124 - 1652 باب في نزول ابن مريم وإمامكم منكم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني حرمنة بن يحيى قال أخفرنا ابن وهب قال أخفرني يونس عن ابن شهاب قال أخفرني نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أنه سمع با هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمكم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثني الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف أنتم إذا نزلتكم ابن مريم فأمكم منكم فقلت لابن أبي ذئب إن الأوزاعي حدثنا عن الزغري عن نافع عن أبي هريرة وإمامكم منكم قال ابن أبي ذئب تدري ما أمكم منكم قلت تخبرني قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم حدثنا الوليد بن شجاع وهارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالوا حدثنا حجاج وهو ابن محمد عن ابن جريت قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم تعالى صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمرى تكرمة الله هذه الأمة بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث في بيان نزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام والكلام حول هذه المسألة في أمور الأمر الأول هل عيسى بن مريم رفع حيا أو ميجا في هذا قولان للعلم فمنهم من قال إنه رفع حيا ومنهم من قال إنه رفع مجتا فاستدل الأولون بقول الله تعالى وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته يعني وما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن العيسى بن مريم قبل موته وذلك إشارة إلى نزوله في آخر الزمان وأستدل أيضًا بقول الله تعالى وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَفُوهُ وَلَكَنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ لَيْنَ اختْلَفُوا فِيهِ لَا فِي شَكٍّ مِنْهِ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنْ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهُ فيرفعوا حياً وهذا القول هو الراجع ولا يضعفه قول الله تعالى وإذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي لأن المراد بالوفاة هنا وفاة النوم فإن النوم يسمى وفاة لقوله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبثكم فيه ولقوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها وهذه الوفاة الكبرى والتي لم تمت في منامها يعني يتوفى التي لم تمت في منامها وهذه الوفاة الصغرى هذا هو القول الراجع وإنما رفعه الله تعالى نائما من أجل تخفيف الأمل عليه وبه يتبين الفرق بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الله رفع محمدا إلى السماوات يقضة وتحمل وصبر ولم يختلف فيه لا سمعه ولا بصره ولا عقله ولا فكره صلوات الله وسلامه عليه أما عيسى فرفع نائما وقال بعضهم إنه كذلك رفع حيا لكننا لا نتيقن أنه نائم لأنه قال توفى الشيء بمعنى غبضة كما يقول القائل توفيت حقي من فلان أي غبضته ولا يجب أن يكون نائما لكن القول الذي قبل هذا أصح هذا أمر الأمر الثاني متى ينزل عيسى بن مريم والجابة على ذلك أنه ينزل حين تشتد قوة فتنة الدجال فإن الدجال رجل خبيث الدجال على اسمه ماكر يدعى الربوبية ويتبعه ما شاء الله أن يتبعه ويبقى في الأرض أربعين يوما اليوم الأول كسنة والثاني كشهر والثالث كأسبوع وبقية الأيام كأيامنا ثم ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لقتله فيقتله في باب اللد قرية من قرى فلسطين وقد ورد أنه ينزل على المنارة البيضاء شرطية دمشق أو عندها فيتبع الدجال ثم يقتله الأمر الثالث هل يحكم بشرع جديد غير شرع الرسول عليه الصلاة والسلام أو بشرع الرسول الجواب قطعا يحكم بشرع الرسول عليه الصلاة والسلام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبرنا