيقل الناس أن لهذا الكون خالقا وصار الأمر المغيب صار مشاهدة فيؤمنوا كلهم يؤمنوا ويتوب المذنب ولكن لا ينفع نفس الإيمانها لم تكن آمنت من قبل ولا توبتها أيضا كما جاء ذلك في السنة فالإيمان في ذلك الوقت لا ينفع بنص القرآن والتوبة لا تنفع بنص السنة لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها فهذه يقول لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قوله أو كسبت في إيمانها خيرا قال بعض العلماء إن أو هنا بمعنى الوقت أي لم تكن آمنت وكسبت في إيمانها خيرا لأن الإيمان قد يكون في القلب ولكن لا أكسب خيرا فلا بد من أن تؤمن وأن تكسب في إيمانها خيرا وقيل بل هي للتنويع والمعنى لم تكن آمنت من قبل وإن لم تعمل أو آمنت وكسبت في إيمانها خيرا تفيد الآية أن من آمن ولو قبل طلوعها بلحظة وإن لم يعمل خيرا فإيمانه مقبول فإن آمن وعمل خيرا فهو أيضا من باب أولى وفي حديث أبي هرينة بجميع الفاضة وكذلك حديث أبي ذر دليل على أن الشمس تسير على الأرض بمعنى أنها تدر عليه ويقوله صلى الله عليه وسلم أتدري أين تذهب وأن بدوارانها يكون اختلاف الليل والنهار وهذا هو الذي نعتقده لأنه ظاهر كلام الله عز وجل والله سبحانه وتعالى هو الخالق وقد قال تعالى في كتابه مقردا علمه بمخلوقاته ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيب فالخالق أعلم بمخلوقاته من غيره وظاهر القرآن والسنة واجب الاعتقاد ما لم يرد أمر يقيني يكون لنا حجة عند الله في مخالفة الظاهر وإخراج الظاهر عن ظاهره فنحن إلى الآن نعتقد أن اختلاف الليل والنهار إنما هو باختلاف الشمس تدور على الأرض تطلع وتغرب ففي القرآن الكريم يقول الله عز وجل وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقريضهم ذات الشمال فهذه أربعة أفعال أسندت كلها إلى الشمس والأصب في الفعل المسند أنه وصف لإيش لما أسند إليه وقال تعالى في قصة سليمان إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب قال المفسرون أي الشمس تغطت بالحجاب فهي المتوارية ولسنا نحن متوارين عنها وهذا حديث أبي ذر صريح في وصفة بالذهاب كما هو أيضا في القرآن والشمس تجري لمستقبل الله ذلك تقليل العزيز العليم فأي عذر لنا أن نقابل الله سبحانه وتعالى فنقول الشمس لا تجري ولا تذهب ولا تطلع ولا تشرق ولا تزاور ولا تقل لس لنا عذر نعم لو ثبت هذا ثبوتا مثل الشمس أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض بسبب دوران الأرض لو ثبت لنا هذا لأمكن أن يؤول ظاهر الآيات إلى أنها تطلع تغرب تزاور وتقلر باعتبار باعتبار رأي العين والله تعالى وخاطب الناس بما يتركوا عقولهم كيف وقرأنا الأحاديث التي وقفت عنها في طوع الشمس سلو الشمس أحتلاش نعم إذا قالنا الرحلة في طلب العلم رحل جابر رحل الله إلى المدينة في حديث أن الله ثالي يبعث الناس من طيام عوراتهم ومسيرة في الشهر ففيه دياء على الرحلة في طلب العلم والفائد من ذلك هو علو الإسنات نعم