117 - 1652 باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عن القطع ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عامل بن سعد عن أبيه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله أعطي كلانا فإنه مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا أو مسلم ثم قال إني لا أعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاس عن أبيه سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهقا وسعد جارس فيهم قال سعد فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من لم يعطه وهو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن كلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن كلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقلت يا رسول الله ما لك عن كلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني عامر بن سعد عن أبيه سعد أنه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جارس فيهم بمثل حديث ابن أخي ابن شهاب عن عمه وزاد فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت ما لك عن فدان وحدثنا الحسن بن حلواني قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن إسماعيل بن محمد قال سمعت محمد بن سعد يحدث هذا فقال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده بين عنقي وكتفي ثم قال أكثالا أي سعد إني لأعطي الرجل يعني وغيره أحب إليه في هذا الحديث دليل على أنه ينبغي للإمام وغير الإمام أن يتألف الناس ويحبب إليهم الدين والإسلام وإن كانت ذلك إعراض عن منهم خير منه لأن هناك فرقا بين الدواء وبين الأمر الفضولي الدواء أهم فإذا ونتل إنسان إذا لم نعطه خشينا على إيمانه وإنسان آخر لا نخشى على إيمانه لأنه عنده من قوة الإيمان ما يمنعه من أن يطعف إيمانه لعدم إعطائه فماذا نفعل؟ نعطي الأول وإن كان الثاني أنفع للإسلام منه وأحب إليهم وتعلمون ما جرى في قسم أغنائم هنين هنا أعطي النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف قلوبهم ولم نعطي الأنصار شيئاً وحصل منهم شيء فجمعهم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وخطب فيهم والقصة معروفة وفي هذا دليل على الفرق بين الإيمان والإسلام وأن الإيمان أعلى من الإسلام لأن سعداً طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطي الرجل وقال لا أراه إلا مؤمناً فقال أو مسلماً وهذا إذا اجتمع الإسلام والإيمان وعما إذا افترق فالإسلام يشمل الدين كله لقوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دين والإيمان كذلك يشمل الدين كله ولهذا يقال المؤمنون والكافرون فهم ضد يعني أن الكافرين ضد المؤمنين فيقول المؤمن يشمل المسلم والمؤمن أما مع الاجتماع فبينهما فرق الإيمان أعلى ويدل لهذا أيضاً قوله تبارك وتعالى قالت العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلموا ويدل لهذا قوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وهذه الآية استدل بها من يقول إن الإيمان والإسلام شيء واحد ولكنها عند التأمل تدل على خلاف ذلك لأن الله تعالى أمر لوطاً أن يسجب بأهله إلا امرأته وكانت امرأته معه في البيت ظاهرها الإسلام وأنها معهم وباطنها الكفر لأن الله تعالى قال وضرب مثلاً للينا كفر امرأة نوح وامرأة لوطن كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما يعني بالكفر فقوله أخرجنا من كان فيها من المؤمنين يعني بذلك أهله المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين يعني بيته الذي في القرية وكان أهل البيت كلهم مسلمون كلهم مسلمون لأن هذه المرأة لكفر وبهذا يتبين كيف عبر الله عز وجل بقوله فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وهذا