104 - 1652 باب بيان صدق الايمان وإخلاصه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب سدق الإيمان وإخلاصه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم لظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان ابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم نعم هكذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وإلا فإن ظاهر القرآن في قوله ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أنه يشمل صغائر الاتب وكبائره لأن كل أسما ظلما ولكن النبي صلى الله عليه وسلم فسره بأن المراد به الشرك وليس لنا أن نعد وتفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو قال قائم إن الله أطلق الظلم فيقال رسوله أعلم بما أراد سبحانه وتعالى وأنه أراد بذلك الشرك ثم استدلل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله وسلم لذلك بالقرآن استدلل بالقرآن على القرآن وفيه دليل بهذا الحديث دليل على أنه ينبغي للإنسان أنه وإن كان مؤثوقا عند الناس أن يذكر مستنده لأن ذلك أبلغ في طمأنينة المخاطر وإلا فالرسول عليه الصلاة والسلام لو قال هو الشرك لا كفى لكنه أراد أن يطمئل الصحابة في قول لقمان إن الشرك لظلم عظيم فينبغي للإنسان أن يطمئل السائل إذا رأى منه استنكارا أو تعجبا أو ما أشبه ذلك حتى يأخذ الحكم عن اقتناع أين يؤخذ أن الحسنات التي عملها المسانة الجاهلية أينها تكتب له في الإسلام نعم قوله أسلمت على ما أسلفت نعم على ما أسلفت من خير يعني أن ما أسلفت من الخير فإنه يكتب لك أليس أن الله يعني مثلا الذي فهمته يعني أن الله عز وجل إنما هداك شكر لك أو إنما هداك لأجل أنك فعنت الفكرة إيه لا لس المال يعني معناها بتجعلها للتعليم إيه لا لس كذلك بل علامة للسعدة نعم أحسن الله إليكم آه لا الآن يا شيخ نعم هل يستدل بها على أن نكره في سياق النفي للعموم أو يستدل بها على أنها ليست العموم لأن ظاهر صنيع الصحابة أنهم فهموا العموم والنبي عليه الصلاة والسلام لم يريد العموم نعم رد هذا العموم ألس تعلم أن في أصول الفقر أن العام قد يراد به الخاص ألا فلا طيب هذا من يعني هذا العام الذي يريد به الخاص نعم نعم سليل إنه لك خير قال ما ترى في المخبات إن الله من علينا سبحانه وتعالى ويعطي الإنسان إذا أسلم يعطيه الثواب على ما فعل من الخير بحال الكفر ونقول ما نبيه إذا جاء النص لا تتعارف هذه من نعمة الله عز وجل يعني مقترى فهمنا وهو قاصر أن الرجل كافر وأن عمل الكافر حابر ومن شرط العمال الصالحة أن تكون من مصنونا ما نعروف كل العبادات شرطها أن تكون الإسلام نعم لذا من الله على عباده بهذا وشكر لهم وأثابهم على ما عملوا من خير لنقول أتحنث بها في الجهلية يتعبد بها ويتعبد بالله ويريد القربة إلى الله بذلك لكن لو بقضي على كفر ما نفعت فلما أسلم أثابه الله عز وجل نحمد الله على هذا نعم أنت كيف ذلك لا أقول كيف يؤخذ من الحديث لا نقول أتحنث بها والتحنث تعبد عيف هو يتعبد يتعبد الله فهمت قال لا وأنا أحببت أن أقولك من أين أخذت لأجل أن تعتمد قول الرسول صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال في النيات وإنما لكل من إمانه لكن العبادة المتعدية يؤجر الإنسان عليها وإن لم ينوي ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من غرس غرسا أو زرع زرعا فأصاب منه طير أو إنسان فإنه يكتب له بذلك الأجر مع أنه ما نواه لكن لما كان النف متعديا حصل له الأجر كذلك من سن في الإنسان سنة حسنة قد لا يخطر على بال الإنسان حينما يصن هذه السنة الحسنة قد لا يخطر بباله أنه يريد أن الناس يتبعونه ومع ذلك إذا اتبعوه فيها صار له أجر من اتبعه فيها إلى يوم القيامة فالنفع المتعدي يؤجب الإنسان عليه وإن لم ينويه وإن لم يخطر بباله حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا أخبرنا عيسى وهو بن يونس حا وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حا وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن إدريس كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثنيه أول أول من روحنا الأعمش كلهم كم إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم يا رجي مع أخبرنا عيسى وهو بن يونس انتهى السنة ثم قال حدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر انتهى وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن أدريس هذه الثلاثة كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد ثلاثة نعم من جاب من جاب الشيخ كيف من جاب وبن مسهر لا ابن مسهر نعم هو الأخير الأول عيسى وابن يونس والثاني ابن مسهر والثالث ابن إدريس نعم قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثنيه أولا أبي عن أبان ابن تغلب عن الأعمش ثم سمعته من الإحتراز لماذا قال هكذا لأن يأتي إنسان رواه عنه بالإسناد الأول فيظن أحد أمره إما أن يكون من باب المزيد في المتصل لسانيد وإما أن يكون منقطع واضح وهذه من احترازات المحدثين والآن رواه عن العمش مباشر وكان بالأول بينه وبين العمش من أبوه فخاف أن أحدا يسوق سمعه منه بالإسناد الأول ثم يسوق بالإسناد الأول ثم يأتي هذا الإسناد فيقال إن كان إسناد الثاني الناقر الثقة فالأول زائد ويسمونه المزيد في المتصل لسانيد وإن كان الثاء الأول الذي زاد هو الثقة صار الثاني إيش منقطع فيكون على هذا الإسناد يكون معيبا نعم أشيخوة لا يكون لو لم يذكر هذه يذكر أنه سمعه أيضا عن العمش لا يكون مضطر بشيء يعني يعني لا يعني ما رواه عن هو هو ما يكون مضطر لأن الآن أثبت أنه رواه على وجهي لو لم يثبت هو الآن أثبته على وجهي هكذا وهكذا فعلا كلها لولا أنه ذكر هذا عليك لكان الإسناد ضريفا نعم ضعنا الآية لقوله تعالى فولايف يبدو بسيخ الحسنا المتبادل الشيخ الأول أن كل سيئة بعينها تبدو حسنا نعم فل هذا مراد الشيخ أو تنعمل اقرأ يا خالي حانا ذكرنا قوله يمبرك الله فيكو تعدنا دنا