96 - 1652 باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يغفر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإصحاق بن إبراهيم جميعاً عن سليمان قال أبو بكر حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر أن الطفيل بن عمر الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلَّكَ في حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَهُ قال حِصْنٌ كان لدوسٍ في الجاهلية فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمر وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمة فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمر في منامه فرآه وهيئته حسنة ورآه مغطياً يديه فقال له ما صنعك ربك فقال غفر لي بهجرته إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراك مغطياً يديه قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسد فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ولي يديه فاغفر هذه عجائل قصة عجيبة وفيها دمية على أن الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لها شأن عظيم وأنها تكفر هذا الأمر العظيم وقد سبق أن الذي جزع من جرحه أنه حرم الله عليه الصلاة والعالم أما هذا فكانت الهجرة مانعا من دخوله النعم إلا ما حصل من يديه فإنه قل له لن نصلح ما أفسد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم تعالى قال اللهم وليديه فاغفر وفي هذا دليل على أن المغفرة تتجزأ كما أن العقوبة تتجزأ وقد مر علينا في بخاري أن العقوبة تتجزأ في قوله وإن العقابل من النار وهنا صارت المغفرة تتجزأ غفر لهذا الرجل إلا ليده فقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم اللهم وليديه فاغفر وفي هذه الجملة من حيث العراب إشكال ما هو لا وقد تكون عطفة على معلوم يعني اللهم غفرت له ولديه فغفر لكن الفاء لأن قوله ولديه متعلقة باغفر فجاءت الفاء وكان مقترى القاعدة أن الفاء تمنع عمل ما بعدها فيما قبلها لكنهم قالوا إن الفاء في مثل هذا التركيب زائد وأن التقطير اللهم وليديه غفر والفاء تزاهده كثيرا في مثل هذه العبارات لتحسين اللفظ قال ومن ذلك قوله تعالى وإيايا فارهبون والتقديل وإيايا ارهبون نعم ما نقول ما قلنا قلنا ظاهر الحديث أنه مخلط في النار وفيه إشكال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أن يصلى على هذا الرجل الذي قتل نفسه بمشاقص والصلاة عليه تدل عن أنه ليس كاف ومن أهل السنة وجماعه رون أنه لا يخلد إلا الكافر نعم هذا وجه الإشكال لأنك لو قلت أنه مخلد أبداً وهو مسلم لا أنت بخارجي ولا معتزني ولا من أهل السنة ما ندلش مذهب جديد الشهادة الصحيحة أن الشهادة تطفر مع كل الدنيا وبلدين هل مجاهدة مجاهدة لكن ما غلأ غلأ يعذب لا تنفع الشهادة هذا حديث العبد الرسول هذا وجهتموه على أنه قصر الدنيا لا لا قصر الدنيا هذا عموما نقول وجه هذا العذاب والعقوبة الشديدة لأنه جعل ما للآخرة سببا يتوصل به إلى الدنيا الغلول نعم الغلول لا بد لا بد أن نعذب عليه نعم نعم هل يؤمن أنه مبارك الله فيكم تعرف أن أبو الزبير مر علينا عدة أحاديث في المسلم يصرح بالتحديث وقد ذكر العلماء أن حديث أبو الزبير عن جابر وقد هدى عن أنس في الصحيحين يعتبر منصولا علموا ذلك من الشرق البخاري ومسلم فهو إن ورد بالعنانة فهو منصول الإلعاء الصحيح يعتبر إنظر فيه قد يقوم من طريق آخر مصالحا بالتحديث وهو هل قصده أن يقتل نفسه أو أن يتخلص من هذا الأذى؟ نهي على كل حال هي من الحديث المشكلة ونسأل الله نهتح علينا بها