هو الآخر الصحيح أن الإيمان عند الإطلاق يشمل الإسلام كله والإسلام يشمل الدين كله أما عند الجمع فيفسر الإسلام في الأعمال الظاهرة والإيمان بما حل في القلب وفي هذا دليل على أدب سعد رضي الله عنه حيث قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسار في قوله أعطي فلانا ولم يقل ذلك علنا لأن قوله علنا فيه شيء من سوء الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأنه نوع من التقدم بين يديه هذه من جهة من جهة أخرى أن فيه مفسدة بالنسبة للذي طلب ساعة من يعطيه ولم يعطيه حيث إن هذا الذي لم يعطى سوف يحمل قلبه شيئا على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفيه دليل على أن الإنسان لا يأس في أول مرة فل له أن يكره فلعل الذي لا يحصل في أول مرة يحصل في الثانية والذي لا يحصل في الثانية يحصل في الثالثة ومن أين تؤخذ الأخ أنت وين تكرار من المكرر من المكرر ووجد دلال من الحديد ظاهر بعض الناس إذا قال مرة واحدة توسط لشخص مثلا في جلب منفاح أو دفع مضرة توسط مرة واحدة ولكن لم تقبل شفاعته يقول إذن لست بملزوم ويدع فنقول ما دام هذا خيرا فلعلك إذا لم تنجح في الأولى تنجحه في الثانية وكم من إنسان شفع وردت شفاعته ثم مع التكرار قبلت وهذا يقع من أشرف البشر محمد صلى الله عليه وسلم يعني أنه يراجع في الشيء حتى يرجع فما بالك بمن دونه نعم هذا ظهر السياق هذا هو ظاهر السياق نعم أنه دون الإيمان ارتبته دون الإيمان لكن مقتضل الحال أن يكون هذا الرجل يعطى لأنه مسلم ضعيف الإيمان الشرح ما لا يقول عندك شرح كم صفحة أين وأن قوله صلى الله عليه وسلم أو مسلما فليس فيه إنكار كونه مؤمنا بل معناه النهي عن القطع بالإيمان وأن نفظة الإسلام أولى به فإن الإسلام معلوم بحكم ظاهر وأما الإيمان فباطل لا يعلمه إلا الله تعالى وقد زعم صاحب التحرير أن في هذا الحديث إشارة إلى أن الرجل لم يكن مؤمنا وليس كما زعم بل فيه إشارة إلى إيمانه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في جواب سعد إني لأعطي الرجل وغيره وأحب إلي منه معناه أعطي من أخاف عليه لضعف إيمانه أن يكفر وأدعو غيره ممن هو أحب إلي منه لما أعلمه من طمأنينة قلبه وصلابة إيمانه فقط هنا هذا توجيه جيد أن الرسول قال أو مسلما يعني لا تقل أراه مؤمن قل أراه مسلما لأن الإيمان محله القلب ولا يمكن العلم به وأما الإسلام فمحله الأعمال الظاهرة ويمكن الجزم بها وهذا توجيه جيد يعني تطمئنه إليه النفس فكأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعطي هذا الرجل حتى بعد مراجعة السعد ولا يعني ذلك أن الرجل ضعيف الإيمان وأما قوله أو مسلم فهو إشارة أو إرشاد لسعد أن يقول أن يقوله في مثل الحال إنه مسل نعم نعم قول النبي عليه الصلاة والسلام حسنا الله إليك لكن تعلم أي سعد نعم يعني يعني يوب السعد على مراجعته إياه أم ماذا هذا هو أضعب تعلم يعني معناه نمراجع بشدة ولهذا ضربه النبي عليه الصلاة والسلام بين بين عنقي وكتبي نعم عندك شيء عليها فضربني بين عنقي وكتبي في آخر الحديث ما ذكر شيء نعم نعم مزح مزح مزح ما أظنه لكن لكنه كان وشبه مراجعته إياه بالقتال مقاتلة مثل قوله عليه الصلاة والسلام في من حاول أن يمر بين يد المصلي فإن أبع خلو قاتله لزمان القتال يعدي إلى موته لكنه وشبه مراجعته إياه والحاح بالمقاتلة طيب أين يقع هذا المكان قوله بين عنقي وكتبي أنا فرق اي على هذا كذا هذا هو الضحل وهذا يقع كثيرا منه واحد أخبر صاحبه من هذا المرأ نعم بس عادة الضرب هذا يكون من باب مداعبة ما يكون من باب نعم الضرب من هذا الكتب حيانا اي ينبه ينبه بهذا نعم رب التأليم يعني هل إذا الذي قبل تفاعدون الجراج صراتين اي نعم نعم لا بأس يعني يجب ما بين صلاتين للخوف للخوف