110 - 1652 باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه وإن قتل كان في النار وأن من قتل دون ماله فهو شهيد حدثني أبو كريب محمد بن العلا قال حدثني خالد يعني ابن
مخلد حدثنا خالد سيد عندك؟
نعم يعني ابن مخلد أنا بس حدثنا أنت قلت حدثني خالد لا عندي حدثنا نعم حدثنا خالد يعني ابن مخلد قال حدثنا محمد بن جعفر عن العلا ابن عبد الرحمن عن أبي عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطيه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتل قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو
في النار حدثني الحسن بن علي الحلواني وإسحاق بن وانصور ومحمد بن رافع وألفاظهم متقاربة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني سليمان الأحول أن
ثابتاً مولى عمر بن عبد الرحمن أخبره أنه لما كان بين عبد الله بن عمر وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان فيسروا للقتال فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمر فوعظه خالد فقال عبد الله بن
عمر أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر حاء وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم كلاهما عنه
جريج بهذا الإسناد مثله هذا الحديث كما قال ماله رحمه الله فيه دليل على أن من قصد ماله فإن له أن يقاتل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعطيه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله
قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد لأنك مقتول بغير حق قال أرأيت إن قتلته قاله في النار فيرى جزاءه في الدنيا وجزاءه في الآخر جزاءه في الدنيا أن دمه هدر وجزاءه في الآخر أنه في النار
فإن قال قائل إذا وقعت هذه القصة ووجدنا إنسانا مقتولا وقال قاتله إنه جاء يريد أخذ ماله فهل نصدق هذا القائل أو نضمنه المشهور من المذهب أن نضمنه لأن الأصل حرمة النفس وهذا الدعاء أن
هذا المقتول قد زالت حرمته فيحتاج إلى بيّنة فإن أتى ببيّنة عمل بها وإن لم يأتي ببيّنة قتل يقتل ويكون له على جر عند الله أما نحن فليس لنا إلا الظاهر ولو أننا قبلنا قول كل إنسان فيها
مثل هذه الدعوة لكان كل شخص يريد أن يقتل آخر يقتله ويقول اعتدى علي أراد أن يأخذ مالي أراد أن يقتلني مثلا فتضيع الحقوق ويصبر الناس فوضى فين قيل وإذا قتلنا المدعي أصبح المسألة أيضا
فوضى يكثر المعتدون الذين يصطون على الناس على أموالهم أو على أعراضهم أو على دمائهم ونقع أيضا في إشكال فيقال نحن نمشي على ظاهر الشر وهو أن كل مدعي فعليه البيّنة وما يلزم من ذلك من
اللوازن فأمره إلى الله وربما إذا تمشينا على ظاهر الشر ربما يكف الله الشر بتمشينا على الشر ولكن الشيخ رسال رحمه الله قال قولا هو الصوأ قال يجب أن ننظر في حال القاتل وحال المقتل
ونعمل بالقرائي نعمل بالقرائي فإذا كان المقتل معروفا بالشر والفساد والقاتل معروفا بالخير والصلاح فهذه بيّنة والبيّنة لا تختص بالشهور البيّنة كل ما بان به الحق فهو بيّنة ولهذا قال
الحاكم الذي حكم بين يوسف ومرأة العزيز وش قال قال إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من لبن فكذبت وهم الصادقين ولا قال إن يوسف مدعي فعليه البيّنة فالحكم
بالقرائي وهذا سليمان أيضا لما تنازعت المرأتان في الصبي قال قال إيتوني بالسكين لأقسمه بينهما فقالت الكبيرة نعم افعل شقه نصبه الله نصبه عطل يوسف نعم لحم في زنبي وقالت الصغرى لا يا
رسول الله هو ولده حكم به لمن؟
للصغرى لأن امتناعها عن ذلك أو طلب لمن يدل على أنها هي الأم لشفقتها أما الأخرى فقد أكل ولدها الذئب فتقول هذا يفقى غيرا ولا علمين فالمهم أن البيّنة ما بان به الحق فيقول شيخ الإسلام
إذا حصلت مثل هذه القضية وجدنا قاتلا ومقتولا ودع أولياء المقتول أن القاتل متعمل وأنه ليس له حق في قتله ودع القاتل أن له الحق في قتله وأنه قتله دفاع عن نفسه فالواجب أن ننظر في حال
من؟
في حال القاتل وحال المقتول إذا كان القاتل رجلا معروفا بالخير والصلاح والمقتول رجلا معروفا بالشر والفساد فالقول قول من؟
القاتل وإذا كان الأمر بالعكس فالقول قول أولياء المقتول لا شك وإذا تساوى الأمران فالقول قول أولياء المقتول لأن الأصل العصمة فالحال لا تخلو من ثلاث أحوال ثلاث أحوال أن يكون القاتل
