118 - 1652 باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة ، وحديث أبي هريرة أن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب زيانة تمأنينة القلب بحضاه للأدلة وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن مسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن
أحق بالشك من إبراهيم صلى الله عليه وسلم إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول
نبث يوسف لأجبت الداعي وحدثني به إن شاء الله عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن سعيد بن المسيب وأبا عبيد أخبرا عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم بمثل حديث يونس عن الزهري وفي حديث مالك ولكن ليطمئن قلبي قال ثم قرأ هذه الآية حتى جازها حدثناه عبد بن حميد قال حدثني يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبو أويس عن
الزهري وقال ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها تقباب زيادة طمأنينة القلب بتضافل الأدلة هلا كانه شيء رحمه الله إلى زيادة الإيمان وزيادة الإيمان تكون في القلب وتكون باللسان وتكون بالجوال
أما بالقلب فبالطمأنينة وأما باللسان فبكثة الأقوال المقربة إلى الله عز وجل وأما بالجوال فبكثة الأفعال المقربة إلى الله وذلك أن الإيمان يزيد بالطاع وينقص بالمعصية وقد أنكر زيادة
الإيمان ونقصانه طائفتان الوعيدية والمرجئة أما المرجئة فقالوا إن الإيمان محله القلب والعلم لا يتفاضل وأما الوعيدية وهم الخواجب المعتزلة فقالوا إن الإيمان إما أن يوجد كله وإما أن
نعدم كله لأنهم يرون أن النفائل الكبيرة مخلد في النار والخوارج يقومون كافر والمعتزلة يقومون في المنزلة بين المنزلتين والصواب أن الإيمان يزيد وينقص وقد دل على ذلك الكتاب والسنة
والواقع وحتى الإيمان الذي بالقلب يزيد وينقص فإنه لو أخبرك مخبر بخبر وهو ثقة قبلت هذا الخبر فإذا جاء أخبارك ثقة آخر بنفس الخبر ازددت بذلك يقيناً فإذا جاءك ثالث ازددت يقيناً أكثر
ولهذا قال العلماء إن المتواتن من الأخبار مفيد العلم اليقين كذلك أيضاً هذه الآية أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني كيف تؤمن الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلب أي
ليزداد طمأنينه واستقراراً لأنه ليس الخبر كالمعاينة إنسان يرعاين الشيء بنفسه أبلغ مما إذا أخبر بهم فأراه الله عز وجل ذلك فالمهم أن القول الراجع أن الإيمان يزيد وينقص أما أسباب
الزيادة فأسباب الزيادة أولاً النظر في آيات الله الكونية والثاني النظر في الآيات الشرعية والثالث كثرة الطاعات هذه أسباب الزيادة فيه النظر في الآيات الكونية يعني فيما خلق الله في
الكون وأنه يتطور وتلك الأيام نداولها بين الناس وينظر الإنسان مثلاً في الأشجار وما يحصل منها من الثمرات في الزروع وكيف تتقلب هذه الزروع وكيف ينميها الله عز وجل وكذلك يقال في الثمرات
وكذلك في سائل المخلوقات لو نظرنا إلى الثمر ثمر النخل كيف يبدو صغيراً وبهذا الضعف ثم يتطور إلى أن يكون أخضر ثم يعود فيكون أصفر وأحمر من الذي يلون هذا التلوين إلا الله عز وجل تجد
الآن بعض الحيوانات فيها بقع ملولة تجد هذا الحيوان الصغير فيه عدة ألوان تجد آفية أسود أبيض في جسم صغير من الذي صبر هذا؟
الله عز وجل وهكذا إذا نظرت أيضاً إلى الأفاق السماوية ازددت إيماناً في الآيات الشرعية تزداد إيماناً إذا كان عندك حكمة كيف جعل الله سبحانه وتعالى الآيات الشرعية؟
أخبارها صادقة رصصها نافعة أحكامها عادلة مطابقة للحكمة تماماً فإنه بلا شك يزداد إيمانك بهذا أما العمل الصالحة فمعلوم أن من صلى عشرين ركعة ليس كمن صلى عشر ركعات الأول أكثر وإذا قلنا
أن الأعمال من الإيمان وهو الصحيح فإنه بالضرورة سيكون من صلى عشرين ركعة أزدد إيماناً من من صلى عشر ركعات هذا من حيث العرب وإن كان قد يكون من صلى عشر ركعات بالكيفية أزدد إيماناً من
من صلى عشر ركعات طيب إذن قوله قوله إبراهيم ولكن ليطمئن قلبي يدل على أن الإيمان يزداد بالطمأنينة ولما بشر الله تعالى زكريا بالولد ماذا قال له قال جعلني آية وهو لا شك أنه مؤمن بهذا
لكن طلباً من الله أن يجعله آية ليطمئن أكثر قال آياتك أن لا تكلم الناس ثلاثة عجام إلا رمزاً ثم قال في الحديث نعم ويرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديد لوط عليه الصلاة والسلام
قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد يعني ليت لي قوة مدافعكم أو لي قوم قبيلة آوي إليها فيقول رسول عليه الصلاة والسلام قد كان يأوي إلى ركن شديد ما هذا ركن شديد؟
هو الله عز وجل لكن الإنسان مهما كان بشر قد تفوته بعض الأمور الواضحة لكن لشدة الهول ينساها ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صلاة الكسوف حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم فزعاً قال غاوي
يخشى أن تكون الساعة ومعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أن الساعة لن تقوم الآن لأن لها أشراق وعلامات والزمن لمن تهي بعد لكن لشدة الهول خشي أن تكون الساعة والإنسان بشر قد ينسى
الحقائق عند وجود المدهشات والثالث يقول وَأَلُمْ لَبِتُ فِي السَّجِنِي طُولَ لُبْتْ يُوْتْ يُوْتْ يُوْتْ يُوْتْ يُوْتْ لَأَجَبْتُ الْداعِي يوسف لبث في السجن بضعة سنة وأرسل إليه
الملك يريد أن يحصل فلما يحصل فلما جاء الرسول فلما جاءه الرسول لم ينتدل فلقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بالنسوة التي قطعنا يديهن إن ربي بكيدهن عليم ولو كان غيره لخرج من السجن مسرعا
لكنه عليه الصلاة والسلام أراد أن لا يخرج حتى تظهر براعته تماما عند الملك وعند غيره قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بالنسوة التي قطعنا يديهن إن ربي بكيدهن عليم فأتى به وقال ما خطوك من
إدراه التنسي عن نفسي إلى آخر القصة وقول عليه الصلاة والسلام لعجبت الداعي هل هذا من باب التواضر أو هو على سبيل الحقيقة الذي يظهر الأول أنه من باب التواضر ولهذا نهى النبي صلى الله
عليه وسلم أن يفضل على يونس بن متة مع أنه لا شك أفضل منه وهو يعلم ذلك عليه الصلاة والسلام لكن هذا من باب من باب التواضر نعم آية أن إبراهيم لم يشك عليه الصلاة والسلام دليل أنه لم يقل
هل تفي الموت وإنما فأسأل عن كيكية نعم قول كيك فتيك نعم نعم هو لم يشك لا شك هو لم يشك ولهذا قال أولم تؤمن قال بل وأما قوله عليه الصلاة والسلام نحن أحق بالشك من إبراهيم يعني إذا كنا
نحن لا نشك فإبراهيم من باب أولى هذا معنى الحديث وليس معنى الحديث أننا شاكون وإبراهيم شاك ونحن نحق بالشك منه أبداً لا شك لا من إبراهيم ولا منه لكن معنى لو كان إبراهيم يشك لكنا نحن
من باب أولى وحق بالشك منه أو الثاني نعم أو أننا لا نشك لنحن فهو حقيقة المعنى أن كله لسه في شك حقيقة لا نحن ولا هو لكن لو كان هناك شك لكنا أحق بهم من إبراهيم نعم سليم يعني بعض الناس
بعض الناس بعض الناس يحجز يحجز اليمان عن الكلام عن الكلام يحجز من الأول الذي يخافناه بعض الناس الأحيان تجيث نوم سبحان الله الآخر وأكثر الآية التي جربناها في هذا بعض الناس يعمل شرك
فينا في العدود في العدود ما ويعمل واحد شرك في لحظة في عصر يوم يصبح والجليب سبحان الله أنا ورحمة مشاهدة يا شيخ الله أننا من المطرة غارة غارة ماء واحد من المدينة يجون من هذه الكويت
يجون ويغسلون سيارات ويغسلون ويغسلون ويحق علىها ويضع السفير عنها كلها يغسلح ويما فيها دقرة والمكينة من أول ما تنزح المكينة لا لا لا الله إيلا أنه منع فضل الماء لا شك المعاصي لها
أثار سيئة وآثارها على القلب أشد لأن المعصية تكون نكتة السودة في القلب فإنتهاب انسق على القلب وارتفعت وإلا زادت ولهذا يجب على الإنسان أن يلاحظ قلبه إذا رأى فيه شيئا من الزير فعليه
أن يصرح حاله نعم دخلنا أكثر من مثلا سيئة سيئة قبلنا أشيس من قولك صلى الله عليه وسلم لأجدت الداعي قال عجوية وظهر لو قال قائل ما يكون فيه نسمة الكذب لغة صلى الله عليه وسلم هو من
الزهر لا لا لا ما فيه ما فيه نسمة الكذب نعم لا مثل ما أنك الآن لو أحد مدأت قلت لا أنا أقل من فلان وانتعرف أنك أحسن من هذا السوق متبع نعم نعم شاء الله النووي النووي تقلعه علينا مع
أنه لا ألم طيب أقلع أقلع ما دعم سترين أقلع ثم بعد ذلك في كل وقت إلى زماننا من يارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم وتبضل بمشاهده وآثاره وآثار أصحابه الكرام سترى يكير إلا أمم هذا
الكلام قاضي والله يرحل زيارة إيه الارتحال لزيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف بين العلماء حتى العلماء المعروفين بعدم الابتداء فمن هم من أجازة ومن هم من كرهة ومن هم من حرمة
ولا يعني ما يستغرب أن القاضي عياض يقوم مثلا الكلام