103 - 1652 باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده ، وحديث النبي صلى الله...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن الشهاب قال أخبرني عروس بن الزبير أن حكيم بن حزام أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله
عليه وسلم أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال
الحلواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثنا وحدثني أن حدثني للواحد حدثنا للجم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال
أخبرني عروة بن الزبير أن حكيم بن حزام أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن الزهري بهذا الإسناد حاء وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام بن عروة عن أبي عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله أشياء كنت أفعلها في الجاهلية قال هشام يعني أتبرر بها فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أسلمت على ما أسلفت لك من الخير قلت فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه
أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أعتق في الإسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم هذا الحديث حديث حكيم بن
حزام بجميع استياقاته على العكس مما سبق ما سبق الكلام في الذنوب التي تفعل في الجاهلية هل إذا تاب الإنسان منها تمحى أو لا وتبين أنها تمحى الثانية عكس الأعمال الصالحة التي فعلها
الإنسان في الجاهلية هل تمحى أو تبقى الجواب تبقى لأن رحمة الله سبقت غضبها فالسياد تمحى بالإسلام والحسنات تبقى وتكتب للإنسان وأما قوله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه أباء
منثورة فهذا فيما إذا ماتوا على الكفر لقوله تعالى وَمَن يَرْتَدِيْ مِنْكُمْ عَنْدِينِهِ فَيَمْتُ وَهُوَكَابِ فَأُولَاكَ حَبَتْ عَمَالُهُ أَمَّا إِذَا أَسْلَمُوا فَإِنَّمَا عَمِلُوهُ
مِنَ الْخَيْرِ يُكْتَبُ لَهُمْ وهذا في الحقيقة من آثار كون رحمة الله سبقت غضبها من آثار هذه الصفة العظيمة أن رحمة سبقت الغضب أن الإنسان لا يُآخر بما عمل من السيئات في كفره إذا أسلم
ويتاب على ما فعل من حسنات إسلامي أو استمراري في هذه الحسنة كيف؟
الحسنة الإسلامية في الجاهلية نعم حتى بخر من جرّة الإسلامية أو أنه لا بد أن يستمر في هذه الحسنة بعد الإسلام لا، ما هو شرط لسه بشرط أما التزام حكيم رضي الله عنه فهذا من عند نفسه كونه
يقول أن لا أترك عملاً كان يعمله في الجاهلية هذا من عند نفسه فالرسول عليه الصلاة أسلمت على ما أسلفت من الخير نعم إذا الحسنات الذي كان يعمل إذا إذا عمل الحسنات الذي كان يعمل في
الجاهلية لأنه ما يفسد بها في وجه الله هل تكتب له؟
تكتب رسول الله قال أسلمت على ما أسلفت من الخير والخير اللي يفعله نفعه متعدي نعم حكماً أموالاً هل هي غير مشروعة كيف؟
الذي يجبع أموالاً هل هي غير مشروعة الغناء والأمسية ثم تابعاً تابعاً هذا نعم كيف خلاص الأموال وكان بالأول لا يعلم أقول لا يعلم أنه حرام إذا كان لا يعلم فقد قال الله تعالى من جاءه
موعظة من ربي فانته فله ما سلف وعمره من الله أما إذا كان يعلم فالواجب عليه أن يتصدق بها تخلصاً منها نعم هل كان لا يعلم فقط الأموال هل هو الأموال نعم نعم