116 - 1652 باب الاستسرار بالإيمان للخائف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الاستسرار بالإيمان للخائف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو قريب واللقب لأبي قريب قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن هذيفة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحصولي كم يلفظ الإسلام قال فقلنا يا رسول الله أتخاط علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة قال إنكم لا تدهون لعلكم أن تبتلوا قالوا قال فابتدينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا نعم يقول باب جواز الاستسرار للخائف يعني الاستسرار في الدين سواء في الدعوة إليه أو في فعله وإقامته فإذا كان الإنسان خائفا فلا بأس أن يجعل الدين بينه وبين ربي وهذا لا يعني أن يترك الدين للخائف لا بد أن يفعل ولا بد أن يقام لكن إذا كان الإنسان يخشع على نفسه إذا أظهره فلا بأس أن يستسر أن يسر خوفا على نفسه وهذا لا يعني أن الإنسان لو خاف على نفسه من فعل الطاعة أن يدعى الطاعة لأن هناك فرقا بين ترك الطاعة وبين الاستسار بها واستدل بعض الألم بهذا الحديث على تعداد السكان لقوله أحصولي كم يلفظ الإسلام يعني كم المسلمون ففيه دياء على إحصاء العدد وأن له أصلا في الشر وفيه أن الإنسان ينبغي له أن يستعد للفتن ويحذر ولا يعجب ما هو عليه من الكثرة أو القوة لأن الإنسان قد يبتل وكم من الإنسان مبتري فقال أنا لن أتأثر حتى لو جلست من جلست من الناس أو لو سوفرت إلى بلاد الكفر أو ما أشب ذلك ثم بعد هذا يفتن يفتن في دينه والعياذ بالله ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينأ عنه يعني يبعد عنه فإن الإنسان الحديث يأتي إليه وهو يرى أنه مؤمن ثم لا يزال به يعني يلبس عليه حتى يتبعه فالواجب على الإنسان أن يحترز من الفتن ولا سيما مطالعة الكتب المنحرفة فكريا أو خلقيا لأن بعض الناس يقول أفقرأ أفقرأ هذا الكتاب أشوفه عنده فإذا به يعصف به في الهاوية ولهذا نحذر من قراءة طالب العلم الصغير أن يقرأ الكتب أهل البدع أو كتب أهل الضلال حتى يترعر ويعرف أنه أن عنده من العلم ما يدفع به شبهات هؤلاء وكذلك بالنسبة للأخذاق نحن نحذر من أن يطالع الإنسان الكتب الرذيلة من مجلات أو غيرها لأن لا ينزله وكذلك من باب أولى المشاهدات في التلفزون وغيرها ليحذر الإنسان فإن الإنسان ربما يقول إنه واثع من نفسه ثم بعد ذلك ينجرف نعم دنبغ العلمان الجاسوس إذا يوصل إلى بلاد الكهر فإنه لا يصلي أنه يعني يكون مراقب دائما نعم عالم أو لم يعلم لا لا يصلي مطلقا لا ما فيه دليل مراقب دائما أولا هو قدام وحتى الجاسوس ينبغي له أن يكون حذرا وفطنا لأن بعض الناس يكون سطحيا أي إنسان يأتيه يبدي له ما في قلبه وهذه المساء الخطيرة يجب على الإنسان أن يكون حذرا وبإمكانه إذا كان مسافرا بإمكانه أن يجمع بين الصلاتين مثلا نعم ورحبت هذه لأن الحق الذي فيها موجود في غيره وبإمكانك أن تستغني عنه إلا إذا كنت قد ملكت نفسك وحصلت من العلم ما تدفع به الشباة فلا بأس يقرأ له لا يمكن أن تعد على أهل باطل إلا حيث عرفت باطلهم نعم فلا بأسهل بأسهل باطلهم لا يمكن أن تعد على أهل باطلهم ويقول أتطلع لها لأن بعض العلمة إذا ما تطلع عليها ولا بأسهل لا رأيي هذا أنا رأيي مثل ما قلت الإنسان الصغير لا ينبغي بها أن يطالع مثل هذه الكتب المحرفة والأخبار الحمد لله ما هي ضرورية ويبدأ يأخذ من أفواه الناس هذا المناسبة لذكر حماد كيف أي الحمادين ابن زيد ولا ابن سلمة نعم نعم وجدت أنه ابن سلمة نعم إسناد آخر نعم أنه شيخه هنا ثابت بناني نعم نعم هنا صبح للتحديد يقول حدثنا حمالي بن سلمة عن ثابت بناني أي طيب حسن في باب أنا أرى أن كوننا نجتهد في هذا ما هو ضروري ما هذا من المسلم رحمه الله ولسه في احتمال من قطاع لو كان فيه احتمال من قطاع صح نعم تقرأنا بحث يا شيخ بناني عنكم سالكم يعني هل هذا موجود في الشرق والله ما في مانا ما هو بك بالأهمية ما لسه في الأهمية ما لسه في