عن نزوله وأخبرنا عن الأحكام التي سيحكم بها فهو مقرر لها فتكون من سنته لأن سنة رصول صلى الله عليه وسلم فعله وقوله وفعله والثالث تقرير فهو قد قرر ما سيحكم به عيسى بن مريل فليس يأتي بنبوة جديدة ولا بأحكام جديدة بل بأحكام من شريعة الإسلام الأمر الرابع ادعى بعض المحذلقين أو المتحدلقين أو صفوه بما شئتم أن أبا بكر ليس أفضل هذه الأمة وأن عيسى أفضل من أبي بكر وعيسى من هذه الأمة لأنه يأكم بشريعة الرسول عليه الصلاة والسلام فيقال تعاسة لرأيك إن عيسى بن مريم ليس في مقام أو مرتبة أبي بكر حتى يفاضل بينه وبينه عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في مقام النبوة بل في مقام رسالة بل في مقام أولي العزب ولا وجهة المفاضلة ولا شك أن القائل بهذا القول سوف يجد القلب المائل حطا من قدر أبي بكر رضي الله عنه حينما نقول أنه أفضل هذه الأمة فيقول لها أصف هي أفضل من فالصواب أنه لا مقارنة بين أبي بكر رضي الله عنه وهو سيد الصديقين وبين عيسى بن مريم وهو من أولى العزم من المصرين الأمر الخامس هل يبقى مدة طويلة في الأرض أو لا لم يكن في هذه السنة الصريحة عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا في مقدار زمنه ولا أين يموت وما روي أنه يدفن إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم فإن صحت حديث بذلك عن المعصوم فعلى العين والرأس وإلا فإننا نتوقف ونقول هذا أمر لو كان من عقيدتنا لبينه الله ورسوله لأن كل شيء يحتاجوا الناس بعقيدتهم أو في أعمالهم لا بد أن يكون مبينا في الكتاب والسنة أما ما يتعلق بولادته وبعتته أولا فهذا أمر معلوم ولا حاجة للبحث فيه لأنه معروف كلامنا الذي يهمنا هو نزوله في آخر الزمان في هذه الأحاديث التي ساقها المؤلف أحكام أولا حلف النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم على أنه سينزل وهنا نسأل لماذا حلف النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهو لم يستحلى فيقال الحلف دون استحلاف قد تدعو الحاجة إليه إذا كان الأمر من الأمور المستبعدة والتي تحتاج إلى تثبيت فإن من البلاغة القولية ومن النصف للأمة أن تحلف ولهذا نجد الحلف في فتاوى بعض العلماء الكبار كالإمام أحمد وغيره إذا سئلوا عن مسألة هم فيها متأقنون قالوا إيه والله تثبيتا لقلب السائل ولهذا أخسم النبي عليه الصلاة والسلام لأن الأمر عجب كيف يبقى حيا هذه المدة الطويلة التي لا ينعلم منتهاها وكيف ينزل إلى الأرض من السماء وما أشبه ذلك وهذه في الحقيقة لا ترد إلا على قلب إنسان لم يعرف قدرة الله عز وجل فالله على كل شيء قدير هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بيت المقدس وعرج به إلى السماء السابع وصل إلى مكان سمع فيه صريف الأقلام التي تكتب مقادر الله عز وجل وكلمه الله سبحانه وتعالى بما شاء ورجع من ليلة نعم والله على كل شيء قدير وأما مثلا بقاء في هذه المدة فالسؤال عنه لا داعي له ما دمنا آمنا بأنه رفع وسينزل فما بقي ليس من شأنه نعم وفي أيضا وعلى هذا فيكون رسول عليه الصلاة والسلام أقسم لأن الأمر مما يستغرب فأقسم ليثبت في قلوب الناس ومن حكام هذا الحديث أن من ليس له أب ينسب إلى أمه وهل في الناس من له أب أما حسا فلا إلا حسا من مريم ليس له أب وحوى ليس له أم وآدم ليس له أم ولا أب وسائر الناس من أم وأب فالأحوال أربع فإذا كان الإنسان ليس له أب ولا يمكن أن يكون ليس له أب حسا لكن يكون ليس له أب شرعا كولد الزنا مثلا فإنه ينسب إلى أمه ولكن إذا قال قائل إن هذا سيحدث له معنا نفسيا يتأثر به أفلا يحسن أن ننسبه إلى أب ونقول ابن أبي هذا أيضا لا يرفع المشكلة لأنه يقول يا فلان ابن أبي سيقول الناس من أبوه فتعود المشكلة فننسبه بعد إلى وصف أو اسم يصدق على كل