98 - 1652 باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن حدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا هذا حديث فيه التخويث من هذه الفتن
التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا بالأعمال فتنا يعني اسبقوا هذه الفتن وشبهها النبي عليه الصلاة والسلام بقطع الليل مظلما وهذا غاية ما يكون من التشبيه كما قال فعالك
أن ما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما فإنه أظلم ما يكون هذه الفتن أمر النبي عليه الصلاة والسلام بأن نبادر بالأعمال الصالحة هذه الفتن وذلك لوجهين الوجه الأول أن المبادرة بالأعمال
الصالحة تكون حماية للإنسان من الفتن والثاني أنها إذا حلت الفتن فقد تحول بين الإنسان وبين العمل الصالح وإن كان هو قد بادر وعمل عملا صالحا لكن بحلول الفتن قد يتأثر الإنسان ولا يستطيع
أن يعمل العمل الصالح وهذا كقوله تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أُذي في الله جعل فتن الناس كعذاب الله وكقوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن
أصابته فتنة انقلب على وجه خسر الدنيا والآخر وهذه الفتنة تشمل فتنة الشبهات وفتنة الشهوات فإن الإنسان قد يكون عنده اتجاهه سليم وعقيدته صحيحة فإذا أصابه رجل محرف ظل كذلك بعض الناس
يكون عنده عفة والتزام فإذا تعرض للفتن حلك فالمهم أن النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نبادر هذه الفتن بالعمال الصالحة لوجهين الوجه الأول أن الأعمال الصالحة التي تسبق الفتن تكون
حماية للإنسان لأن الله عز وجل لا يخيب من أقبل عليه وعبده والثاني أنه إذا حلت الفتن ولو كان الإنسان عنده نشاط وعمل فقد يكسل وتحول بينه وبين العمل ولهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم بأن نبادره وقوله يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي أو هذه التنويع وليس في الشك يعني أنه قد يصبح مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا كل ما
في الدنيا فهو عرض كما قال تعالى تريدنا عرض الدنيا لماذا لماذا لأنه يعرض ويزول مهما كل ما في الدنيا زائل إما أن تزول أنت قبل أن يزول عنك وإما أن يزول عنك قبل أن تزول عنه فكيف تبيع
الدين الذي به سعادتك في الدنيا والآخرة بعرض من الدنيا هذا كفر ولكن هل هذا الكفر المطلق أو مطلق الكفر أو فيه التبصير الجواب الثالث أن فيه تبصيرا قد يكون كفرا مخرجا من الملة وقد يكون
كفرا دون كفر حسب ما يبيع الإنسان دينه بهذا العرض أو حسب هذا العرض الذي يبيع به دينه إيش؟
نعم لا ظهر العموم لأن نقاتها للسنة والجماعة أن الكبائر مهما عظمت لا تخدم الإسلام لكن الهجرة منعته من الوعيد طيب إذا كان هذا في انتهينا انتهينا تعدنا نعم