87 - 1652 باب بيان تحريم النميمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب بيان غلظ تحريم النميمة وحدثني شيبان بن فروخ وعبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة نمام حدثنا علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير فكنا جلوسا في المسجد فقال القوم هذا ممن ينقل الحديث إلى الأمير قال فجاء حتى جلس إلينا فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية وكيع عن الأعمش حاق وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي واللقل له قال أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كنا جلوسا مع حذيفة في المسجد فجاء رجل حتى جلس إلينا فقيل لحذيفة إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء فقال حذيفة إرادة أن يسمعه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات القتات والنمام معناه ما واحد والنمام هو الذي ينم الحديث أن ينقله وفسره العلماء بأنه الذي ينقل حديث الناس بعضهم في بعض لقصد الإفساد بينهم هذا هو النمام وقد قال الله تعالى وَلَا تُطَرْ كُلَّ حَلَّا فَمَهِئِنْ هَمَّازٍ مَشَاءٍ بِنَمِي فلنا الآن نظران النظر الأول في النمام فنقول إن النم من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم نفى دخوله الجنة ففيه عقوبة خاصة والمراجبنا في الدخول هنا نفى الدخول المطلق النظر الثاني بالنسبة لمن نم إليه الحديث فينبغي أن لا يقبل هذا وأن لا يطيعه لأن الله تعالى أرشد إلى ذلك بقوله همازٍ مَشَاءٍ بِنَمِيم ولأن من نم إليك نم منك إلى غيرك فاحذر النمام لا خير فيه وقوله لما رحمهم الله على سبيل الإفساد أو لأجل أن يفسد يدل على أن النسان إذا قصد بذلك الخير والنصيحة فإن ذلك ليس بنميبة مثل أن يرى شخصاً مصاحباً لآخر والآخر هذا الصاحب يأخذ منه الكلام ويفسيه وينشره بين الناس أو سمعه يصب هذا الصاحب له فأراد أن يخبره بحاله من أجل أن يحذر منه فإن هذا لم يريد الإفساد وإنما أراد النصيحة لأن لا يغتر الإنسان بهذا الرجل الذي جاء مصاحبا له فإن كثيرا من الناس يأتي إليه ولا أقول كثيرا فإن بعض الناس يأتي إليك ثم يقول كذا تظن أن الرجل ناصح ولكنه في الواقع ينم ربما يأتيك يسب جهة من الجهات المسؤولة وتظن هذا الرجل صالح وأن عنده علما فتسترسل معه وتقول صحيح كل ما قال قل صحيح إلا قال من يصبر على هذا تقول صحيح هذا غلط صحيح هذا يجب إنكاره صحيح ولكن هو يملي عبدي وأنت فظنه ناصحا فيجب الحذر يجب الحذر من النمام فصار لنا نظران النظر الأول بالنسبة لمن للنام والنظر الثاني بالنسبة لمن نم إليه الحديث أن يحترس نعم شراب أخبرك الله فيكم لحد النسان يأتيه فما ذكرتم يتكلم هذا الكلام ويظل على ظنه أنه من هذا النوع ولكن الذي يدعي السرائل هو الله هذا هو موقف النسان ولكن إيش؟ الذي يعلم السرائل هو الله الذي يواجه الشخص فيقول لا أنا نسوها كذا الموقف الصحيح الموقف الصحيح أنك لا تعطي من نفسك خصوصا في زماننا هذا احذر ما يجابه يا شيخ ينصح إذا جاءك إنسان قد نسأل الله له هداية نعوذ بالله من الشر نعوذ بالله من الفتن وما أشفى ذلك إذا غلط على ظن يشخل هذا من ينقل حديث إذا انتهت المسؤولة نفسك لا تكلم معه لا تنساب معه بأنصح بنفسك مسألة النصيحة هذا إذا تحققت إذا تحققت من الرجل هذا ينقل الأخبار الكاذبة للجهة المسؤولة فانصح أما ما ينقل الأخبار الصحيحة فلا يقل فيه شيء لأن هذا مؤتمن إذا كان مؤتمنا فلابد أن ينقل الأخبار الصحيحة لا يزيد ولا ولا ينقص لكن هنا أشياء قد يظن بعض الناس أنها لا بد أن تنقل في ينقلها ويرى بعض الناس أنها لا حاجة لنقلة لأنها سهلة ومما تجري على بين الناس في العاجعة النمام ينقل والمتجسس يخبر كلام المتجسس يريد أن يطلع فقط والنمام ينقل هذا المظلوم يشكل الظالم إلى ولي الأمر النمام بارك الله فيك سأل ذكرنا لكم صورة ذكرنا تعريفه عند العلماء وذكرنا صورة يأتي إلى شخص يقول فلان يقول فيك كذا وفيك كذا وفيك كذا لأنه يطلع العدوة بينهم أيهما أشد الكذاب والنمام النمام يقول الشاعر لي حيلة في من ينم وليس في الكذاب حيلة من كان يخلق ما يقول فحيلة فيه قليلة كذاب أشد على قول الشاعر الكذاب أشد لأن النمام يعني ينقل الكلام الواقع لكنه مفسد لأشد وأما الكذاب يأتي بكلام من عنده وقد يكون النماما وقد لا يكون النمام لكن في الغالب أن أثر النمام سيئة جدا