94 - 1652 باب تحريم قتل الانسان نفسه وحديث إن رجلا ممن كان قبلكم... 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من صحيحه في باب غلط تحريم قسل الإنسان نفسه حدثني محمد بن رافع قال حدثنا الزبيري وهو محمد بن عبد الله بن الزبير قال حدثنا شيبان قال سمعت الحسن يقول إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكاها فلم يرقئ الدم حتى مات قال ربكم قد حرمت عليه الجنة ثم مد يده إلى المسجد فقال إي والله لقد حدثني بهذا الحديث جندب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت الحسن يقول حدثنا جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد فما نسينا وما نحشى أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج برجل في من كان قد لكم خراج فذكر نحوه هذا كالأول وفيه وجوه الصبر على أقدار الله المؤلمة وأن النسان يجب عليها نصف وأنه كلما ازدالت به الأيام مع الأذية فإنه لا يزيد إلا أجراً وثواباً وتكفيراً للسيئات ولينتظر الفرج فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وأن الفرج مع الكرب وفي حديث الحسن في السيق الأول تريعاً أن الإنسان يجوز له أن يحدث بالحديث قبل أن يذكر شيخه فيه لأن الحسن حدث بالحديث ثم أشر إلى المسجد وقال حدثني بذلك جندب بن عبد الله فيجوز مثل أن تقول قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ثم تذكر السند بعد ذلك ولا حاجة لها لأن المهم أن تذكر السند لأنك لو لم تذكر لكان الحديث معلقاً والحديث معلق من قسم الضائف نعم نعم عبيد نعم الذراع الذراع بارك الله فيك ما بين المرفق إلى رؤوس الأصابق عرفت هذا الذراع وكانوا بالأول يقسون بالذراع وبالقدم ثم بعد ذلك لأن بعد أن تطور الناس اتخذوا الذراع الحديث نعم ثم جاءت هذه المقاييس العالمية واتخذوا أيش؟ المثل والسنت والبنت وما أشبه ذلك نعم هنا ها؟ قلنا يحتملنا المراد أن يكون بينه وبينه الأذراء يعني معناه قرب أجره لأنه إذا كان يعمل للناس إذا كان يعمل بعمل يهل الجنة فيما يبدو للناس هذا ما يقرب من الجنة لذلك معنى حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع يعني قرب أجره نعم له جزع جزع من قضاء الله وقدره نعم مثل ما سأل هل يكون في النار خالداً مخلداً فيها أبداً مثل يعني ما في إلا دراع إما جنة وإما ناعة باب غلض تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون حدثني زهير بن حرب وهذا ليس أشكل من ابن قول مخلداً فيها أبداً يعني التعبير هو لمشكلة جداً أما حرمت عليها الجنة فيمكن أنا أن نقول يعني حرم علي دخولها على وجه الكمال والدخول المطلق المطلق