93 - 1652 باب تحريم قتل الانسان نفسه ، حديث إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو غسان الإسماعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن يحيى ابن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة عن ثابت ابن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس على رجل نذر فيما لا يملك
ولعل المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة ومن حلف على يمين صبر فاجرة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن
منصور وعبد الوارث بن عبد الصمد كلهم عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة عن أيوب عن أبي قلابة عن ثابت ابن الضحاك للأنصاري وحدثنا محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن الثوري عن خابد الحزاء
عن أبي قلابة عن ثابت ابن الضحاك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالِ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ
بِشَيْءٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمْ هذا حديث سفيان وأما شربت فحديث هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ
كَمَا قَالِ وَمَنْ ذَبَحَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ذُبِحَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعاً عبد الرزاق قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن
الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالاً شديداً فأصابته
جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفاً إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالاً شديداً وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يغتاب فبينما هم
على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحاً شديداً ولكن فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم
أمر بلالاً فناداث الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري حي من العرب عن أبي حازم
عن سهل بن سعد الساعدي شكوة عبد الرحمن وهو ابن عبد الرحمن القاري القاري شدد لي شديت طيب وهو ابن عبد الرحمن القاري حي من العرب عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم انتقاه وهو المشفكون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها
يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ مننا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا
أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك
رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه
ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من
أهل الجنة الله وبركاته أصلاح خاطئ حديث قراناها في في مسلم ما علقتنا عليه أي شيء نعم ثلاث تحديث وهي من حدثنا يسحاق بن إبراهيم 177 نعم وما بعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على الذين من كل منه وعلى آله وأصحابه ونمتشبعهم بأستان إلى يوم الدين الحديث الأول الذي هو الحديث السحاق سبق الكلام عليه كيف سبق الكلام عليه نعم هذا اللي قبله
حدثا طيب يقول عن ثابت النضحاق عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال ليس على رجل فيما ليس على رجل نذر فيما لا يملك وسبق الكلام عليه ولعن المؤمن كقتل يعني الدعاء عليهم اللعن
كالقتل بل قد يقوم أشد وذلك لأن القتل إزهاق الروح واللعن والعياذ بالله هو الطرج والإبعاد عن رحمة الله فيكون اللعن مثل القتل أو أشد وقد يقال إن المراد مطلقة التشبيه في التحريم يعني
كما يحرم القتل يحرم اللعن ولا يزوم ذلك التساوي فإذا قلنا إن القتل إهلاك الرجل في الحياة الدنيا واللعن إهلاك بالآخرة فالتشبيه واضح وإذا لم نقل ذلك فإن التشبيه يكون في أصل في أصل
التحريم فيما قال ومن قتل نفسه بشيء مر علينا ومن ادعى دعوة كاذبة ليكثر بها لم يزده لم يزد الله إلا قلة نعم إذا ادعى الإنسان دعوة كاذبة من أجل أن يزداد بها ماله فإن الله لا يزده بها
إلا قلة وليس المراد قلة العدد قد يكون العدد يكثر إذا ادعى مثلا أن في ذمة فلان له مئة ألف وحصل على هذه الدعوة كاذبة فالعدد لا شك أنه يكثر ولكن المراد بذلك القلة المعنوية يعني أنها
تنزع البركة من معك فلا يدخل عليها ذمان إلا سبتا ومن حلف على يمين فاجرة يعني مثل من حلف عليهم الفاجرة الكاذبة ليستكثر بها فإنه لا يزاد بذلك إلا قلة بل قد ورد عن النبي عليه الصلاة
والسلام أنه يلقى الله تعالى وهو عليه الغذبان نعم القطر الصبر عن القطر ليس معنا الذي الأغير موجود هنا لا تسعين يكون سعر خاص نعم طيب فيها أيضا حديث أبي هريرة الذي قال النبي صلى الله
عليه وسلم أن الرجل إنه من أهل النار وكان لا أدع شاذة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها فعودما ذلك على الصحابة فلزمه أحدهم وفي النهاية قتل هذا الرجل نفسا فقال النبي صلى الله عليه وآله
وآله وسلم إن الرجل لا يعمل بعمل أهل جنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وهذا الحديث قيد به العلماء الحديث عبد الله المسعود رضي الله عنه المشهور إن الرجل لا يعمل بعمل أهل جنة حتى
ما يكون بينه وبينها إلا دراع في أسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وكذلك يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا دراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة
فيدخلها قالوا هذا فيما يبدو للناس ولكنه يشكل على هذا أنه قال في حديث بن مسعود حتى ما يكون بينه وبينها إلا دراع فيقال على المراد بذلك المسافة بين اعتناقه هذا العمل وبين موته وليس
المراد أنه يدنو بعمله إلى جنة لأن الذي يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو من الناس لا يقلو من الجنة لأن عمله هذا يعتبر حابطا لأنه ريب وفي هذا الحديث الحذر التام أن يحذر الإنسان من نفسه
وغرورها وأفرارها لا يقول أنا وصلني أنا أصوم أنا أفعل أنا أترك لأنه قد يكون هناك حبة سوداء في القلب تقضي عليه والعياذ بالله فيجب على الإنسان أن يحترث من الغرور بالنفس وأنه بعل وترك
لأن هذا الرجل شجاع مقدام مجاهد ومع ذلك تنه نهايته هذه الناس السيئة نصد الله وسن الخاتم فالواجب أن الإنسان يحذر