95 - 1652 باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب غلض تحليم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون حدثني زهير بن حرب ما هو الغلول؟
قال العلماء الغال هو من كتم شيئاً من الغنيمة وهذا يكون في الجهاد ولكن للغلول معناً أوسع من هذا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام هدايا العمال غلول وهذا أوسع وقال بعض العلماء أيضاً
وما كان لنبي أن يغل أي أن يقتم شيئاً مما أحى الله إليه فيكون هنا الغلول أوسع وأوسع يعني غلول إيش؟
غلول العلم وكتمه لكن الذي في هذا الباب المراد به الغلول من الغنيمة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكلمة بن عمار قال حدثني سماكن الحنفي أبو زميل قال حدثني عبد
الله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابه النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فنادي في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت
ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون حدثني أبو الطاهر ونياددني على إضم الغنور وأن الإنسان يعذب في النار من أجل غل شيء سهل ويسير وفيه أيضاً جواز التوكيل في التبليئ لأن النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم أمر عمر بن خطاب أن نبلغ عنه وفيه الحرص على نقل الحديث باللف لأن عمر ذي الله عنه نقل إلا أنه إنه لا يدخل ولا سبيه ألا وفي عديد عمر ألا لكن أشار إلى نصرك الأخرى
ما أن يكون فيها ألا في الشرح طيب إذن يستفاد منه أنه لا بأس أن يزيد المبلغ كلمة تفيد في المعنى لأن قوله ألا أداة استفتاح تفيد التنبيه هذا أقره رسول عليه الصلاة والسلام والسنة يطفع
فعل الرسول وقوله ويقرأ ولهذا لما قالوا في الثالث ثمانة شيء قال لا أما نحن ما نعلم هذا هو سليم هذا يتنظر فيه على نقص إيمان من غلب ولا شك فيها لأن المؤمن كامل الإيمان لا يمكن أن يغلب
لأن غلوله ينبئ عن فساد نييته في الجهاد وأنه ما قصد إلا الدين وغلوله خيانة للقائد وولي الأمر وغلوله أيضا أكهل للمال بالباطل لأن غريمة تعلق بها حق جميع المجاهدين نعم ردة إنسان يقتل
نفسك ولم يقتل العلمات نعم وهذا مع الإشكال فقلنا إن التعبيد مع الإشكال ووجه الإشكال من الرسول أمر بالصلاة على من قتلها حدثني أبو الطاهب قال أخبرني ابن وهب عن مالك بن أنس عن ثور بن
زيد الدؤلي عن سالم أبي الغيث مولى بن مطيع عن أبي هريرة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد وهذا حديثه قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة قال خرجنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ثم ثم انطلقنا إلى الوادي كيف انطلقنا؟
أقول كيف تقول انطلقنا؟
أبو هرائح يقول ثم انطلقنا ما قالها توافقونها لأنه قال انطلقنا ما حد يوافق على هذا لا يوافقك أحد على هذا هذا الموجود عندي أبدا ليس الموجودة عندك ما تفكير هذا اقرأ على حسب كتابتك من
اقرأها للصوات انطلقنا لها لعني كذا قلت انطلقنا بدون ألف صار فينا النسوة قرأتها مرتين بدون ألف مرت وانتقرب الأول ثم لما أني أردت منك أن تردها هذا خطأ ما شعر ثم انطلقنا إلى الوادي
ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيد فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحلة فرمي بالسهم فكان فيه حكف
فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغناء من يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس
فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراكم من نار أو شراكان من نار الله أكبر وهذا وعيد الشهيد والصحابة رضي الله عنهم فزعوا
لهذا وعيد الشهيد عبد لرسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يخدمون غل شملة واحدة ومع ذلك كانت ترتهب عليه في النار وهذا أمر يجل جلالة واضحة على عظم الغنور وأنه من كبائر الذنوب لما
فيه من هذا الوعيد ماذا تقولون يعني يقول هل يقاس عليه السرقة من بيت الماء أو لا ممن أتمنى عليه والغال له نصر منها غنيفة وهذا لم نقسم بيت الماء الظاهر أن أخذ من بيت المال أشد من
الغنيمة لأن المجاعد يرى عن ما له نصيباً في الغنيمة التي قاتل في تلك الوقعة لأصاب في تلك الغنيمة وأما الذي يأخذ من بيت المال فليس له شبه نعم أشيخ بكرنا أن بعض علماء يقولون أن الغلول
خاص بالجهة وإذا كان ذلك لذلك لدينا غلول غير الاختلاس الناس ليس بجهة سليم اللهم يا فهل من الغلول اللي من بيت الماء إذا إلى الآن ما وفقت من العذب، أنا أفضل الظلام لأن كلاهما وجدة
كاعدة من الوصع أسلب وإحراض وإحراض وإحراض وإحراض وإحراض ما وجدة أهلاً؟
بيت المال؟
بيت المال؟
ما هو بيت المال؟
الحاجة حاجة لا أعرف بيت المال؟
لكن هذا يوجد فيه خياني وبيت المال أيضاً ما نظلم الله تعالى عمر رضي الله عنه لكن نقول يا أخوانا ما انتبهت لمسألة مهمة في باب الجهاد إذا قصد الناس المال في الجهاد فطل الجهاد في سبيل
الله وصار الناس مجاهدون من أجل الموال والغال غلوره يدل على أنه إنما قصد المال ولهذا غل فلا يمكن أن يساويه شيء من الأخيانات فلهذا نقول الغلول الذي فيه هذا الوعيد الشديد إن ما هو في
من غل من الغنيمة في حال جاء لكن مع ذلك حتى الأنسان الذي يغل مثل من أخذ من الناس مالا من أجل عمل له رصم فإن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال جعل هذا غلولا وأخبر أن الإنسان قد
جاءت يوم القيامة يحمل شاثا لها ثغاء وبعير لها رغاء لأنه غلها لكن هذا الوعيد الشديد هو في من غل من الغنيمة لألا تنقلب النجاة إلى حطام الدنيا يقول العلماء إذا اقتتل الطائفتان لعصبية
أو رئاسة فهما ظالمتان وتضمن كل واحدة ما أثلى فتعلى الأخرى ظاهر الحديث من الآن يعني قال إن الشمس التي غلى نعم