واحد مثل عبد الله عبدالرحمن عبدالعزيز عبدالوهاب وما أشهر وما أشهر ذلك نعم ولا يضر هذا طيب ومن أحكام هذا الحديث أن عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل حكما يحكم بين الناس وأيضا حكما مقصدا يعني عادلا في حكمه قد يشعر هذا لأنه في ذلك الوقت تكون الأحكام جائرة أو تكون الأمور فوضى ليس هناك حكام يتحاكم الناس إليه فالله أعلم فيكسر الصليب الصليب يعني مكان الصلب الذي صلب عليه عيسى كما يزعمون لأن اليهود يدعون أنهم قتلوا عيسى بموت وصلبوا والنصار يدعون أنه قتل وصلب مفتديا بنفسه للبشرية ولهذا يعظمون الصريق عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ينزل فيكسر هذا الصريق يعني يكسره في المنع من عبادته وهذا كسر معنوي ويكسره يعني يكسر نفس الصلبان وهذا كسر حسي فهو شامل لهذا وهذا ويقتل الخنزير الذي يأكله النصارى ويدعون أنه حلال لهم ويضع الجزية ومعنى وضعها أنه لا يقبل كما جاء في حديث في لفظ آخر أنه لا يقبل إلا الإسلام فلا يقبل الجزية من أي إنسان لا يقبل إلا الإسلام ويفيض المال الظاهر أن هذه جملة ويفيض المال معطوفة على ليوش كن يعني أن المال لا يفيض في ذلك الوقت عند النزول عيسى بل يفيض من قبل يعني يكثر حتى لا يقبله أحد حتى الرجل يخرج بهديته أو صدقته لا يجد من يقبله وهذا فيظام عظيم في المال لكن كيف ذلك الله أعلم قد يقول إن فيض المال حيث إن عيسى لا يقبل يعني إذا جعلناه في زمن عيسى حيث إنه لا يقبل إلا الإسلام يكون هناك حروب وجهاد فتغنم أموال من؟ أمهاله كفار وتفيض على المسلمين حتى يشبع الناس ولا يقبل من أحد ما لم طيب بقية الألفاظ نعم بقية الألفاظ فيه دليل على أن الإنسان إذا تكلم بكلام خبر أو إنشاء ورأى من المخاطب شيئا من التردد أن نحيله على ما لا يتردد فيه لقول أبي هلير رضي الله عنه اقرأوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا من النبي قبل موته وفي بعض الألفاظ لا تتركن القلاص فلا يسعى عليها هذا أيضا من آيات الرسول عليه الصلاة والسلام القلاص يعني الإبن تترك فلا يسعى عليه وإذا طبقنا هذا على وقتنا الحاضر وجدنا أنه مطابق فالقلاص الآن مهجورة والسير على الفلك البر والبحر والجو وقول لتذبن الشحناء والتباغض والتحاسم هذا أيضا مما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام أن الناس سيكون على قلب واحد لا شحناء بينهم ولا تباغض ولا تحاسم وهذا يدل على سلامة السديرة وفي الألفاظ الأخرى أنه عليه الصلاة والسلام وأعني لذلك إيسى أنه ينزل فيجد المسلمين خلف إمام لهم والأصل أن الإمام هو الأمير هذا هو الأصل فالأمير يكون إماما للناس كما في عهد الخلفاء الراشدين فيطلب من عيسى أن يتقدم ولكنه لا يتقدم يقول إمامكم منكم كما في اللغة الذي ذكره المؤلف رحمه الله قال وإمامكم منكم رفه ميتا القول وقال الله يا عيسى إني متوفيك هذا دليل متوفيك أنا الوفاة الكبرى هذا يمكن أن يأخذ من حديث يعجوج ومعجول أنهم يرسلون الشابهم إلى السماء فترجعوا مخطبة بالدماء وهذا لا يكون إلا في السلاح القديم وهذا لا يستبعد يعني الآن الطاقة لو نفدت واش تبقى السيارات والآليات التي لا تنشي إلا بالبطور ما لها قيمة هو ما ننسب لا إذا كان له نسب ما أجوز إلا أن يبع بأبيه هذا زيادة من أبيه لماذا يقال زيادة من أبيه قاله بارك الله فيك الرافضة الشيعة الشيعة لأنها قبلت أن يأتي الرافضة العلة يقولون إنه ولد زنا إن عبا سفيان إنه زن بهذه الأمة وولدت منه وأن معاوية استلحقه بعد ذلك لما رأى أنه رجل محنك ودوس دار في الرأي والقتال استلحق نعم وفي هذا يقول شعرهم أتغضب عيخات معاوية أتغضب أن يقال أبوك عف وترضى أن يقال أبوك زان لأنه إذا كان عفاً صار الودمه بله ليس له لا أصل لا ليس له أصل باب وبيانك ها لشان الله عدق له نعم عدق له