120 - 1652 باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة نعم الله سبحانه وتعالى أعطى الأنبياء آيات يؤمن على مثل البشر رحمة بالخلق المرسل إليهم وتثبيتا للرسول لأنه من المعلوم أنه لو جاءنا رجل وقال إني رسول إني رسول الله إليكم ولم نكن معه آيات فإننا دعنا الحق أن نرد دعوته وأن لا نصدقه المدعي عليه البينة فلا بد من آيات هذه الآيات آيات يؤمن على مثل البشر يعني أنها آيات ملزمة ومن حكمة الله عز وجل أنها تناسب العصر فيقال إن موسى عليه الصلاة والسلام كان السحر منتشرا انتشرا في عهده فجاءت آياته أكبر من السحر ومبطلة له وعيسى بن مريم انتشر في وقته الأبطب والشهر الأطبة الحذاء فجاء بآية أعظم من طبه وهي إحياء الموتى وإبراء الأكمى والأبرص وخلق شيء من الطين كاية الطير فينفق فيه فيطير من بين يدين ومحمد عليه الصلاة والسلام أرسل في زمن بلغت فيه البلاغة ذروتها وصار فيه أمراء الفصاحة والبلاغة فأتى بقرآن عجز عنه فكان آية وفي هذا الحديث الدليل على أن ما يأتي به الأنبياء من خوارق العادات يسمى آيات ولا يسمى معجزات وما اشتهر بين العلماء من تسميتها بالمعجزات ففيه قصور وذلك لأن المعجزات يدخل فيها معجزات السحرة وخوارق الشياطين لأنها معجزات لكن إذا قلنا آية أي علامة على صدق من جاء بها لم يدخل فيها ما سواها فالتعبير بالآيات خير من التعبير بالمعجزات أولا لأنه اللفظ الذي جاءت الذي جاءت أنه اللفظ الذي جاءت في الكتاب والسنة والثاني أنه لا يرد عليه مثل الخوارق التي تكون من السحرة أو من الشياطين يقول عليه الصلاة والسلام وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحى الله إليه يعني بذلك القرآن فإذا قال قائل أليست التوراة كذلك والعنجيل قلنا لكنها ليست كقرآن بالاتفاق أما التوراة فقد قيل إن الله تعالى كتبها ولم يتكلم بها بل نزلت مكتوبة كما قال تعالى وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعرة وتفصيل لكل شيء وعما قوله تعالى أفضمعون أن يؤمنونكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه فالمراب به القرآن ليست التوراة وكذلك الإنجيل لكن المعروف عن السلف أن التوراة كلام الله وأن الإنجيل كلام الله وأن القرآن كلام الله وأن زبور كلام الله هذا المشهور عند السلف وهذا الوحي قال الرسول عليه عليه الصلاة وإنما كان الذي أوتيت وحيا الحصر هنا حقيقي أو إضافي يا آدم إنما كان الذي أوتيت وحيا حقيقي أو إضافي آدم نعم حقيقي خالد اصبر ما بأس آتك بشيء إضافي إضافي محمد طيب نعم هو إضافي لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي من علاية غير القرآن لكن لكنه حصر الآيات بالقرآن لأنه أعموها وأشملها وأبقاها ولهذا قال أرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة لماذا؟ لأن القرآن بقي إنا نحن أزلنا الذكرى وإنا له لحافظون والآيات الأخرى كلها زالت كلها زالت مثلاً من آيات الرسول الله عليه وعلى الله وسلم أنه دخل رجل يوم الجمعة فسأل من النبي صلى الله وسلم أن يسأل الله أن يريثهم فرفع يديه وآثهم الله قبل أن ينزل من المنبر نحن الآن وصلتنا هذه الآية عن طريق إيش؟ الخبر لا عن طريق المشاهدة ومن المعلوم أننا لو كنا شاهدناها لكنا أكثر إيماناً مما لو سمعناها لا شك إنسان شاهد السماء صحواً ثم تخرج هذه السحابة مثل الترس وتتوسط السماء وترعي وتبرق وينزل المطر حتى بغزارة حتى كان يتحاضر من نحية الرسول عليه الصلاة والسلام لكنا شاهدنا ذلك لكان إيماننا بهذا أقوى وهذا لا شك فيه كل الآيات الكونية التي مضت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كلها زالت عننا باعتبار المشاهدة لكن القرآن إيش القرآن باقي بين أيدينا لكننا فقدنا طعمه ولم نذقه لأننا لا نقرأه على الوجه الذي أراد الله مننا ختابنا نزلناه إليك مبارك لماذا؟ ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ولهذا فقدنا شيئاً كثيراً من آيات هذا القرآن الكريم لأننا ما تأملناه واللوم علي وعليكم الذي يحفظ القرآن يمكنه أن يتدبر الآية وهو يمشي في السوق أو على سجارة أحياناً تفكر في الآية تجد فيها معاني عظيمة لو بحثت في كل الكتب ما وجدتها مثل هذا إذا مرت بك ليكون معك قلم وورقة تقيدها حتى لا تنساها أنت وتحتاجها فيما بعد فهذا القرآن الكريم هو آية إلى أن يأذن الله سبحانه وتعالى برفعهم لأنه قد وردت آثار بأنه يرفع عند قيم الساعة من المصاحف والصدور وهذا والله أعلم إذا أعرض الناس عنه إعراضاً كلياً لا يتنونه تلاوة اللفظية ولا معنوية ولا عملية يرفعه الله لأنه أكرم من أن يبقى بين يدي أناس لا يبالون به ولا تمون به وقولها أرجو أن أكون أكثرهم تابعاً