102 - 1652 باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه في باب كون الإسلام يهلم ما قبله وكذا الهجرة
والحج حدثني محمد بن حاتم بن ميمون وإبراهيم بن دينار واللطل إبراهيم قالا حدثنا حجاج وهو بن محمد عن ابن جريج قال أخبرني يعلى بن مسلم أنه سمع سعيد بن جبيد يحدث عن ابن عباس أن ناسا من
أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقول وتدعو لحسن ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون
النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى ثاما ونزل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله الآية الأولى اقتصر على بعضها وترك الشاهد منها وهو قوله
إلا من تاب وآنا وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وما معنى تبديل سيئاتهم حسنات هل معناه أن الله عز وجل يوفقهم لحسناتهم تمحوا ما سبق أو أن هذه السيئات التي تابوا منها
تكون التوبة عملا صالحا تمحوا ما سبق الظاهر الثاني أن الله يبدل سيئاتهم حسنات بمعنى أنهم يتوبون من سيئاتهم والتوبة حسنة فتكون هذه السيئات حسنات وأما الثانية قل يا عبادي الذين أسرفوا
على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله قال العلماء القنوط أشد اليأس ولا يقنطوا من رحمة الله إلا الضال الذي لا يعرف رحمة الله عز وجل وكرم وجوده فلا يقنطوا من رحمته إلا الضال ونهى الله عز
وجل أن نقنطوا من رحمته وقال إن الله يغفر الظنوب جميعا وهذا مع التوبة أما مع عدم التوبة فالشرك لا يغفر بقول الله تعالى إن الله لا يغفر ويغفر ما دون ذلك لم يشاء ولهذا أجمع المفسرون
فيما نعلم أن هذه الآية نزلت في التائبين نعم شراف أخبارك الله فيكم في درسات الشيخ صالح هذا الشيخ يقوله من الله صلى الله عليه وسلم وأن الحج يهد المقبل بعض العلماء يقولون الكبائر لا
تكفر إلى التوبة إيش الكبائر لا تكفر إلى التوبة وبعضهم قال إن العمدة كان صالح أن يكفر الصغائر نعم ثم إن بقي كان العمر قوي يكفر الكبائر أو يكفرها فهذا الحديث يشهد لهذه في أحاديث عامة
وفي أحاديث مقيمة مثلا قال رسول عليه الصلاة والسلام العمر هالعمر كفارة لما بينهما والحج المبروه لست له جزاون إلا الجنة وقال من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل
زبد البحر وأشياء كثيرة من هذا النوم وجاءت حديث مقيدة مثل قوله الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم ما جتنبت الكبائر وفي لفظ إذا جتنبت الكبائر فمن
العلماء من يقول إن هذا الحديث يقير كل حديث مطلق لأنه إذا كانت هذه الشعائر الكبيرة العظيمة الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان لا تكفر إلا بشغط سناب الكبائر فما دونها
من باب أولي ومنهم من قال نجعل الأحاديث المطلقة على إطلاقها والمقيدة على تقييدها وتحمل الآيات التي فيها التقييد على ما إذا أصرع الكبائر وكثرت منه الكبائر بقوله تعالى الذين يجتنبون
كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم اللمم قيل إنها الصغائر وعلى هذا يكون الاستثناء منقطع إيش؟
منقطع وقيل إنها القليلة يعني لا يفعلون هذا إلا إلماما وعلى هذا فالاستثناء متصل ويكون مراد بالكبائر المكفرة التي يفعلها الإنسان مرة أو مرتين يعني لا لا يستمر عليه ويكون الأحاديث
المقيدة بإشتناب الكبائر يعني إشتناب الإصرار على الكبائر إصرار الكبائر وعلى هذا فلا يكون في الأحاديث اضطرق أو اختلاقه فالأوجه الأنكم لا إله إلا الأول أن يحمل المطلق على المقيد مطلق
الثاني أن يبقى المقيد على تقييده المطلق على إطلاقه والثالث أن يحمل المقيد على الإكتار الإكتار يعني فأما الكبائر اللمم فإنها تغفر بهذه الحسنات وفضل الله واسم نعم معناه يبدل الله
سيئات الحسنات هل معنى الشرك الذي حصل يخلفه توحيد الزنا يخلفه عفة السرقة يخلفه كبطن عنه وما أشب ذلك بمعنى أنه لما تاب يسر الله له العمل الصالح المقابل لما سبقه اصبر القول الثاني أن
كل سيئات تاب منها فالتوبة حسنة فهذا هو معنى تبديل السيئات بالحسنات يجب كل ما قبلها ظالم والدايم لا هذا حقه أما حق العباد فلابد من أن يوصل إليه لأن الرسول الأخبر عليه الصلاة والسلام
يعني قال من تعدون المفلس قالوا من لا بلها من ده ولا متاء قال المفلس من نأتي يوم القيامة بحسنات المثال الجبال فيأتي وقد ظلمه هذا وشتمه هذا وأخذ ما لهذا فيأخذ هذا من الحسنات وهذا من
الحسنات إلى آخر فحقوق العباد لا بد منه لكن إذا تاب توبة النصوحا فلعل الله عز وجل أن يتحمل عنه حق العب الذي ظلمه لا سيما إذا كان لا يمكنه استحلاله وإلا فإن الواجب يصر الحق إلى أهلها
بالدنيا