108 - 1652 باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها ،، وباب في ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب بيانٍ وسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جريرٌ عن سهيرٍ عن أبي عن أبي هريرة قال جاء ناسٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا
ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة وحدثني محمد بن عمر بن جبل ابن أبي دواد وأبو بكر بن
وسحاق قال حدثنا أبو الجواب عن عمار بن زريق كلاهما عن الآمش عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار قال حدثني علي بن عثام عن
سعير بن الخمس عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال تلك محظ الإيمان حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد واللفظ لهارون قالا حدثنا
سفيان عن هشامٍ عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل آمنت بالله وحدثنا
محمد بن غيلان قال حدثنا أبو النظر قال حدثنا أبو سعيد المؤدب عن هشام بن عروة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء من خلق الأرض
فيقول الله ثم ذكر بمثله وزاد ورسله حدثنا زهير بن حرب وعبد بن حميد جميعاً عن يعقوب قال زهير حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني عروة بن الزبير أن أبا
هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهي حدثني عبد الملك بن شعيد بن ليث قال
حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقير بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا مثل حديث
بن أخي بن شهاب حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي عن جدي عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا
هذا الله خلقنا فمن خلق الله قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله قد سألني اثنان وهذا الثالث أو قال أو قال سألني واحد وهذا الثاني وحدثنيه زهير بن حرب ويعقوب الدورقي قال حدثنا
إسماعيل وهو بن علية عن أيوب عن محمد قال قال أبو هريرة أبو هريرة لا يزال الناس بمثل حديث عبد الوارث غير أنه لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الإسناد ولكن قد قال في آخر الحديث صدق
الله ورسوله وحدثني عبد الله بن الرومي قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا عكرمة وهو بن عمار قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله قال فبينانا في المسجد إذ جاني ناس من الأعراب فقالوا يا أبا هريرة هذا الله فمن خلق الله قال فأخذ حصم بكفه فرماهم ثم
قال قوموا قوموا صدق خليلي حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن مرقان قال حدثنا يزيد بن الأصم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي قال حدثنا محمد بن فضيل عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال قال الله عز وجل إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة كلاهما عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أن إسحاق لم يذكر قال قال الله إن أمتك هذه الحديث في غاب الوسوسة وهي حديث
النفس هل يؤاخذ الإنسان فيها أو لا يؤاخذ إن الصحابة رضي الله عنهم سأل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عن ذلك فقال أوجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وقد تأول الشارح علمه
الله كما في الحاش عندي تأول قولها أوجدتموه بأن المراد أوجدتم استعظام ذلك لا أوجدتم الوسوسة وهذا التحريف ليس هذا معنى الحديث والدليل على هذا اللفظ الثاني أن النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم سئل عن عن الوسوسة فقال تلك محر الإيمان ولكن لما لم يتبين لبعض العلماء معنى قوله ذاك صريح الإيمان جعله صريح الإيمان هو استعظام هذه المسألة أو هذه الوسوسة ولكن هذا تحريف
والصواب أن المعنى أوجدتموه أي وجدتم ذلك في نهوسكم أي هذه الوسوسة التي يستعظم أحدكم أن يتكلم بها ولا يستطيع أن يتكلم بها ووجه كون ذلك صريح الإيمان أن هذه الوسوسة لم ترد إلا على قلب
خالص خال منها لأن الوسوسة شيء طارئ يطرأ على خال من الوسوسة فإذا حصلت هذه الوسوسة دل ذلك على أن القلب سليم وأنه مؤمن لأنه لو لا ذلك ما صح أن نقول أن الوسوسة ترد عليه ولهذا يتعظم
الإنسان أن يتكلم بما يرد على قلبه من هذه الوسوسة لكن هذه الوسوسة تدل على أن الإنسان صريح الإيمان خالص الإيمان ولهذا هاجمه الشيطان بهذه الوسوسة لعله يخلخل الإيمان الذي معه وقد ذكرنا
لكم فيما سبق أن اليهود افتخروا على المسلمين فقالوا إننا لا نوسوس في صلاةه وأن ابن عباس أو ابن مسعود سئل عن ذلك فقال صدقه وما يفعل الشيطان بالقلب الخارب الشيطان لا يأتي للقلب الخارب
يخربه لأنه خربان يأتي ليش للقلب العامل ليخربه وعلى هذا فنقول إذا حدث في قلبك مثل هذه الوسوسة فاعلم أنك صريح الإيمان وأن إيمانك خالص ولولا ذلك ما وردت عن الوسوسة لكن استعمل الدواء
استعمل الدواء طيب الإنسان الذي يتأثر بما يكون في جسده من مكفوبات ماذا يدل عليه على صحة الجسد ولا على عدمها على صحته لأنه إذا لم يتأثر فمعناه أنه فقد فقد المناعة وهذا مرض كذلك أيضا
هذا القلب لم يتأثر بهذه الوسوسة إلا لأنه سليم علينا الآن أن نداوي أن نداوي هذا إن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نداوي ذلك فقال فليستعذ بالله ولينتهد هذا جواب يضاف إلى ذلك أن
يقول آمنت بالله ورسله يضاف إلى ذلك أيضا ما ورد السنن الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو الأحد فالإنسان العاقل يعرف كيف يداوي هذه الوسوسة التي ألقاها الشيطان في قلب
لكنها بشرى للمؤمن حيث قال رسول عليه الصلاة والسلام ذاك صريح الإيمان طيب وفي هذه الحديث منع التسلسل في المؤثرين لا في الآثار وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حينما يقول الشيطان
أو حينما يلقل الوسوسة من خلق الله أمر أن النسان يستعيد الله وينتهي ينتهي خلاص ووقف التسلسل ولهذا اتفق الفلاسفة والمتكلمون على أنه لا يمكن التسلسل في المؤثرين لأنك لو أردت أن تجعلها
متسلسلة إلى أين؟
ما تنتهي ما تنتهي ما تنتهي ولهذا كان ممنوعا عقلا وشرعا إذا وصلت إلى الخالق عز وجل أن تقلل ممنوع أن تستمر في التسلسل لأنك لو أردت أن تستمر إلى أين؟
فعليك أن تستعين بالله وتنتهي تستعين بالله من إيش؟
الشيطان الرجيل وتنتهي تعد عن هذا تعد اشتغل بأمور أخرى ولا يهم من لا نعم وفي حديث أبي هريرة حين حصب الأعراب تريع على الغيرة الله عز وجل وأن الإنسان يجب أن لا يتكلم في مثل هذه الأمور
التي قد تفسد عقيدته ولكن هل نقول إن هناك طريقة أسلم مما سألك أبو هريرة يقول نعم لو حدثهم بقول الرسول عليه الصلاة والسلام استعينوا بالله وأنتهوا لكان أحسن لكن الغيرة حماته في تلك
الساعة على أن يفعل ما فعل في حديث لكنه ضعيف بسم الله