100 - 1652 باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال قال أناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في
الجاهلية قال أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللطل
قال حدثنا وكيع عن الآمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قلنا يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية قال من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ
بالأول والآخر حدثنا من جاب بن الحالث التميمي قال أخبرنا علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد مثله هذا الحديث سيوجد مالك رحمه الله حديثا آخر يعارضه وهو في ظاهره يعارض الآية الكريمة
ويقوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قصره فظاهر هذا الحديث الذي معنى أن الإنسان إذا أسلم وأحسن في الإسلام فإنه لا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية وإن أساء في الإسلام وهو
مسلم يخذ بما عمل في الجاهلية وفي الإسلام مع أن ظاهر الآية الكريمة أن الإنسان إذا أسلم محي عنه كل ما عمله في الكفر من السوء ولكن الجمع بينهما أن يقال فالمراجب ذلك الإساءة في عين
العمل يعني مثلا إنسان في الجاهلية يتطير فأسلم وحسن إسلام لكن بقيت الطيرة في نفسه بعد إسلام فهنا لا تؤفر له الطيرة التي كانت في الكفر لماذا؟
لأنه لم يتب منها حقيقة بل استمر عليها لكن بقية الأعمال الأخرى التي تركها بعد إسلامه إيش؟
تكفر معه وبهذا المعنى لا يحصل احتلاف بين مدلول الآية ومدلول هذا الحديث واضح جماعة طيب إنسان أيضا في الكفر يغتاب الناس وينمه فأسلم إلا أنه بقي على الغيبة والنميمة فهنا نقول لا تؤفر
له الغيبة والنميمة التي كان يعملها في الجاهلية لأنه لم يتم منها لكن كفره الذي كان كافرا به يغفر له لا يغفر طيب إنسان كان يزمي في الجاهلية وأسلم وترك الزنا يغفر له الكفر ويغفر له
الزنا أسلم وترك الكفر لكن بقي على الزنا يغفر له الكفر ولا يغفر له الزنا ما الذي يعمل في الإسلام الذي كان يعمله في الجاهلية لأنه حقيقة لم يتمن وهلما جر وبهذا تتفق الأدلة ولا يحصل
اختلاف بين الآية الكريمة وبين هذا الحديث والحمد لله نعم هذه بجينة فالله لا يؤخذ لا يؤخذ لأنه تعب وانهدم ما سبعه إيش نعم ما في شكل الانتكاسه من الكبار إذا نفس الشيء الرجل مثلا كان
لا يصلي وهو كافر مثلا ثم أسلم