واضح لأن ما دامت الآية مستمرة مع الأمة إلى يوم القيامة فسوف يكثر الناس والأتباع وفي هذا إشارة إلى أن نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجزاه الله عننا خيراً يحب أن نكثر وأن نكون أكثر الأمم يوم القيامة فيكون هذا مؤيداً لقوله تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم يوم القيامة وفيه أيضاً أنه ينبغي أن نصرخ بهذا الحديث في آذان أولئك القوم الذين يقولون حدد النسل أو نظم النسل أو ما أشبه ذلك بأن نقول أكثر النسل هذا الصور أكثر النسل والتعلل بأنه يشق تربيتهم نقول نعم يشق تربيتهم إذا وكلهم الله إليك واعتمدت أنت على الأمر الحسي لكن لو اعتمدت على الله ووكلت أمرهم إلى الله لكفاك الله المؤون وكذلك من يقول يضيق الرزق تلم جاهلية كانت جاهلية أطناء أولادهم خشتان من الفقر من قال يضيق الرزق وكيف يضيق الرزق والله عز وجل يقول وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها وحدثني رجل باق إلى اليوم قليل ذات اليد طليل ذات اليد ممن يأخذون الثوبة والمشلح يجوبون به الأسواق ليحرجون عليه وتعرفون الحراج بما سبق يقول إنه تزوج وفي أسبوع زواجه يقول إن فتح علي باب رزق ما كنت أعتسب ثم ولد له ولده الأول يقول الله من حين ما وضعته أمه إن فتح علي باب آخر سبحان الله وهذا إذا آمن الإنسان بما قال الله عز وجل حصل المقصود لكن مشكلتنا أن الشيطان وسوس لنا ونعتمد على الأمور الحسية الظاهر وإلا لو اعتمدنا على وعد الله عز وجل لا كفى ولا حصل المقصود فأقول ينبغي أن نصخ بهذه العبارة في آذان أولئك القوم الذين يريدون أن يقللوا من الأم نعم لو فرضنا أن هناك ضرر على الأم بحيث لا تلد إلا عن طريق العملية وتكثر عمليات في بطنها وربما ينفجر في يوم من الأيام أو كانت هي مريضة لا تتحمل فهذا شيء من أخر لكل حال نعم لكل حال مقاب وينظر فيها أما إذا كانت الأمور طبيعية فالذي ينبغي أن أن نمنع النساء من استعمال حبوب من الحمل وأن نقول لتستعين كل مرأة من كل نبي بالله عز وجل يقول والله إذا جاء تأهي المرأة تقول إذا جاء الحمل أصابني تعب وصرت أحب الوسادة دائما ويمكن ما أشتهي وإذا جاء الحام بعد مشكل نعم وتعدد وتعدد أمك التي ولدك أصابها هذا أو لا أصابها والله في القرآن يقول حاملته أمه كرها ورضعته كرها وقال في آية أخرى حاملته أمه وهنا على وهن لابد من الضعف لابد من الكراهة من هذا الوهن والتأذي لكن تصبر المرأة وتحتسم نعم نحن نتكلم عن طالبة العلم أما العاملة العامي يتكلم عن طائفة من الناس تقول هؤلاء القوم حالهم كما ذكر الله في كتابه العزيز سود الوجوه إذا لم يظلموا ظلموا يحاسب هذا في القرآن يتكلم عن الناس معينين فالحاصل يقول أن الإنسان طالب العلم أما اللي مهو طالب علم إذا انقدح في ذهني شيء من المعاني فلا يعتمدها حتى يراجع الكتب التفسير هم الآن يعتنقون الكفر وهو يسأل عن الذين في أوروبا وغيرها ممن لم يصل إليهم الإسلام إلا مشوها هل يعذرون مع أن المقام ما هو مقام هذا السؤال لكن لا مان نقول في هؤلاء هم الآن يدينون بالكفر ويرون أنهم على طرف ينقيض مع الإسلام ألسى كذلك إذن هم كفار نحكم بأنهم كفار في الظاهر فإذا لم تبلغهم الدعوة على وجه تقوم به الحجة فأمرهم إلى الله يوم القيامة لكن نحن نعاملهم الآن بما تقتضيه حاليا لأنهم كفار لأنهم على ملة أخرى غير الإسلام وكان الواجب عليهم لولا أن الشيطان يراب بهم الواجب عليهم إذا سمعوا عن هذا الإسلام أن يسألوا لأن هؤلاء الكفار يعرفون الإسلام وأنه الإسلام الله الحواريون قالوا آمنا وشب أننا مسلمون وفي التوراة يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا وقاموا في موسى يقول ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين تعرفون أن الإسلام هو دين الله فلما جاء هذا الرسول عليه الصلاة والسلام وكان الإسلام دينه لماذا لم يبحث عنه لكن على كل حال ما نستطيع أن نحكم حكماً عاماً على كل فرد إنما نقول يجب على كل من سمع عن الإسلام أن يبحث وما دام هو الآن يدين بدين يعتقد أنه دين في جانب والإسلام في جانب فيحكم عليه بدينه حتى وإن عذر بجاهله نحكم عليه بدينه نعم هو المخطين إيش؟ العزل الصحيح أنه جائز يعني ليس حراماً لكنه خلاف الأولى لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم سئل عنه فقال هو الوأد الخفض ولم ينهى عنه لكن أقرب ما يقال إنه للكراهة أقرب لكنه يحرم بالنسبة للزوجة إلا بإذنه هذا من لاجل حق الآدم لو أراد الزوج أن يعزل لتبقى المرأة على شبابها كما يدين وهي تريد الأولاد فإنه يحرم عليها أن يعزل وإذا عزل وطالبته بأن لا يعزل وجب عليه أن لا يعزل فإن لم يفعل فلها الفصل