114 - 1652 باب بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ، وباب أن الإيمان ليأرز إلى..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعون غريبا وإنه يأرز بين المسجدين حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر جميعا عن مروان فزاري قال ابن عباد حدثنا مروان عن يزيد يعني ابن كيسان عن أبي حازم
عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فقوبى للغرباء وحدثني محمد بن رافع والفضل بن سهر للأعرج قال حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا عاصم
وهو ابن محمد عمر عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله بن عمر حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إن الإيمان لا يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها هذا أيضا خبر من النبي عليه الصلاة والسلام عن أمر وقع وأمر سيقع فالعمر الذي وقع قوله بدأ الإسلام غريبا
إن الإسلام بدأ غريبا وهو كذلك الإسلام أول ما ظهر في مكة كان غريبا المسلمون قلة وما ضع لذلك مدة وهم لا يزيدون على العشرة ثم تكاثر سيعود أيضا غريبا في آخر الزمان يعني يقل المسلمون
وهذه القلة قد يراد بها القلة النسبية يعني فلا يمنع أن يكون ألوفا من المسلمين لأن المسلمين الآن يقدرون بكم مليار أو أفضل لكن في عادة النبي عليه الصلاة والسلام قليل يعني مات عن مئة
وعشرين ألف فالقلة يعني لا نقول إن القلة والغربة ستكون في آخر الزمان بحيث يكون عشرة أو عشرين من المسلمين لقد يكون مئات أو ألوفا لكن هم بالنسبة للعموم غربا وقوله عليه الصلاة والسلام
سيعود غريبا هذا الخبر عن شيء مستقبل سيعود غريبا كما بدأ قال وهو يأرز بين المسجدين وفي حديث أبي هريرة يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها يعني يأوي إليها وينضم إليها وهنا
إشكال حيث قال بين المسجدين وفي حديث أبي هريرة إلى المدينة وهذا يمكن الجمع بينهم فيقال بين المسجدين يعني إما هذا وإما هذا ويكون اللفظ الثاني قد عين المدينة كما تقول هذا الشيء بين
بلان وبلاء أو بين الرجلين يعني إما هذا وإما هذا وعينه في اللفظ الثاني بأنه يأرز إلى المدينة وفي هذا دليل على فضيلة المدينة وأنها في آخر الزمان ستكون مأوى الإسلام كما أن الإسلام
انتشر بقوته من المدينة انتشر بعلمه من مكة لا شك ولكن بقوته وجهاده انتشر من المدينة بعد أن كان للمسلمين دولة وفي هذا الحديث آية من آيات الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم وهي إخباره عن
الأمور المستقبلة كما في حديث في هذا الساب وآيات النبي صلى الله عليه وعلى وسلم متنوعة بعضها كونية وبعضها شرعية وبعضها أرضية وبعضها سماوية وبعضها في الحاضر وبعضها في المستقبل وقد
ساقها شيخ السام الهيمي رحمه الله في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ساقها سياقا غريبا لا تكاد تجد أحدا من الموريخين ساقها كما ساقها شيخ السام رحمه الله