معروفا بالخير والصلاح والمقتول بالعكس فهنا القول قول قاتل أن يكون المقتول معروفا بالخير والصلاح والقاتل معروفا بالشر والفساد ويبعد جدا أن هذا المقتول لا تدع عليه فالقول قول من؟
أولياء المقتول وإذا تردتت الاحتمالات فالقول قول أولياء المقتول وذلك لأن الأصل العصمة وأن هذه النفس معصومة حتى يقوم دليل على ما يوجب زوال عصمتها نعم نعم ثم قال عيش لا العلماء يقولون
إذا حصلت كذا فنزلت في الآية أو ونزلت فيها فيحتمل المعنى نزلت في المعنى وإن كان ظاهر أنها سبب لكن ليس صريح أما إذا قال سبب نزل الآية هذا واقعنا صريح فق علينا أن نقول في حديث المدافع
قال أنت شهيد فهل هذا الشهيد له حكم شهداء المعركة الجواب أما في الآخرة فالظاهر أنه يسمى شهيدا لكن لا ينال رطبة المجاهرين بسبيل الله وأما في الدنيا فاختلف العلماء في ذلك فمنه من قال
إنه ينزل منزلة شهيد المعركة فلا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه وإنما يدفن في ثيابه بدون صلاة وبدون تأصيل وقيل بل يغسل ويكفن ويصلى عليه ووصف النبي صلى الله عليه وسلم إياه بالشهيد لا
يقتضي ارتفاع الأحكام الشرية وهذا القول أصح أولا لأن الأصل وجوب تأصيل الميت المسلم وتكفيله والصلاة عليه وهذا الأصل لا يمكن أن يرفع بالاحتمال ثانيا أن هناك أمواتا أطلق النبي صلى الله
عليه وسلم أنهم شهداء مثل المطعون والمرطون وما أشبه ذلك ومع هذا فإنهم لا يحكم لهم بأحكام شهداء المعركة بل يغسلون ويكفنون ويصلى عليه فهذا القول أرجح أنه شهيد عند الله وشهادته لا
تماثل شهادة المقتول في سبيل الله وأما في الدنيا فإنه لا يعطى شيئا من أحكام الشهيد فيه أيضا بحث آخر هل له أن يقتل هذا الطالب بمجرد طلبه يعني بمجرد ما يقول أعطي لمالك فأقول لا ما
أعطي فيه هل له أن يقتله لا بل يدافع بالأسهل فالأسهل فإذا اندفع بالأسهل لم يجز ما فوقه وإن لم يندفع إلا بالقتل فله قتل إذا كان يندفع بقطع يديه بأن يكون مع المعتد عليه سيء يستطيع أن
يبتر به يديه فإنه لا يجز أن يقتله لأن قطى لديه أهوى من القتل طيب فإن خاف أن يبدره بالقتل فهل له أن يقتله نعم إذا خاف أنه لو دافع بالأسهل قتله فله أن يقتله لأنه خائف على نفسه نعم
هذا بعض العلماء يقول لا يقتل لعظم الفتنة في قتله نعم الغضب الغضب نعم يعني ما نقول أن الغضب هو انتفاق الأوداج وحمرار الوجه وانتفاق العيون ما نقول هكذا بالنسبة لله نقول الغضب يريق
بجلاله وعظمه لا نكيفه وهكذا جميع صبات الله كل صبات الله التي تتمع بك ما نكيفه ما نستطيع أن نكيفه لأن نكيفه على أي شيء أي كيفية تقولها في صفة نصفة الله فأنت فيها غير صالح وأنت قائف
ما لس لك به علم وقد قال الله تعالى ولا تقفو ما لس لك به علم علينا أن نثبت المعنى وأما الكيفية فلنثبت ولهذا لما سؤل مالك رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استواء كيف استواء
قال الاستواء غير مجهور والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدأ أنت مهما حاولت أن تكيف صفة من صبات الله فإنك ستعجز فإن تخيلت شيئا دخلت في قسم طائفة مبتدعة من؟
أهل التمثيل عليك أن تسلم وتثبت المعنى أما الكيفية فلا سلامة إيش؟
نعم ماذا فعلوا معنا؟
إيش؟
من؟
عمر؟
لا وصله وقفنه وصله عليه هو ليس مطعون ولا مطعون المطعون يعني الذي أصابه الطاعون وهو مرض معروف شف اللي القصة اللي وقعتنا دين عبد الله بن عمر وعم باسم الشر وفي الباب الحديد الثاني
تيسر الانتثال تركب الخالب من العاصي ما لا يتيسر الانتثال تأهم وتهيوم وقوله فركب كذا لبطنا وفي بعض الأصول وركب بالوار وفي بعضها ركب من غير فاين ولا وار وكله صحيح وقد تقدم أن الفصيحة
في العاصي إثباتوا ياء أنه إيش؟
وقد تقدم أن الفصيحة في العاصي إثباتوا ياء ويجوز حذفها وهو الذي يستعمله معظم محدثين أو كلهم وقوله بعد هذا ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو بفتح التالي من عجمه والله
وعلا أما أحكام التالي ما هذه القصة؟
هذه إيش؟
سرق نعم حتى إيش؟
في مكان في مكان نعم ومسلحين يقول العلماء إذا خاف أن يبادره الصائل بالقتل فله أن يقتله فأنت إذا خفت أن هؤلاء يبادرونك بالقتل فرشهم إينا حمل نعم يغرب ويعرض لا تناهر يغينهم نعم سباتين
نعم